صديقي المناضل القائد جمال ابوحبل تحرر بمثل هذا اليوم

0
345

كتب هشام ساق الله – اخي وصديقي المناضل جمال ابوحبل ابونضال هذا المناضل الرائع والناشط بمجال اللاجئين والاسرى والقائد التنظيمي تحرر بمثل هذا اليوم انشر ماكتبته عنه حين قطع راتبه من قبل السلطه الفلسطينيه لاختلاف تنظيمي ووجهات نظر هذا الرجل الذي احتفل قبل يومين بذكرى ابعاده الى مرج الزهور ببدايات الانتفاضه الاولى يعاقب على مواقفه ورايه بقطع راتبه نتذكر بعد 31 عام الافراج عنه كان يوم جميل الافراج عنه وعن كل الاسرى الابطال .

 

الأخ المناضل القائد الكبير جمال ابوحبل ابونضال تعرفت عليه عام 1985 حين تحرر من سجون الاحتلال الصهيوني في صفقة عام 1985 فور التحاقه في الجامعه الاسلاميه وكان خلالها اخا وابا وصديقا وقائدا لجيل كبير من الشبيبه الفتحاويه تعلمنا على يديه الكثير وشارك ببناء جيل من المناضلين الذين اصبحوا فيما بعد قائد ومسئولين كبار في حركة فتح .

 

الاخ المناضل الكبير ابونضال اذكر يوم ولد الى الحياه ابنائك نضال وجهاد ويوم تزوجت اخت الاخ المناضل الاسير المحرر معين مسلم رحمها الله فقد توفيت اكثر من عام وحضرنا يومهاعرسك وكان مهرجان وطني كبير لحركة فتح في منتصف مخيم جباليا الذي تحاصره قوات الاحتلال وتمنع أي نشاط وطني وتنظيمي واذكر يومها كيف حاصروا المهرجان والعرس .

 

الاخ المناضل الكبير جمال ابوحبل ابونضال قوات الاحتلال الصهيوني كانت دائما تستدعيه وتعتقله وتطارده في كل حركاته وسكناته وشارك بقوه في الانتفاضه الفلسطينيه الاولى وكان احد قادة القياده الوطنيه الموحده واحد قاده حركة فتح في قطاع غزه اعتقلته بعدها قوات الاحتلال الصهوني اعتقالا اداريا وللتحقيق عدة مرات فكانوا يعرفوا نشاطه وقدره وانتمائه .

 

في داخل المعتقل كان الاخ المناضل الكبير جمال ابوحبل احد قيادات الاسرى في سجون الاحتلال اينما يكون يعرفه كل ابناء شعبنا ويعرفه عدد كبير من اعضاء اللجنه المركزيه المخصيين الذين لايقولوا الحقيقه منذ ان كان مناضلا في سجون الاحتلال حتى الان .

 

اخي المناضل الكبير جمال ابوحبل تم اصدار قرار من وزير الدفاع الصهيوني بابعاده خارج الوطن نظرا لنضاله ونشاطه التنظيمي وخطورته وتم ابعاده الى جنوب لبنان ومن ثم تم الى الجزائر الشقيق بلد المليون شهيد ومن ثم الى تونس وعمل في مقر القياده الفلطسينيه هناك مع لجنة غزه حين كان محمد دحلان الذي يتهم الان هو وغيره من ابناء حركة فتح بانهم متجنحين له وينسى هؤلاء ان محمد دحلان وحتى فصله من صفوف الحركه كان يشكل الشرعيه التنظيميه .

 

اخي المناضل الكبير جمال ابوحبل عاد الى الوطن مع طلائع الحركه العائدين وعمل في العمل المجتمعي اكثر من عمله في السلطه الفلسطينيه وفي الاجهزه الامنيه فقد تولى مسئولية لجنة اللاجئين في مخيم جباليا وعمل الكثر من اجل المخيم وابنائه وترشح لانتخابات الحركه وفاز بعضوية اول اقليم منتخب وبقي على تواصل مع ابناء حركة فتح يشارك في كل نشاطاتهم واعمالهم ونضالهم .

 

اخي المناضل الكبير جمال ابوحبل ادرك اهمية الرياضه الفلسطينيه قبل اللواء جبريل الرجوب الذي يدير كل شيء له علاقه بالرياضه والحاكم العسكري لها وتم انتخابه لعدة مرات رئيس نادي خدمات جباليا للاجئين اعطا هذا النادي سنوات طويله من عمره واستطاع النجاح به في المجال الرياضي والثقافي والاجتماعي وانجز الكثير له وبقي رئيسا للنادي حتى تم الاستيلاء عليه من قبل حركة حماس وتغيير مجلس ادارته .

 

اخي المناضل جمال ابوحبل هذا المناضل الكبير اكبر من كل الاسماء الذين ينسبوه اليها واقدم من دحلان وغير دحلان وتاريخه النضالي الطويل براق وناصع البياض فلم يسجل عليه أي نوع من الفساد ولم يتهمه احد وظل طوال فترة نضاله وعمله حتى الان ابيض لايوجد عليه ماخذ وعيب ان يتم تسميته على هذا او ذاك والتقارير الكيديه دائما تصيب الاطهار والشرفاء .

 

الاخ المناضل جمال ابوحبل رشح نفسه سابقا للمجلس التشريعي الفلسطيني وهذا حقه بعد ان تركت الحركه خير ابناء الحركه هكذا بدون ان تجري انتخابات داخليه لانتخاب لكوادر الحركه وهو باللجان التحضيريه المختلفه في اقليم الشمال للاشراف على الانتخابات التنظيميه فيها وسبق ان رشح نفسه لمنصب نائب رئيس اتحاد كرة القدم صحيح انه لم يحالفه الحظ بهذا الموقع ولكن ابونضال اشهر من نار على علم .

 

اقول ماكتبه وانا مقتنع ان قضية قطع الرواتب الذي يقوم بها البعض في حركة فتح ويصمت عليها اعضاء في اللجنه المركزيه ويريد هؤلاء ان يزينوا للاخ الرئيس محمود عباس الامور ولا يطلعوه على الحقائق وعلى مايجري على الارض ويدفعوا بكوادر حركة فتح في قطاع غزه الى الخروج عن القياده الشرعيه للحركه في ظل استفحال الظلم وبنفس الوقت عدم القيام باي عمل او انجاز وظلم قطاع غزه بمواقع ومناسبات كثره فهناك من يتعامل بمنطق جغرافي بغيض .

 

والمناضل ابونضال ابوحبل ينتمي الى حركة فتح منذ ٤٠ سنة ، خاض فيها جميع معاركها ، والتزم بكافة مواقفها ، وكان مثالاً يحتذى به للاجيال التي تعاقبت على الحركة ، حتى تم أسره من قبل قوات الاحتلال ، بتهمة النشاط في حركة فتح ، وقضى ١٢ سنة في السجون الاسرائيلية.