إسرائيل تفتح ابوابها أمام اللاجئين السوريين ترجمة : هالة أبو سليم

0
477

بقلم : أرئيل بن سلمان –صحيفة الجروزولم بوست

 

مراسل صحيفة الجروزولم بوست – باحث سابق فى معهد موشية ديان للأبحاث الاستراتيجية التابع لجامعه بار ايلان الاسرائيلية ، حاصل على  الماجستير و الداكتورة من جامعه تل أبيب فى الأيدلوجية الخاصة بالحركات الاسلامية مثل حزب الله .

 

صرح رجل أعمال أمريكى –اسرائيلى لصحيفة الجروزولم بوست  “أنه ولأول مرة منذ أندلاع الحرب الأهلية السورية وافقت السلطات السورية على نقل المساعدات الانسانية  داخل المناطق السورية بالقرب من الحدود” .

وأضاف   موتى كاهانا قائلاً  “أن أسرائيل وافقت أخيراً بالسماح لثلاث من المساعدات : طبيبة ، تعليمية ، الغذاء ” الرجل الأعمال الامريكى من أصل اسرائيلى الذى قام ببيع شركته الخاصة فى العام 2010 و صاحب منظمة غير حكومية   الذى تفرغ لدعم المتمردين السوريين .

وأوضح قائلاً ” ان المساعدات تصل للحدود الاسرائيلية السوريه ولكن مع عدم دخول اى موظف من المنظمه لداخل الأراضى السورية ” .

و تنقل المساعدات لمنطقة متاخمة مما يطلق عليها كهانا ” منطقة آمنه ” بجوار لمنطقة القنيطرة و المناطق المجاورة.كهانا حث الحكومة الاسرائيلية على تقديم المساعدات الانسانية و التعاون مع منتظتة بهذا الخصوص .وأحد الأهداف الأساسية لهذة الحملة هو توفير و بناء مستشفى ميداني لذا بأمكان المواطنيين السوريين تلقى العلاج و المساعدات الطبية بدون عناء أو الاضطرار لمغادرة البلاد .
وعند سؤاله : هل سيتدخل جيش الدفاع فى   تأمين عملية نقل و توصيل المساعدات الطبية ؟

أجاب كهانا قائلا ً :” الجيش الاسرائيلى يعرف بمن يثق ”
وعند سؤاله حول ثأثير جبهة النصرة و القاعدة الموجودين فى هذة المنطقة و محيطها و تأثير ها أجاب قائلأ :

” أن وصول المساعدات التعليمية للاطفال سيساهم فى أثراء عقول الاطفال و عدم تعرضهم لغسيل دماغ من قبل هؤلاء الاشخاص و منعهم من الالتحاق فى صفوف الجماعات الردايكالية المتطرفة ” . ومنذ خمس سنوات لم يتواجد اى مدرسة فى المنطقة .
ومصادر فى الجيش السوري الحر صرحت للسيد كهانا بان المنطقة و حولها تُعد هادئة و مستقرة بالنسبة لغيرهاواضاف قالاً ” انها فرصة  جيدة لمساعدة الأهالي  و  لتبيان  وأن جيرانهم شعب رائع ”

وتابع كهانا حديثة ” بأن العالم سيقف معنا ، اننا نسعى من خلال أقامة المنطقة الآمنه هو حماية اللاجئيين و هو يدرك ان سكان القنيطرة يبلغ تعدداها ما يقارب 200،000شخص .

نائب وزير التعاون   الإقليمي  أيوب القرا عن حزب الليكود صرح لصحيفة الجروزولم بوست ” أننى أويد بالكامل أرسال المساعدات الانسانية لمنطقة القنيطرة ” .
وأضاف قائلاً ” أن الدولة الاسلامية فى تقهقر و تراجع و لانريد لهؤلاء المتطرفين ان يصلو لحدودنا ” ولكن فى المقابل لن يتم السماح بدخول اللاجئيين لداخل اسرائيل أننا ندهم بالمساعدات الانسانية فقط و هذا ما صرح به     النائب عن الطائفة الدرزية .

و أضاف  مؤكداً ” المدنيين يعانون من أوضاع معيشية صعبه و اننا نريد مساعدتهم و لا ننتظر الاخرين ” .