كلمتين وبس سؤال باي صفه يتحدث محمد دحلان

1
359

كتب هشام ساق الله – من حقي ان اتساءل حين يتحدث وينصح محمد دحلان النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني يتحدث باي صفه هل يتحدث كنائب في المجلس التشريعي الفلسطيني او يتحدث بصفته رجل امن مجرب يقوم بتصدير خبراته العسكريه الاكاديميه للعالم كي يستفيدوا منها او يتحدث بتجربته كمستشار لابن الشيخ زايد ابن نهيان حاكم الامارات العربيه سابقا .

 

يتحدث في جامعة السربون ويتحدث امام الرئيس الروسي بوتين ويتحدث امام البرلمان الاوربي ويتحدث امام محافل دوليه مختلفه ويتم التعامل معه كخبير في حركات الارهاب وحركة حماس والاخوان المسلمين يتحدث باي صفه واي منصب يتوجب ان يتم ادراج صفته في الخبر الذي يتم توزيعه بوسائل الاعلام فلا يجوز ان يخلط بين كل الادوار المختلفه .

 

الخلط بين الادوار والمواقع والمسميات شيء مزعج حتى ولو مارسها نفس الشخص ولكن الذين يدققوا في تلك التصريحات ويحللوها يريدوا ان يعرفوا من أي منطلق يتحدث المتحدث والامر يظهر مع محمد دحلان بشكل واضح فهو عضو بالمجلس التشريعي الفلسطيني ووزير سابق وقيادي امني والان يعمل في دولة الامارات العربيه كمستشار امني لابن الشيخ زايد بن ال هيان حاكم الامارات .

 

 

المشكله ليست بدحلان المشكله بتيار محمد دحلان الذي يخلط بين خلاف الاخ الرئيس محمود عباس ومحمد دحلان وفصله من حركة فتح وبين الاساءه لحركة فتح بنشر أي مقال او مضوع يهاجم الرئيس محمود عباس ويوجه لحركة فتح الاساءه ويثبت مايقوله محمد دحلان عن وجود فساد واشياء اخرى .

 

ينبغي استخلاقص العبر والعظات وان يتم فهم أي خبر او موقف او قول يصدر من أي شخص وبمقدمتهم دحلانهم حتى لايتم الاساءه الى حركة فتح والى تاريخها وترك معلومات تؤخذ ضد الحركه مستقبلا في ظل المناكفه الموجوده وبظل التجيش .

 

يحق لي ان اتساءل وافهم كمواطن فلسطيني وكفتحاوي في ظل حالة الخلط الملط الموجود بالساحه الفلسطينيه حتى يفهم من يريد ان يفهم والنقد للشخصيات العامه حق مكفول واقول للوكلاء الحصريين الذين يتعاملوا مع دحلان وغيره على انه منزه من الخطا ووصل الى مرحله القداسه التي لايجوز نقده او المس به كنوع من النفاق الوضح .

 

حمل القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان مسؤولية نمو “الإرهاب” في المنطقة للأخطاء الكارثية للسياسة الأمريكية، موضحاً أن أوروبا تعاني من “الإرهاب” نتيجة مشاركتها لأمريكا في هذه الأخطاء. واستغل دحلان في محاضرة ألقاها في جامعة السوربون في العاصمة الفرنسية باريس، ليحرض على الإخوان المسلمين، حيث قال إن أوروبا وفرت لجماعة الإخوان المسلمين المناخ المناسب للنمو فيها من خلال الجمعيات والمراكز التي تعمل في كافة البلدان الأوروبية، مبينا أن لجماعة الإخوان في فرنسا وحدها 350 جمعية ومركز. ودعا أوروبا إلى إغلاق المجال على ما أسماه “الإسلام المسيس” ممثلا بالإخوان المسلمين الذي كان ومازال بداية الكارثة المسماة “الإسلام السياسي” منذ عشرينات القرن الماضي، مؤكدا إدانته لكل من يوظف أي دين أو مذهب من دين لأغراض سياسية. وشدد دحلان على ضرورة أن تقوم أوروبا بإقناع المسلمين القاطنين فيها والعالم الإسلامي أن حربها هي على “الإرهاب” وليست على الإسلام، وأن على أوروبا أن تفتح المجال وتشجع الإسلام الديني والروحي الوسطي غير المتعصب، وفق وصفه. وتطرق دحلان إلى آليات العلاج والتي رأى أن من أهمها هو قيام أوروبا فورا بمعالجة تداعيات أخطائها في المنطقة، وأن تعلن تحالفا حقيقيا مع دول المنطقة التي لديها الخبرة والإرادة في مكافحة الإرهاب وتحديدا مصر، موضحا ما تقوم به من جهد في سيناء، والأردن ونجاحه الباهر في إربد، ودولة الإمارات وما حققته، رغم الصمت والتعتيم المريب من نجاح باهر في القضاء على دولة القاعدة في المكلا. وأكد دحلان أن جميع هذه الحلول ستكون ذات جدوى أعلى وأكبر إذا تم إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية التي هي مصدر الألم والمرارة لكل شعوب المنطقة وهي القضية التي يستغل فيها “المتطرفون” معاناة الشعب الفلسطيني لأهدافهم وغاياتهم، وفق قوله. ووجه دحلان محاضرته نصيحة للإسرائيليين بأن عليهم أن يعيدوا أحياء حل الدولتين الذي تسبب ناتنياهو بموته، “هذا الحل الذي تنازل فيه الجيل الحالي من الفلسطينيين عن الكثير من حقوقهم في سبيل السلام”، على حد زعمه. وأضاف أن هذه النصيحة للإسرائيليين عليهم الأخذ بها الآن لأنهم في المستقبل سيلهثون وراء الجيل الفلسطيني القادم للقبول بهذا الحل، لأن الأجيال الفلسطينية تزداد صلابة وعلم ومعرفة مع تقدم الزمن.

1 تعليق