عام على جثمان الشهيد مؤمن البطش بعد عام من استشهاده

0
245

كتب هشام ساق الله –عام على  العثور جثمان الشهيد البطل مؤمن البطش احد عناصر كتائب عز الدين القسام ليعيد بذاكرتنا ماساة عائلة البطش المناضله وكنت قد كتبت قبل ايام في الذكرى السنويه الاولى لاستشهاد عدد كبير من عائلة البطش المناضله واعود اذكر مره اخرى بما جرى حتى لاينسى ابناء شعبنا الشهداء والابطال وقبل يومين تم العثور على جثة شهيد متحلله حتى الان لم يعرف اسمه في حي الشجاعيه انا لله وانا اليه راجعون  .

 

وقال شهود عيان انه تم العثور ، على جثمان شهيد من كتائب القسام، أثناء تجريف منزلهم بحي التفاح شرق مدينة غزة وذلك بعد عام كامل من الحرب على قطاع غزة.

 

ونقل مراسلنا عن شهود عيان ان الطواقم الطبية بمساعدة عدد من عمال البناء انتشلت جثمان الشهيد القسامي مؤمن البطش بعد العثور عليه أثناء تجريف منزلهم الذي دمرته طائرات الاحتلال خلال الحرب على غزة الصيف الماضي.

 

في الثاني عشر من تموز يونيه 2014 مضى عام على على الهجمه الصهيونيه الغادره بعد اداء صلاة التروايح باستهداف مسجد الحرمين في حي التفاح واستهداف عائلة البطش المناضله واصيب خلالها العميد تيسير البطش مدير عام الشرطه التابعه لحماس باصابات خطيره والحمد الله تجاوز اصابته وخلف عدد كبير من الشهداء .

 

بعد ان ضربت حركة حماس بصوايخ جي 80 مدينة تل الربيع المحتله ب 10 صواريخ كنت اتوقع ان يقوم الكيان الصهيوني بضربه انتقام جبانه وصدق توقعي حين قاموا بضرب مسجد الحرمين بحي التفاح وبيت لعائلة البطش بجواره ادى الى استشهاد 15 شهيد من المصلين واهل البيت المجاور واصابة العشرات بجراح وهي ضربة جبانه بهدف الانتقام من المقاومه .

 

دائما الكيان الصهيوني يقوم بضربات انتقاميه تهدف الى القتل بالدرجه الاولى وايقاع اكبر عدد من الشهداء والجرحى من اجل ان يقول لشعبه انه يقوم بتنفيذ برنامج عمليات ضد المقاومه ولكسب بياض الوجه ورفع معنويات جنوده لذلك دائما بعد كل عملية ناجحه وضربه موجعه يمكن ان يقوم بضربات انتقاميه .

 

دائما هذه العدو المجرم الارهابي مطلق اليدين ولا احد يقوم بكبح جماحه من المجتمع الدولي والكل يتعاطف معاه ويشجعه على القيام بعمليات ضد شعبنا وسط صمت الامه العربيه والاسلاميه وعدم تحرك احد لانقاذ شعبنا الفلسطيني الذي يتعرض للاباده والقتل والارهاب الصهيوني .

 

هؤلاء الساجدين الراكعين القائمين بين يدي الله العلي القدير الجبار المنتقم حتما سياتي الرد المزلزل وينتقم عز وجل لهؤلاء المصلين ويوجع الكيان الصهيوني ويوصل احد المجاهدين الى عمق الكيان او يوصل صاروخ الى عمق الكيان الصهيوني ويوجعهم ويقتل منهم مثل ماحدث في حي التفاح .

 

عائلة البطش المناضله تعرضت اثناء العدوان الصهيوني الاخير الى استشهاد 18 من ابنائها ومنهم من ابناء القاده الشهداء الذين لحقوا بابائهم واعمامهم وابناء عائلتهم الى الجنه ان شاء الله ونحتسبهم عن الله كذلك واصابة 42 جريح في هذا العدوان الصهيوني رحم الله الشهداء الابطال المناضلين الذين قضوا والشفاء العاجل للجرحى الذين اصيبوا في هذا العدوان .

 

وشهداء عائلة البطش الذين سقطوا بالعدوان الصهيوني هم

 

ناهض نعيم البطش (41 عامًا)

 

بهاء ماجد البطش (28 عامًا)

 

قصي عصام البطش (12 عامًا)

 

عزيزة يوسف البطش (59 عامًا)

 

محمد عصام البطش (17 عامًا)

 

احمد نعمان البطش (27 عامًا)

 

يحيى علاء البطش (18 عامًا)

 

جلال ماجد البطش (26 عاما)

 

محمود ماجد البطش (22 عاما)

 

مروه ماجد البطش (25 عاما)

 

ماجد صبحي البطش

 

خالد ماجد البطش (20 عاما)

 

ابراهيم ماجد البطش (18 عاما)

 

منار ماجد البطش (13 عاما)

 

امال حسن البطش (49 عاما)

 

انس علاء البطش (10 اعوام)

 

قصي علاء البطش

 

زكريا علاء البطش (20 عاما)

 

رحم الله الشهداء الابطال من عائلة البطش المناضله واسكنهم فسيح جنانه نتذكرهم هذا اليوم ونقرا الفاتحه على ارواحهم الطاهره ونعاهدهم ان نظل اوفياء لدمائهم ودماء ابناء شعبنا المناضل ونقول اللعنه على القتله المجرمين الذين لازالوا طلقاء وينبغي ان يتم محاكمتهم ومحاسبتهم على جرائم الحرب التي ارتكبوها في حربهم وعدوانهم على قطاع غزه .

 

اصدر المركز الفلسطيني لحقوق الانسان بيان حول استهداف البيوت الامنه في قطاع غزه اعجبني كثيرا واتمنى ان تركز مراكز حقوق الانسان على هذا الموضوع وان تفضح ماتقوم به قوات الاحلتلال وان تضحض روايتها المضلله لكل العالم والذي يتناقلها العالم بشكل اهبل بدون التدقيق في تفاصيلها .

 

يشعر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بالقلق البالغ إزاء العدوان الذي تشنه إسرائيل على قطاع غزة، خاصة الاستهداف واسع النطاق وبشكل عقابي لمنازل تعود لأعضاء في حركتي حماس والجهاد الإسلامي.

 

في الأيام الأخيرة، استهدف سلاح الجو الإسرائيلي منازل أفراد المقاومة على مرحلتين، حيث يتم إرسال “تحذير” إلى سكان المنزل المستهدف لكي يقوموا بإخلائه. ويتم التحذير من خلال إطلاق صاروخ لا ينفجر باتجاه المنزل (أسلوب يعرف باسم “طرق الأسقف”) أو من خلال مكالمة هاتفية. ثم يتم بعد ذلك استهداف وتدمير المنزل، عادة بعد نحو 15 دقيقة.

 

يؤكد المركز على أن المقاتلين والأهداف العسكرية فقط هي ما يسمح باستهدافه خلال العمليات العدائية، حيث يحظى المدنيون والأعيان المدنية بالحماية من الاستهداف المباشر. تعرّف المادة 52(2) من الملحق الأول الإضافي إلى اتفاقيات جنيف الأهداف العسكرية على أنها: “تلك التي تسهم مساهمة فعالة في العمل العسكري سواء كان ذلك بطبيعتها أم بموقعها أم بغايتها أم باستخدامها، والتي يحقق تدميرها التام أو الجزئي أو الاستيلاء عليها أو تعطيلها في الظروف السائدة حينذاك ميزة عسكرية أكيدة.”

 

ما لم يكن المنزل “يسهم بشكل فعال في العمل العسكري،” أي ما لم يكن يستخدم لتخزين الأسلحة أو كنقطة انطلاق لشن هجمات، لا يمكن اعتباره هدفاً عسكرياً، حيث لا يمكن تصنيف المنزل كهدف عسكري فقط لكون ملكيته تعود لمقاتل، بل يجب اعتباره عيناً مدنية تتمتع بالحماية من الاستهداف المباشر.

 

وتجدر الإشارة إلى أمن المادة 52(3) من الملحق الأول الإضافي إلى اتفاقيات جنيف تنص صراحة على ما يلي: “إذا ثار الشك حول ما إذا كانت عين ما تكرس عادةً لأغراض مدنية مثل مكان العبادة أو منزل أو أي مسكن آخر أو مدرسة، إنما تستخدم في تقديم مساهمة فعالة للعمل العسكري، فإنه يفترض أنها لا تستخدم كذلك.”

 

بناء على الوقائع التي وثقها المركز، لا تبدو هنالك أية ضرورة حربية في معظم الحالات تبرر تدمير منازل أعضاء حركتي حماس والجهاد الإسلامي، حيث لم يتم حتى الآن توثيق وقوع أية انفجارات ثانوية تدل على أن تلك المنازل كانت تستخدم لتخزين الأسلحة. يؤكد المركز على أن قطاع غزة هو من المناطق الأعلى كثافة سكانية في العالم، لذا فإن من شأن استهداف المنازل أن يؤدي إلى أضرار جانبية تلحق بالأشخاص والممتلكات المجاورة.

 

تقود هذه المعطيات المركز إلى الاستنتاج بأن المنازل تتعرض للتدمير كإجراء “عقابي” يستهدف أعضاء حركة حماس وعائلاتهم. ويشير المركز إلى أن إسرائيل استأنفت سياسة هدم المنازل كإجراء عقابي في الضفة الغربية. ويبدو بأن هنالك مواصلة لعقيدة الضحية، التي يتم بموجبها التسبب عمداً بمعاناة للمدنيين لكي يكون ذلك عامل ردع. وقد تم استخدام هذه العقيدة في حرب لبنان في عام 2006، واستمر استخدامها خلال “عملية الرصاص المصبوب” في قطاع غزة (2008-2009).

 

وقد أدى تدمير المنازل إلى سقوط عدد من الضحايا في صفوف المدنيين. على سبيل المثال، قتل 7 مدنيين وأصيب 28 آخرون جراء استهداف منزل يعود لعائلة كوارع في مدينة خانيونس، بينما قتل 6 مدنيين جراء استهداف منزل يعود لعائلة حمد في بلدة بيت حانون.

 

إن استهداف المدنيين والأعيان المدنية يشكل جريمة حرب، ويحب التحقيق في كافة جرائم الحرب المشتبه في ارتكابها ومحاكمة المسئولين عنها.