إسرائيل و حماس ،كلاهما تحت ضغط ” الأنفاق الحمساوية ” ترجمة : هالة أبو سليم

0
355

تحليل : ياكوف لابين – صحيفة الجروزولم بوس الاسرائيلية الصادرة باللغة الانجليزية  5-4-2016

 

 

جناح حماس العسكري ” القسام ” تحت ضغط ان يخسر جوهرة التاج بالنسبه له  و هو ” الأنفاق ” .

 

 

للمرة الأولى منذ اتفاقيه وقف النار مابين اسرائيل و حماس فى أغسطس من العام 2014 تصاعدت حدة التوتر مابين الطرفين و تحديدا يوم الاربعاء حيث اطلقت حركة حماس عدد من الصورايخ بإتجاة قوات جيش الدفاع الاسرائيلى .
لقد هاجمت حماس وحدات هندسية لجيش الدفاع الاسرائيلى كانت تقوم بالتنقيب و البحث عن الانفاق فى المنطقة الحدودية الشماليه من قطاع غزة ، تصعيد حركة حماس نابع من خشيتها “كشف و تدمير مزيد من الانفاق الذى هو موضوع مهم وورقه رابحه للحركة ”
حماس أنفقت الكثير من الاموال و استشهد عدد لا يستهان به من عناصرها اثناء عملية حفر الأنفاق و جناحها  منزعج من عملية أكتشاف اسرائيل لانفاق جديدة بالرغم من جهود حركة حماس فى تطوير منظومتها الصاروخيه و قدرتها القتاليه يظل موضوع الانفاق هو “جوهرة التاج ” بالنسبه لها . فهو يزعج سكان غلاف غزة بشكل كبير ، وكيف خلال لذلك رد جيش الدفاع على القنابل التى اطلقتها حماس باتجاة وحدات جيش الدفاع فرد جيش الدفاع بقصف مواقع لحركة حماس .وفى حرب 2014 استخدمتها الحركة لقتل المواطنيين الاسرائيلين .

. حاليا اصبحت الهدنه على حافة الانهيار و من الممكن ان تبدأ المواجهة الفعلية فى المستقبل القريب .

كما لوحظ خلال الفترة السابقة ،أكتشاف نفق خلال شهر ابريل يمتد من غزة الى داخل إسرائيل و تتابع الاكتشافات المتتالية فى مناطق أخري ،معنى ذلك ان إسرائيل مصممة على المضى فى عملية اكتشافها للانفاق اكثر من اى وقت مضى .
حماس تدرك ان لا تستطيع اطلاق صواريخها كما فى السابق و ذلك بسبب القبة الحديدية و التى تتطور عملها منذ حرب 2014 .
منذ انتهاء عملية السور الواقى ، أنفقت اسرائيل ما يُقارب 600 مليون شيكل على جهاز كشف الانفاق و هى تحصد الان ثمار هذا النجاح لهذا الجهاز . و ليس فى مخططها ايقاف العمل من خلال هذا الجهاز .
من المفروض ان تقوم وحدة النخبة القسامية استغلال ه هذة الوحدة القسامية تسعى الى قتل وخطف جنود إسرائيلين .

من هذة الانفاق فى جولة حرب قادمة .
الحقيقة أن أقتصاد غزة ، مرة أخرى ، على حافة الانهيار و سبب ذلك سعى حماس الدائم و المستمر للجهاد ضد اسرائيل بدلا من انعاش الاقتصاد و رفع المعاناة عن السكان –هذ قد يكون عامل اخر لموجة جديدة من المواجهة .