لماذا نتنياهو حريص على نسف القمة الفرنسية نهاية الشهر الحالى قبل أنعقادها ترجمة : هالة أبو سليم

0
314

بقلم : حرب كينيون –صحيفة الجروزولم بوست الاسرائيلية باللغة الانجليزية 10-5-2016

فى إطار جهودة لإحباط المبادرة الفرنسية لأحياء عملية السلام بين الطرفين الفلسطيني و الاسرائيليى بعقد قمة دولية للسلام فى باريس هذا الشهر جدد نتنياهو رفضة لهذة المبادرة و ذلك خلال إجتماعة مع وزير الخارجية البلجيكى يوم الاثنين . وصرح مكتب نتنياهو “أن المبادرة الفرنسية  تعطى المجال للفلسطينيون لتجنب المفاوضات المباشرة ” .

صرح وزير الخارجية البلجيكى مساء يوم الأحد من رام الله دعم بلادة للمبادرة الفرنسية .

 
صرح الوزير البلجيكى دعم بلادة للمبادرة الفرنسية و ذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد فى رام الله مع السيد رياض المالكى ” علينا فعل شيء ما و على الأقل مؤتمر و بعدها من الممكن ان يكون تقدم ما ، اننا جاهزين لأخذ زمام المبادرة فى هذا الأطار ” .

ولم يتم عقد مؤتمر صحفي او حتى  الإ والجدير بالذكر أن إسرائيل رفضت المبادرة الفرنسية الشهر الماضى  وصرح مكتب رئيس الوزراء ” ان إسرائيل مصممه على موقفها  فى رفضها للمبادرة الفرنسية و الحل الوحيد لانهاء الصراع بين الطرفين هو المفاوضات المباشرة بدون شروط مسبقة و إسرائيل جاهزة للبدء فورا فى المفاوضات و أى مبادرة سياسية  ستمنع الفلسطينون من المفاوضات المباشرة ”

,وقد أجل الوزير البلجيكى زيارته لاسرائيل التى كانت من المفروض خلال شهر ديسمبر و ذلك بسبب رفض نتنياهو استقباله نتيجة دعم بلجيكا لمبادرة مقاطعه المنتجات الاسرائيلية من المستوطنات الاسرائيلية .في نفس الوقت ، ذكر نتنياهو  “يبارك الجهود الاوربية و دور الاتحاد الأوروبى  فى دعمه للعملية السلمية “وقد ناقش الطرفان الاسرائيلى و البلجيكى القضايا الدولية الهامة  تهديد تنظيم الدولة الاسلامية للمنطقة و تحديد لاووربا و فى المقابل شكر الوزير البلجيكى إسرائيل لدعمها و لتعاونها عقب الهجمات الارهابية التى حدثت فى بروكسل .
وشدد نتنياهو رفضة للمبادرة الفرنسية  أثناء لقاؤة مع الوزير  الخارجية الفرنسى يوم الاحد الذى سوف يزور المنطقة للتشاور مع الطرفين الفلسطينى و الاسرائيلى بخصوص  القمة  التى سوف تُعقد فى 30 مايو و لن يتم دعوة كلا من اسرائيل و السلطة الفلسطينية لهذة القمة .
بينما رفضت إسرائيل هذة القمة أيد الفلسطينيون ذلك و بقوة .
وليس من الواضح أذا ما سيتم عقد هذا المؤتمر فى موعدة ام لا ، بسبب تواجد جون كيرى –الموجود حاليا فى  باريس – سيكون  فى فينيام فى نفس موعد عقد المؤتمر .

وذكرت مصادر حكومية ليس من الواضح فيما اذا السيد جون كيرى سيحضر القمة ام لا ،ومن الغير المعروف فيما أذا كان تواجده فى باريس لمناقشه هذا الموضوع أم هناك  قضايا أخرى يتم بحثها .
وبالتزامن مع الحملة الامريكية للسباق نحو البيت الأبيض السؤال الذى يطرح نفسه فيما أذا سُيكتب النجاح لهذة القمة الفرنسية و الجهود الدبلوماسية لانجاجها .

وفى الوقت نفسه ليس من الواضح فيما اذاكلا من روسيا و امريكا و الامم المتحدة سيصدران قرار –الجدير بالذكر ان الرباعية الدولية تعمل منذ شهور لعقد مثل القمة – بهذا الخصوص  للخروج من هذا المأزق  الدبلوماسى

إسرائيل تسعى و بقوة  للحصول على قرار بخصوص بضائع المستوطنات و حرية توغلها فى المناطق سى  وتسعى من خلال القنوات الدبلوماسية بهذا الاتجاة . فالكرة الان فى الملعب الاسرائيلى  أما الخروج بتوصيات أو معايير سيكون على أثرها  التوجة لمجلس الأمن  لإقراراها و الموافقة عليها .