اكثر فئة ظلمت العمال الفلسطينيين لا احد يسال عنهم

0
391

كتب هشام ساق الله –  منذ ان اندلعت الانتفاضة الثانيه واغلق الكيان الصهيوني القطاع وبدا بمحاصرته وتوقف العمال عن التوجه لاعمالهم داخل فلسطين المحتله وهم يعانوا صرفوا كل مدخراتهم وصرفوا الجلد والعظم ولم يبقى معهم شيء بعضهم عمل في غزه والاخرين بقوا وكبروا ولا احد يسال عنهم لا حقوق ولا مدخرات ولا أي مساعده

 

لم يقدم لهم السلطه الفلسطينيه سوى عدة مرات مساعدات لمره واحده وتوقفت عن أي مساعده منذ احداث الانقسام الداخلي لا احد يسال عنهم لانقابات عمال ولا أي جمعيه او جهه لكي تساعدهم كثير منهم لم يعملوا منذ ان اغلق الكيان الصهيوني امامهم باب الرزق والعمل داخل فلسطين المحتله الحمد لله لدينا ثلاث نقابات للعمال لا احد يسال عن العمال ولا احد يتبنى قضايا هؤلاء الفقراء الباحثين عن رزق او كابونه هنا او هناك

 

هؤلاء العمال كانوا يكسبوا اموال طائله وكانت تلك الاموال تظهر يومي الجمعه والسبت وهم يتسوقوا باسواق قطاع غزه وكانت البلد ايامها تنتعش وهؤلاء لازالوا يتمنوا ان يعودوا للعمل من جديد باي مكان داخل فلسطين المحتله او في داخل قطاع غزه بعد توفر السلعه الاستراتيجيه ورفع الحصار حتى يستطيع اهالي قطاع غزه البناء والاعمار

 

دائما يتحدث الكيان الصهيوني عن السماح لعمال قطاع غزه بالعوده للعمل وانا اتمنى ان يصدقوا ويعود هؤلاء العمال الغلابا الى اعمالهم من جديد حتى تعود الحياه لهم ويعودوا ليعملوا فهؤلاء عمار مهره ومدربين ولديهم قدرات عاليه على الانتاج والعمل تعبوا الفقر والعمل باسعار قليله ومتدنيه في غزه الميته اصلا

 

كثير من هؤلاء العمال يحصلوا على تصاريح تجار ويذهبوا للعمل داخل الكيان الصهيوني في اعمال مختلفه كلها تعتمد على العامل الماهر والمتميز صاحب الصنعه الذي يذهب افندي ويعود افندي ولا احد يعرف انهم يعملوا داخل ورشات واعمال ومصانع داخل الكيان الصهيوني ولكن عددهم محدود

 

نتمنى ان يصدق الكيان الصهيوني ويسمح لالاف العمال كما نشر بوسائل الاعلام لن نقول لهم يومها ممنوع ومقاطعة الكيان الصهيوني واشياء كثيره قيلت بتدخلش سينما النصر ولم يستفد العامل أي شيء ليعمل هؤلاء وينعشوا اسرهم وعائلاتهم وينعشوا السوق الغزي التواق الى التحرك والعمل والبيع في ظل اعتماده على رواتب الموظفين كل شهر

 

وكان نفى رئيس اتحاد المقاولين في غزة اسامة كحيل، وجود اي اتفاق بين الاتحاد والاحتلال الاسرائيلي حول السماح لعمال قطاع غزة  بالعمل في اسرائيل.

 

وقال كحيل في تصريح خاص بوكالة “سوا”: ” ليس لنا علاقة بهذا الموضوع لا من قريب ولا من بعيد”، مشيراً إلى أن هناك مجموعة من المقاولين في الضفة اجتمعت مع وزير المالية الاسرائيلي موشيه كحلون، في القدس للسماح لـ 5 آلاف عامل بالعمل في اسرائيل.

 

وأكد أن هؤلاء المقاولين لا ينتمون للاتحاد، لافتاً إلى أن اجتماعهم جاء بالتزامن مع اجتماع الاتحاد بغزة مع الجانب الاسرائيلي في معبر بيت حانون “ايرز”. وتابع “نحن الآن نجري تحقيقاً لمعرفة من هم هؤلاء المقاولين الذين اجتمعوا مع الجانب الاسرائيلي”.

 

وكانت القناة الاسرائيلية الثانية قالت الليلة الماضية، إن وزير المالية الإسرائيلي موشيه كحلون يدرس إمكانية السماح لعمال من قطاع غزة بالعمل داخل أراضي 48.

 

وأوضحت القناة، أن الوزير الإسرائيلي يدرس ذلك بناءً على طلب من مقاولين فلسطينيين عقدوا اجتماعا الأسبوع الماضي فيما بينهم.  وأشارت إلى أنه تم الاتفاق على السماح لدخول مزيد من العمال الفلسطينيين من الضفة الغربية، لكنه سيتم دراسة دخول عمال من غزة وفي السياق، بيّن كحيل أن الاتحاد طلب من الجانب الاسرائيلي خلال اجتماعهم، بالسماح لشركات المقاولات الفلسطينية في غزة، بالعمل في الضفة الغربية وخروج عمالها موظفيها أيضاً.

 

أما فيما يتعلق بتوريد الاسمنت، فإنه توّقع أن تكون هناك انفراجه تتمثل بدخول اسمنت “سيلو”، الاسرائيلي إلى قطاع غزة الأسبوع المقبل. وأشار إلى أنه جرى الاتفاق خلال الاجتماع أيضاً على وضع آليات لعملية توزيع الاسمنت على المستفيدين منه، بعيداً عن السوق السوداء.