مصاصو الدماء في مجموعة الاتصالات يسرقوا 22.4 مليون دينار من شعبنا الفلسطيني

0
400

كتب هشام ساق الله – مصاصو الدماء اللصوص والحراميه الذين يسرقوا ابناء شعبنا الفلسطيني كل عام ربحوا الفصل الاول من هذا العام 22.4  مليون دينار اردني باختصار جماعه بيبيعوا الهواء وبيسمموا الاجواء وبينشروا الامراض وبالنهايه بيربحوا والسبب تواطىء السلطه الفلسطينيه بفرعيها معهم ضد ابناء الشعب الفلسطيني .

 

الحراميه اللصوص في مجموعة الاتصالات الفلسطينيه بشركاتها المختلفه ولعل اشهرها شركة جوال والاتصالات الفلسطينيه يسرقوا ابناء شعبنا ويغشوه في تقديم الخدمات بتستر واضح من كل اركان السلطه الفلسطينيه بكل مستوياتها وجهاتها فهي مجموعه متحالفه مع الكيان الصهيوني وشريكه لهم لذلك فهي فوق القانون وتقوم برشوة كل المستويات .

 

يتبرعوا للعمل الرياضي والاعمال الاجتماعيه والخيريه ويتم خصم هذه المبالغ الطائله من مجمل الارباح نحن نتحدث عن صافي الارباح 22.4  مليون دينار بعد خصم كل ادوات الرشوي لكل المستويات في غزه والضفه الغربيه بدون ان ينظر احد للخدمات التي تقدم ويقيمها اولها خدمة الانترنت والقطع المستمر في الخطوط واشياء سيئه اخرى .

 

متى سيتم الغاء الرسوم الثابته في فاتورة الاتصالات التي تصل كل بيت ومتى سيتم تخفيض اسعار شركة جوال مقارنه بالدول القريبه منا فمثلا انا شخصيا استخدم شريحة زين فهي تعطيني مقابل 6 دنانير 3000 دقيقه لشركة زين و60 دقيقه لشبكات اخرى و60 رساله و ا جيجا انترنت انظروا الفرق مع اسعار شركة جوال .

 

مصاصو الدماء في مجموعة الاتصالات الفلسطينيه بيبيعوا هواء بعد ان جمعوا كل الرسوم التاسيسيه التي دفعوها باختصار بالامكان تخفيض الاسعار اكثر حتى يستمتع ابناء شعبنا في استخدام الاتصالات والتكنلوجيا باسعار اقل والتخفيف على المواطن بتخفيض فاتورته الشهريه التي يدفعها لشركات مجموعة الاتصالات التي تربح .

 

يحق لهذه الشركه ان تقوم بصيانة معارضها وعمل ديكور مرتين بالسنه فهي لاتدفع من ارباح مساهمينها بل تدفع من اموال شعبنا الفلسطيني تقوم بعمل حملات اعلاميه كذابه ودفع اموال طائله لسرقة شعبنا بطريقه قانونيه ولا احد يراقب عملها .

 

ان الاوان للحكومه الفلسطينيه ان تقوم بتشكيل لجنة وزاريه مختصه لاجبار مجموعة الاتصالات لتحسين خدماتها للمواطنين ومراجعة كمبيوترها الذي يسرق ابناء شعبنا تحت سمع وبصر كل المستويات الحكوميه ولا احد يراجع ولا احد يدقق كفى تستر على هذه المجموعه المتحالفه مع الكيان الصهيوني وشركاته .

 

وكانت أظهرت النتائج المالية المرحلية الموحدة لمجموعة الاتصالات الفلسطينية للربع الأول من العام 2016 تحسناً طفيفاً في الإيرادات التشغيلية حيث بلغت 80.4 مليون دينار أردني، مرتفعة بنسبة 1.9% مقارنة مع ذات الفترة من العام 2015 والتي بلغت حينها 78.9 مليون دينار أردني. وأدى هذا الارتفاع إلى وصول صافي الأرباح إلى 22.4 مليون دينار أردني بالمقارنة مع 22.2 مليون دينارأردني فيالربع الأول من العام السابق، ليحقق ارتفاعاً بلغت نسبته 0.6%.

 

وقال صبيح المصري، رئيس مجلس إدارة مجموعة الاتصالات الفلسطينية، أنه لولا الثقة التي أولاها لنا مساهمونا ومشتركونا، لما تمكنّا من تحقيق هذه الإنجازات لنكون إحدى الشركات التي تتصدر القطاع الخاص في الوطن، مما يدفعنا إلى السعي الدائم للتوسع من خلال إيجاد فرص استثمارية جديدة تعزز فرص النمو من أجل النجاح والاستمرار، إضافة إلى تعزيز استثماراتنا الحالية والتي من شأنها الحفاظ على مكانة مجموعة الاتصالات كواحدة من كبرى الشركات في فلسطين والمنطقة.

 

وأكد المصري على رؤية المجموعة للبحث قدماً في سبل تطوير أعمال مجموعة الاتصالات لتحقيق استدامتها، مشيراً إلى أن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أحد أسرع القطاعات الاقتصادية نمواً في العالم، ويعود ذلك لما يتم طرحه باستمرار من ابتكارات ووسائل تكنولوجية تهدف إلى تسهيل الحياة اليومية والمهنية من خلال البرامج والتطبيقات التقنية التي تساهم في تسيير جميع المعاملات الإلكترونيةالتي أصبحت تحل محل المعاملات الورقية إلى حد كبير.

 

وفي هذا الإطار، فقد اعتمدت المجموعة مؤخراً آليةً جديدةً لتوزيع الأرباح النقدية على المساهمين، والتي أطلقتها رسمياً خلال اجتماع الهيئة العامة العادي التاسع عشر، بحيث يتم تحويل الأرباح مباشرة إلى الحساب المصرفي الخاص بكل مساهم سواء أكان مقيماً في فلسطين أو خارجها، وذلك بناءً على نموذج معتمد خاص بكل من الأفراد والشركات باللغتين العربية والإنجليزية، ليتيح للمساهمين استلام الأرباح بشكل سنوي في حساباتهم وذلك لتوفير الوقت والجهد ومواكبة التطور ضمن إطار التحديث المستمر الذي تنتهجه المجموعة باعتبارها رائدة قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في فلسطين.

 

بدوره تحدث عمار العكر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية، قائلاً “إن استقرار النتائج المالية للربع الحالي يعكس الجهود التي نبذلهالاتباع سياسة تنويع مصادر الإيرادات وتقليل النفقات، إضافة إلى الاستثمار الدائم في الشبكات والبنية التحتية من أجل تقديم أفضل الخدمات، في ظل وجود المنافسة غير الشرعية من قبل شركات الاتصالات الإسرائيلية”.

 

وأضاف العكر أن اسعار الصرف كان لها أثر إيجابي على النتائج المالية، أما فيما يتعلق بخدمات الجيل الثالث فأشار إلى انه قد يحدث بعض التأخير على صعيد إطلاق الخدمة جراء عدم الانتهاء من الاتفاقية النهائية الخاصة بالترددات مع الجانب الاسرائيلي، بالرغم من أنه كان من المتوقع أن يتم إطلاقها خلال شهر حزيران أو تموز المقبلين، وأضاف أن ما يهمنا في مجموعة الاتصالات حالياً هو جلب التكنولوجيا للشعب الفلسطيني، وتمكينه من استخدامها، لأن طموحنا يكمن في توفير أفضل التقنيات لشعبنا كمجلس إدارة ومساهمين وكوادر.

 

وبالنسبة للمسؤولية الاجتماعية، أشار العكر أنه يتم تخصيص نسبة من أرباحنا السنوية لدعم مشاريع المسؤولية الاجتماعية ذات الأبعاد التنموية، سواء أكانت لصالح قطاع التعليم، أو الصحة، أو شريحة الشباب، أو التكنولوجيا، حيث تتم دراسة هذه المشاريع بعناية لتحقق أهدافها التنموية بعيدة المدى، مشيراً إلى أن مشاريع المسؤولية الاجتماعية مستقلة بالكامل عن المشاريع التسويقية ذات البعد التجاري.