ألمانيا قد تُعيد النظر فى دعمها الغير محدود لدولة إسرائيل ترجمة : هالة أبو سليم

0
504

تقرير  بقلم :  هارب كينون –  صحفي امريكى من أصل يهودي –كاتب فى صحيفة الجروزولم بوست ا لإسرائيلية الصادرة باللغة الانجليزية  30-4-2016

 

وفق مصادر لصحيفة دير شبيجل الألمانية،  غضب فى برلين نتيجة تصلب نتنياهو لحل الدولتين .

صرح مسئول إسرائيلي مساء يوم السبت ” بان العلاقات الإسرائيلية الألمانية  فى أحسن احوالها والتقارير التى تتحدث عن خلافات بين ألمانيا و إسرائيل هي نتيجة خلافات و اجتهادات بالرأي ألمانية .جاء رد المسئول الاسرائيليى عقب العنوان الرئيسي الذي تصدر مجلة  دير شبيجل الألمانية ”  تزايد الشكوك حول   حقيقة الصداقة الإسرائيلية الألمانية في برلين ” .
وفق المصادر الصحفية المذكورة ان عدد من المقالات الصحفية نوهت الى تنامى شعور بعدم الارتياح و الغضب من قبل الخارجية الألمانية و من السيدة ميريكل نتيجة تصلب مواقف نتنياهو إزاء حل الدولتين و تُعد ألمانيا حليف إسرائيل القوى داخل الاتحاد  الأوروبي . وصرح عضو البرلمان رالف موتزنيش زعيم جبهة الديمقراطيين الاشتراكيين بأن القلق قد بدأ يتنامى فى برلين ان نتنياهو يُعرض صداقتنا  للخطر ” .
روبرت روتجين عضو اتحاد الديمقراطي المسيحي و عضو لجنه الشؤون الخارجية قال ” ان سياسة إسرائيل الحالية لا تساهم فى إرساء قواعد الديمقراطية ” .
بالرغم من هذة التصريحات فان المسئول الاسرائيليى عقب على ذلك بقوله ” العلاقات الثنائية مابين المانيا  و إسرائيل  ممتازة للغايه و يبدو ان هذة التصريحات هى محاولة للنيل من صداقه السيدة ميريكل و نتنياهو ”
وحسب مصادر  مجلة دير شبيغل الالمانيه بأن مستشاري ميريكل غير راضيين عند زيارة نتنياهو لبرلين فى شهر فبراير الماضي و عنونت الصحيفة ” ميريكل هذا ليس هو وقت حل الدولتين ”
وأضافت الصحيفة “أن نتنياهو قذف كلماته بشكل واضح للسيدة ميريكل بالرغم من أنها تدعمه بالكامل ”

فى الحقيقة بالرغم من ان ميريكل قد أوضحت لننياهو بان الاستيطان فى المناطق المحتلة كارثي هذا الاستيطان فى اعتقادها يعيق مشروع حل الدولتين ” وذكرت ميريكل إننا فى الاتحاد الأوروبي نحاول ان نشاهد الأشياء بواقعية ، وهذا عند  سؤالها عن رأيها فى استشهاد مئات الآلاف فى منطقة الشرق الأوسط ،و أنها تأخذ بعين الاعتبار التهديد الذي يواجه اسرائيل نتيجة الإرهاب من ناحية أخرى أننا ندرك انه الوقت غير ملائم للحديث عن دولتين يعيش فيها شعبين بسلام ولكننا سنساهم فى الجانب الاقتصادي  ولا مجال للتقدم الان فى عملية السلام ” .
خلال مؤتمر صحفي عام ، من الواضح ان ميريكل تتفق مع نتنياهو بان الوقت غير ملائم لتطبيق هذا المشروع .