سيدة إسرائيل الأولى قد تواجه عقوبة السجن ترجمة : هالة أبو سليم

0
490

بقلم : يوناح جيرمى بوب –مراسل القانوني لصحيفة الجروزولم بوست الإسرائيلية -30-5-2016

في العام 1977 ،ليا رابين زوجة رئيس الوزراء اسحاق رابين واجهت تهمة ملكيتها لحساب فى البنك فى الولايات المتحدة الامريكية فى هذا الوقت لم يكن مسموحاً للاسرائيلين ان يكون لديهم حسابات بنكية فى دول أجنبية .
لم تُعتقل أو تذهب للسجن ،و أعتبر لدى البعض أنتهاك للخصوصية و لا يُعد “جرما” يحتاج إلى إجراءات قانونية  لكن التداعيات السياسية كانت كبيرة و مؤثرة .
الحساب البنكي ، الذي كان عبارة عن 20،000$دولار  عندما اكتشفت ليا تسحب منه المساعدات بينما كانت تعيش مع زوجها فى الولايات المتحدة الأمريكية عندما كان زوجها يعمل سفيراً لبلادة مما أدت هذه الحادثة لاستقالة رئيس وزراء و ظهور مناحيم بيغن . إذا سارة نتنياهو لايجوز ان تكون أول زوجة رئيس وزراء يتم محاكمتها    فهل ستكون الثانية ؟ الإجابة باختصار –هذا مستبعد .

لائحة الاتهام الطويلة التي تدور حول إقامة رئيس الوزراء،  يبدو أن الشرطة سوف تقدم ضدها لائحة اتهام بتهمة الاحتيال و النصب و سوء معاملتها لمدبرة المنزل- هي  أقل التهم أثارة .

مما يجعل هذا النوع من القضايا مثير و غير اعتيادي أنها تفتح المجال للمقارنه مابين الأخلاق و السلوك الجنائي مما يعنى توجيه التهم لزوجة رئيس الوزراء ستكون ضعيفة . و الجدير بالذكر  يوم الأحد لم تعطِ الشرطة أي تفاصيل حتى أنهم رفضوا تحديد تهم معينة . وهذا لا يُعطى الإيحاء بان موضوع توجيه التهم سيكون بشكل جدي .
علينا التذكر بأن النائب العام غالباً ما يكون محافظ أكثر من الشرطة نفسها عند توجية التهم .

الدليل الدامغ على أن اتهامات الشرطة من الممكن تجاهلها من قبل المدعي العام للبلاد و اصحاب الذاكرة الضعيفة الذين يريدون  توجية التهم هم الان و المدعى العام سوف يُصدرون القرار سواء تم قبول التهم ام لا .

عدم موافقة الجهات الرسمية على توجيه لائحة اتهام بحقها  سيكون  أثره شعورها بالارتياح فى تجاهل أي  تهم .بالطبع ، اصحاب الذاكرة الضعيفة يجب عليهم الا ينسون ان رئيس الوزراء يعمل بجد و اجتهاد ليبقيه فى عملة كسكرتير لمجلس الوزراء  وهذا اختلاف أخر ما بينه و بين رابين ، المدعى العام أهارون باراك وعد بمحاكمة سارة نتنياهو بالرغم من اعتراض  البعض فى وزارة المالية الذين يرون ان المخالفات المالية ضئيلة . مرة أخري من كان يتوقع دخول اولمرت السجن  -أذن كل شيء ممكن !!!
السيناريو المستبعد هو اتهام زوجه نتنياهو بعقوبة قد تصل إلى خمس سنوات .

الان ، اولمرت  محكوم ب 18 شهر على جريمة أكثر خطورة من الرشوة ربما تتلقى عقوبة أقل من السجن، لذلك و كونها غير مرغوب بها  من  وسائل الإعلام الا اننا ربما لن نشاهد سارة نتياهو ببدله رياضية عن قريب .