أسرار زيارة وزير الخارجية المصري لإسرائيل ترجمة : بتصرف هالة أبو سليم

0
385

بقلم : حرب كينون –صحيفة الجروزولم بوست -10-7-2016

أن مصر  تكثف جهودها الدبلوماسية و بصلابة من أجل دفع العملية السلمية مابين الفلسطينيون و الإسرائيليون  وقد صرح وزير الخارجية المصري سامح شكري قبيل مقابلته لرئيس الوزراء الاسرائيليى بنيامين نتنياهو لدى وصولة للقدس اليوم الأحد ” ان القيادة المصرية جادة جداً فى و مصممة على توفير كل الوسائل للوصول  بهدف الوصول إلى ” حل الدولتين ” و العمل على تحقيق هذا الهدف .
وأضاف سامح شكري قائلاً : ” تأتى زيارتي اليوم لإسرائيل فى ظل ظروف صعبة بالنسبة للشرق الأوسط و هذا الصراع الفلسطيني الذي أستمر لأكثر من نصف قرن مخلفاً مئات من الضحايا و تحطم الآمال و التطلعات ببناء دولتهم المستقلة على حدود 1967 و عاصمتها القدس الشرقية و الآمال الاسرائيلين أنفسهم للعيش بأمن و سلام ”
والجدير بالذكر ان الوزير المصري قد أستقبل بحفاوة من قبل رئيس الوزراء الاسرائيليى و قد أدلى بتصريح مختصر وهما معا أمام المنصة و تعد هذه أول زيارة لوزير خارجية مصري منذ 9 سنوات .

وتحدث الوزير المصري باللغة الانجليزية عن صعوبة الوضع الحالي للشرق الأوسط و ان الأمور تتجه ” للخطورة و الاضطراب وان الآرهاب يهدد كل شخص ، ليس جهة معينة او مجموعة معينة ” .

الجهود لمصرية الحالية تأتى من الشعور بالمسئولية لجميع الأطراف فى المنطقة و لنا تحديداً وخصوصا الفلسطينيون و الاسرائيلين الذين يعانون لأجيال نتيجة هذا الصراع و زيارته هذه سبقها أيضا منذ أسبوعين زيارة رام الله عقب مكالمة الرئيس عبد الفتاح السيسي فى شهر مايو للسعي للوصول إلى اتفاق مابين الفلسطينيون و الاسرائيلين . “لدينا فرصة سانحة للوصول إلى انجاز و تقدم سيؤثر على المنطقة بأكملها و الهدف هو الوصول لحل الدولتين خلال المفاوضات مابين الطرفين بناء على العدل و الحقوق المشروعة و الرغبة الحقيقة للطرفين للعيش بأمن و بسلام ”

“منذ توقف المفاوضات مابين الفلسطينيون و إسرائيل فى العام 2014 فأن الموقف يتجه للأسوء  إنسانيا و اقتصاديا و امنيا ً.
“أن محنة الشعب الفلسطيني شاقة كل يوم و الحلم بالوصول الى السلام و الامن يبتعد أكثر و أكثر بالنسبة للاسرائيل  طالما هذا الصراع مستمر  ”

وفى المقابل رحب نتنياهو بالضيف المصري قائلا ان المعاهدة السلام الاسرائيليى المصرية منذ 37 عاما هي خير دليل و برهان على الاستقرار و السلام كما الاتفاقية مع الأردن مما يضمن الاستقرار للمنطقة بأكملها وللأجيال  كلها فى بلادهم ” مطالبا الشعب الفلسطيني بالعودة مرة ثانية للمفاوضات المباشرة و ان تكون لديهم نفس  شجاعة مصر و الأردن ”

“وهذا هو السبيل الوحيد لحل كافة المشاكل و دولتين لكلا الشعبين تكون حقيقة واقعية و من المتوقع ان يجتمع كلاهما مرة أخري فى المساء للتباحث و التشاور فى القضايا ذات الاهتمام المشترك و التشاور مع الأطراف الاخري “.