القائد الاسير مروان البرغوثي انت الامل بالمستقبل تستحق مامنحك اياه الاخوه التونسيين

0
280

كتب هشام ساق الله – الاخ القائد الاسير مروان البرغوثي يستحق كل فخر واحترام وتقدير ويستحق مامنحوه اياه منح في الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان التي يقودها الاخ فاضل موسى فالاخ مروان على نهج الاخ الرئيس القائد ياسر عرفات من يزاوج بين البندقيه وغصن الزيتون فهو يمارس القانون الدولي الذي تقر المقاومه وحق الشعوب في تحرير اراضيها المحتله .

 

نعم قامه مثل الاخ مروان البرغوثي هو الامل لشعبنا الفلسطيني ولحركة فتح فهو من بقي من جيل القياده الفلسطينيه الذي لازال يؤمن بالكفاح المسلح كاحد الوسائل الاساسيه لتحرير فلسطين لا يسقط خيار على حساب خيار اخر فهو ممن لايزالوا على الجبل لم تغرهم الغنائم ولا المناصب واصر ان يكون كما تعلم من الشهيد القائد ياسر عرفات .

 

ينبغي ان تتعلم اللجنه المركزيه لحركة فتح من هذا الحدث الكبير الذي يتم فيه منح الاخ القائد مروان البرغوثي هذه الجائزه الهامه ان ابا القسام وهو داخل سجنه يستطيع ان يفعل الكثير اكثر مايفعله اعضاء باللجنه المركزيه لحركة فتح برتبة كرسي فقط دون ان يكون لاحدهم حراك ولا أي فعل فهم فقط يستفيدوا من حركة فتح المخصصات الماليه والمكانه والفي أي بي دون ان يعطو لحركة الشهداء ولابنائها الدور المناط بهم في الخليه الاولى لحركة فتح .

 

القائد مروان وهو في سجنه يستطيع ان يوحد حركة فتح كلها فهو القاسم المشترك لقناعات كل ابناء الحركه وهو الرجل القادر على ان يعيد لحركة فتح مجدها وتاريخها وشخصيتها وكينونتها الثوريه المناضله كحركة تحرر فلسطيني فهو استاذ اكاديمي ومناضل وسياسي مفوهه وقائد ميداني اضافه الى ان كل حركة فتح تثق فيه وبدوره النضالي .

 

ادعو الاخ الرئيس القائد العام لحركة فتح ان يفعل ماكينة مروان البرغوثي وهو بداخل سجنه ويلوح به كخيار استراتيجي للقياده الفلسطينيه فالرجل يستحق كل الاحترام والتقدير وهو اهل بالثقه والضغط بالمحافل الدوليه وتسليط الاضواء على قضيته العادله وضرورة الافراج عنه وعن كل الاسرى في سجون الاحتلال الصهيوني بداية بالافراج عن كل النواب اعضاء المجلس التشريعي واسرى الدفعه الرابعه قبل اتفاق اوسلوا والاسرى المرضى وكبار السن وبمقدمتهم اللواء فؤاد الشوبكي .

 

نعم اخي الرئيس لدينا منطق امام المجتمع الدولي بالافراج عن الاسرى متى سيتم تدويل قضيتهم ورفعها الى المؤسسات الدوليه في ظل قمع الاحتلال الصهيوني للاسرى فالاخ مروان البرغوثي تم عزله وقمعه اكثر من 40 مره منذ ان تم اعتقاله في سجون الاحتلال الصهيوني ان الاوان ان يتم تبني التعامل مع قضية الاسرى بمنطق مختلف وان تتفاعل كل سفاراتنا في كل العالم لتسليط الاضواء في يوم الاسير الفلسطيني .

 

اقول للاخ القائد الاسير مروان البرغوثي ابوالقسام السجن لاينبى على احد وبرشك على الباب لتخرج مثلما خرج نلسون مانديلا من سجنه استقبله الشعب ووضعه على راسه فهكذا ديدن الشعوب المناضله وشعبنا الفلسطيني بكل انتماءاته يحترمك ويحترم عقليتك ونضالك وتاريخك البطولي .

 

وكان قد منح رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان فاضل موسى جائزة نوبل للسلام التي حصل عليها الرباعي الراعي للحوار في تونس مؤخرا، للأسير مروان البرغوثي.

 

و سلم موسى الجائزة بالنيابة لفدوى البرغوثي لتسلمها لزوجها في سجنه، بحضور سفير فلسطين في تونس هايل الفاهوم، والسفير المناوب  عمر دقة،

 

جاء ذلك خلال الاحتفال المركزي الذي أقامته السفارة مساء أمس، في قاعة المركز الثقافي والرياضي بالمتنزه السادس، بحضور الامناء العامين للأحزاب التونسية، وممثلين عن الاتحاد العام التونسي للشغل، وعن الرباعي الراعي للحوار التونسي، وممثل عن نقابة أساتذة التعليم الثانوي، وعن رابطة حقوق الانسان التونسية ونقابة الصحفيين التونسيين، وعدد من الشخصيات.

 

وأكد موسى في كلمة له بالمناسبة، أن كل الايام الفلسطينية هي يوم الارض ويوم الاسير حتى يتحقق لهذا الشعب إقامة دولته المستقلة، مشيرا الى أن الرباعي وخلال كل زياراته لأوروبا بعد حصوله على جائزة نوبل أكد أن لا سلام في العالم دون تحقيقه في أرض السلام فلسطين.

 

وأكد أنه سيواصل العمل بذلك في كل المحافل والمواقع، كما أعلن نيابة عن الرباعي الراعي للحوار انخراط الرباعي في الحملة الدولية لمنح المناضل مروان البرغوثي جائزة نوبل للسلام .

 

من جانبه قال عيسى قراقع، وزير شؤون الاسرى “نحن نتلمس هنا على أرض تونس خطوات الراحل ياسر عرفات وأضرحة شهدائنا القادة، حيث صمد فينا حب تونس وأصبحنا كشعبين عاشقين ، داعيا الى صياغة كلمات أغنية من تونس احتفاءا بأسرانا الابطال، تشق عمام السماء الى كل دول العالم من أجل فلسطين وحرية شعبها، شاكرا لتونس أنها أول دولة عربية تحتفل بيوم الاسرى تطبيقا لقرارات القمة العشرين العربية .

 

من جانبه أكد رئيس اللجنة العليا للمتابعة العربية محمد بركة “أن شعبنا متمسك بأرضه بعد أن دق جدار الخزان ليقول نحن هنا في أرضنا نحافظ عليها ونحفظها وليس منة من الاحتلال بل غصبا عنه صخرة تحقق المستحيل على ما تبقى من أرضنا”.

 

كما تحدث طلبة فلسطين فرع تونس بكلمة أشادوا فيها بصمود أهلنا وشعبنا ضد الاحتلال وببسالة معتقلينا اللذين يدفعون ثمنا باهظا لحرية أرضنا وشعبنا .

 

وفي الختام قدم وفد فلسطين برئاسة الوزير قراقع، والفاهوم هدية رمزية للرباعي الراعي للحوار ممثلا برئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان، أعقبه تقديم فيلم وثائقي عن يوم الارض، كما قدمت فرقة مخيم عسكر ( مشاعل فلسطين ) وصلة من تراث فلسطين، فيما قدمت فرقة عدنان الهلالي، عاشق فلسطين أغاني وطنية على أشعار محمود درويش .