مجلة افاق البيئه والتنميه تنشر مقال عن مخاطر محطات التقويه الخاصه بشركة جوال

0
431

كتب هشام سا ق الله – اقوم بنشر مقال اعجبني قامت بنشره الاخت ماجده البلبيسي في مجلة افاق البيئه والتنميه يوضح مخاطر ومعاناة الجيران والقريبين من محطات التقويه الخاصه بشركة جوال وشركة جوال تقوم بتزوير الحقائق وتقديم رشاوي لسلطه البيئه في غزه وكذلك بالضفه الغربيه من اجل ضمان مصالحها واخر همها انتشار الامراض الخطيره ومعاناة العائلات القريبه من هذه المطات وحين يراجعها احد تقوم بشبك المواطنين مع بعضهم البعض وتقول لهم ان هذه الشكاوي هي حسد معيشه بسبب اجر هذه المقويات واجهزة البث والتي تبلغ حسب ماقمت بنشر عدةمقالات بالسابق 2700 دولار غير فاتورة جوال مفتوحه وماتور كهرباء يزود المؤجرين اضافه الى من يرغب بالمنطقه .

 

شركة جوال وغدا ستاتينا الوطنيه للاتصالات المشغل الثاني للجوال ايضا ستزيد من معاناة المواطنين وستركب اجهزت التقويه الخاصه بها فالحديث عن بدء دخول تلك الاجهزه الي قطاع غزه دون ان ييم تحسس معاناة المواطنين وخاصه جيران تلك الاجهزه الذين يصبحوا معرضين للاصابه بامراض خطيره مثل السرطان والتشنجات وغيرها من الامراض .

 

راينا المناغمه والحب والعشق الجديد بين جوال والوطنيه فاتفاقهما على الشارع الفلسطيني وعلى الزبون الفلسطيني التواق الى التكنلوجيا وخدمات الاتصالات الخوي .

 

ساتابع موضوع الطفل المذكور بالتقرير مع والده وسانشر كل المواضيع المتعلقه به لفضح شركة جوال وارى تحدث مدير عام شركة جوال في قطاع غزه الذي قال بانه يتحدى ان ينشر احد أي موضوع عن هذا الطفل الذي لايزال يعاني فهناك من يستعد ان ينشر أي موضوع على شركة جوال على صدر موقعه هو هشام ساق الله الذي هو خارج طغطية جوال وكذلك الوطنيه مستقبلا .

 

المقال منشور بمجله متخصصه هذا رابطها لكي يعود قرائي الاعزاء اليه ويشاهدوا معاناة الطفل وانا اثق بجدارة الاخت ماجده البلبيسي معدة هذا التقرير واثق بمهنيتها الرائعه فهي من جيل الصحافيات القدامى .

 

http://www.maan-ctr.org/magazine/index.php

 

عائلة طفل غزي تتهم شركة خلوي بالتسبب بأذى صحي لولدها، ودراسة علمية لتقييم حالته ستخرج للنور قريباً

الكاتب: ماجدة البلبيسي / غزة.

 

الطفل الغزي محمد اثناء تلقيه العلاج في مشفى المقاصد  بالقدس

 

خاص بآفاق البيئة والتنمية

 

لا يزال والد الطفل محمد ابراهيم وعلى مدار عشرة شهور ونيف يبحث عن الخيط الذي يوصله لمعرفة أسباب الأعراض المرضية التي ظهرت على    طفله منذ أكثر من سبعة أشهر والمتمثلة بضعف الدم ونقص وزنه، تزامنت هذه الأعراض مع تركيب محطة تقوية البث لشركة جوال مقابل بيته في مخيم النصيرات وسط مدينة غزة.

لا يزال والد الطفل محمد ابراهيم وعلى مدار عشرة شهور ونيف يبحث عن الخيط الذي يوصله لمعرفة أسباب الأعراض المرضية التي ظهرت على طفله منذ أكثر من سبعة أشهر والمتمثلة بضعف الدم ونقص وزنه، تزامنت هذه الأعراض مع تركيب محطة تقوية البث لشركة جوال مقابل بيته في مخيم النصيرات وسط مدينة غزة.

رحلة البحث عن الحقيقة بين أروقة الأطراف المسؤولة، منها سلطة جودة البيئة كجهة مخولة بإعطاء الموافقة البيئية بهذا الشأن لإقامة مثل هذه المحطات التي قد تؤثر على البيئة والصحة العامة، ووزارة الاتصالات التي تمنح التراخيص، وشركة جوال التي تنفذ الأمر بناءً على تلك التصاريح، رغم اعتراض سكان المنطقة على تركيب هذه المحطة.

 

 

إفادة الدكتورة ختام الوصيفي الخبيرة في الإشعاع الكهرومغناطيسي      التقرير الاسرائيلي الخاص بالطفل محمد ابراهيم

 

من المسؤول

 

يقول والد الطفل وتساؤلات عديدة تراوده: “من المسؤول عن تدهور الوضع الصحي لطفلي؟ ومعاناته من زيادة شحنات الكهرباء ونقص الوزن وانخفاض في نسبة الهيموجلوبين، والضعف العام، وغيرها من الأعراض، التي اكتشفت بعد فتره وجيزة من تاريخ تركيب محطة تقوية البث التي تبعد قليلاً عن المسافة المسموح بها قانونيا وهي ( 15 متراً كحد أدنى إلى 30 متراً كحد أقصى)”.

يتابع ابراهيم: “توجهت لعدة مؤسسات برسائل قدمتها شخصيا منها لسلطة جودة البيئة (حصلت منها على كتاب توافق فيه على تركيب المحطة)، كما حصلتُ على كتاب آخر من قبل دائرة التراخيص بوزارة الاتصالات التي افادت بأنها لا تمانع من اقامة المحطة بعد استيفائها للشروط المطلوبة”.

كما توجه ابراهيم لوزارة الصحة بعد أن وضع أمامهم جملة التقارير الطبية التي تشير بأن الطفل قد يكون تأثر من تعرضه لإشعاعات ناجمة عن وجود تلك المحطة بالقرب من منزله، وأنه وفق تقرير صادر عن مشفى الاقصى المتابع لملف الطفل الطبي فالأخير لم يزر المشفى منذ كانون أول 2012 وعاد حديثا للدخول في قسم الاطفال في العام 2015 بسبب تشنجات عصبية.

يتابع والد الطفل في ذات السياق “تم تقديم اقتراح لشركة جوال بالقيام باستئجار بيت على حسابها الخاص لمدة شهرين لمعرفة هل هناك علاقة تربط بين تدهور وضع الطفل وبين موقع سكنه، ولكنها لم تف بذلك، واضطررت إلى أن أستأجر بيتاً يبعد عن المحطة لقياس أي اختلاف قد يطرأ على صحة الطفل، وفق ما نصح به المختصون”.

 

 

إفادة الدكتور محمد خطاب أخصائي الكيمياء الحيوية        تقرير زيارة شكوى لسلطة جودة البيئة في غزة

 

جهات متخصصة

 

توجه ابو محمد بشكوى لسلطة جودة البيئة عام 2015 وارسلت بدورها فريق مهندسين للتأكد من مطابقة المحطة للاشتراطات المنصوص عليها في برتوكول الاشعاع الصادر عن سلطة جودة البيئة والصحة ووزارة الاتصالات وتم زيارة المنزل وإجراء قياسات بهذا الشأن، وتابع الكتاب (من سلطة البيئة) رداً على الشكوى بالنسبة لموضوع القلق ازاء صحة ابنه وتأثره بالموجات الصادرة من محطة التقوية؛ فقد ذكروا التالي: “هذا الأمر تحكُم فيه جهات طبية متخصصة وليس نحن، كما ورد في الكتاب.

وبعد اخذ عينات أسبوعيا من الطفل “محمد” ذي السنوات الست لمعرفة  أية تغيرات قد تحدث، فقد تبين أن صحة الطفل في تقدم ملحوظ بعد أن انتقل  من مكان سكناه لمدة شهرين، حيث ارتفع معدل النمو ونسبة الهيموجلوبين وطرأ تحسن عام على صحة الطفل.

وبعد اخذ عينات أسبوعيا من الطفل “محمد” ذي السنوات الست لمعرفة أية تغيرات قد تحدث، فقد تبين أن صحة الطفل في تقدم ملحوظ بعد أن انتقل من مكان سكناه لمدة شهرين، حيث ارتفع معدل النمو ونسبة الهيموجلوبين وطرأ تحسن عام على صحة الطفل.

سلسلة من الاتصالات والبحث عن حلول قام بها والد الطفل ناهض إبراهيم كان آخرها التواصل مع الشركة الرئيسية في رام الله حيث وضعها في صورة حالة طفله الصحية ومعاناته، وسبق أن أبلغ شركة جوال في غزة، ولم يتلق أية ردود فعلية رغم وعودهم.

والد الطفل ابراهيم طرق بالشكاوى أروقة المجلس التشريعي ومنظمة الصحة العالمية في غزة وغيرها من المؤسسات ذات العلاقة دون جدوى، من ثم طرق باب الجامعة الاسلامية وطرح المشكلة مع المختصين، حيث كانت الجامعة الاسلامية قد أجرت دراسة حول أثر هذه المحطات على الفئران، وبينت النتائج بعد تعرض الفئران للإشعاع الصادر عن المحطة حصول تغيرات عليها، وهذا يشير بأنه قد يكون هناك ارتباط بين وجود تلك المحطات وتأثيرها السلبي على صحة البشر، خاصة وأن التركيبة الفسيولوجية والتجارب المتعارف عليها عالميا تجرى على الفئران ومن ثم تطبق على البشر.

ارتأى فريق البحث العلمي في الجامعة الاسلامية والمكون من مختصين وخبراء وبيولوجيين بمشاركة الخبيرة في الاشعاع الكهرومغناطيسي د. ختام الوصيفي أخذ الطفل محمد كحالة لاستكمال البحث ومعرفة النتائج، بعد دراسة ملفه الطبي دراسة مستفيضة، حيث كانت الوصيفي قد نصحت بإبعاد الطفل لمدة شهرين عن منطقة سكناه واخذ عينات الدم كل اسبوعين.

ارتأى فريق البحث العلمي في الجامعة الاسلامية والمكون من مختصين    وخبراء وبيولوجيين بمشاركة الخبيرة في الاشعاع الكهرومغناطيسي د. ختام الوصيفي أخذ الطفل محمد كحالة لاستكمال البحث ومعرفة النتائج، بعد دراسة ملفه الطبي دراسة مستفيضة، حيث كانت الوصيفي قد نصحت بإبعاد الطفل لمدة شهرين عن منطقة سكناه واخذ عينات الدم كل اسبوعين.وتوافق رأي الوصيفي مع استاذ الكيمياء الحيوية بكلية الصيدلة والطب وعميد العلوم الطبية التطبيقية في جامعة الازهر محمد خطاب حيث قال: “بعد الاطلاع على ملف الطفل الطبي، اعتقد أن هناك علاقة بين الاعراض التي  يعاني منها الطفل محمد وبين تأثيرات الموجات الكهرومغناطيسية المنبعثة من محطة تقوية الارسال الخلوي المقامة قرب مقر إقامته”

وتوافق رأي الوصيفي مع استاذ الكيمياء الحيوية بكلية الصيدلة والطب وعميد العلوم الطبية التطبيقية في جامعة الازهر محمد خطاب حيث قال: “بعد الاطلاع على ملف الطفل الطبي، اعتقد أن هناك علاقة بين الاعراض التي يعاني منها الطفل محمد وبين تأثيرات الموجات الكهرومغناطيسية المنبعثة من محطة تقوية الارسال الخلوي المقامة قرب مقر إقامته”، مُبدياً استعداده لمناقشة حالة الطفل مع أية جهات متخصصة، محذرا من أن استمرار تعرض الطفل لهذه الاشعاعات سوف يؤدي الى تفاقم حالته الصحية وربما تودي بحياته.

الدكتورة الوصيفي قالت: “استعنا بالطفل محمد كدراسة حالة لمعرفة مدى تأثره من وجود محطة البث بجوار إقامته”. غير مستبعدة أن يكون هناك تأثير لهذه المحطات على الصحة العامة، خاصة وأن الدراسة التي اجريت على الفئران عام 2009 بينت أن تلك الحيوانات وحين تعرضت لمحطات التقوية من مسافة قصيرة، تأثرت، وبعد أن أجريت فحوص الدم والكلى والكبد عليها، تبين أن هناك زيادة في كرات الدم البيضاء وتكسيراً في كرات الدم الحمراء.

وتابعت الوصيفي أنه بعد أن اعطيت الفئران فيتامينيC و E تحسنت القياسات.

 

 

توقيعات الأهالي بمعسكر النصيرات المطالبة بإزالة برج الخلوي  كتاب شركة الاتصالات

 

“قد يؤدي”

 

 

لم يثبت ولم يُظهر تحليل الجينات أية علاقة بين صلة القرابة البعيدة بين  الزوجين لإمكانية حدوث الأعراض الموجودة لدى الطفل، بعد أن اجرى  هذه التحاليل وعلى نفقته الخاصة لقطع الشك باليقين.

وبينت أن التعرض الطويل لهذه المحطات قد يؤدي الى ظهور بعض الأعراض المرضية كالزيادة في نسبة كرات الدم البيضاء ونقص الحمراء، واكدت أن نتائج التحليل ستعرض وتُكشف في مؤتمر عام لأننا معنيون بعرض الحقائق العملية والنتائج بشكل مهني.

وبينت أنه بالإمكان تقليل الضرر الناجم من محطات تقوية البث من خلال زيادة معدل الامتصاص النوعي على أن يكون (1800-2400) وهو المتبع في كل دول العالم ونحن في فلسطين ما زلنا نتبع نظام GSM تردد 900 ميغاوات وهو اقل جودة ويسمح بتسرب الإشعاع للأنسجة، ويمكن إتباع نظام الخلايا الفرعية وتقسيم المحطة لقسمين لتقليل الضرر ولكن في المقابل هذا سيؤثر على جودة البث.

والد الطفل وبعد معاناة طويلة لاستصدار تحويلة طبية لمشافي الضفة الغربية تمكن بعد عناء من إجراء جملة من التحاليل الطبية، ومن ضمنها تحليل للجينات الوراثية حيث لم يثبت ولم يُظهر تحليل الجينات أية علاقة بين صلة القرابة البعيدة بين الزوجين لإمكانية حدوث الأعراض الموجودة لدى الطفل، بعد أن اجرى هذه التحاليل وعلى نفقته الخاصة لقطع الشك باليقين.

 

 

محطة الخلوي مقابل منزل الطفل الغزي محمد      مشهد عام لمحطة الخلوي في مخيم النصيرات بغزة

 

كتب الاشعاع

 

الخبير في الإشعاع المهندس أنور عطالله وفي كٌتيب شارك في اعداده حول الاشعاع وماهيته وتطبيقاته وأثاره تطرق فيه إلى معايير تركيب محطات الهاتف الخلوي في فلسطين ومنها على سبيل المثال: لا يسمح بتركيب أو تشغيل محطة للهاتف الخلوي دون الحصول على التراخيص والموافقات اللازمة من الجهات الرسمية المخولة في فلسطين، وهي: وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وسلطة جودة البيئة ووزارة الصحة وذلك لضمان صحة المواطن.

وأوضح عطالله أن الإشعاعات غير المؤينة والتي تستخدم في نطاق الاتصالات والبث التلفزيوني والراديو الرادار والاتصالات اللاسلكية والخلوية واستنادا الى الطاقة المنخفضة لهذه الاشعاعات غير المؤينة ونتائج البحوث العلمية التي أجريت منذ اكتشافها قبل مائة عام وحتى اللحظة، فلم تثبت أي أضرار صحية نتيجة تعرض الناس لهذه الاشعاعات.

ولفت أن المعلومات التي تجمعت من خلال العلماء والخبراء في مجال علم الأوبئة والطب، والتجارب التي اجريت على الحيوانات أو خلايا الجسم وأنسجته فتتباين تأثيراتها على الصحة من مجال لآخر، أما فيما يتعلق بالموجات المستخدمة في الاتصالات اللاسلكية فتأثيرها الوحيد المعروف حتى يومنا هذا هو تسخين المكان المعرض له، واحتمال تأثيرها السلبي على صحة الانسان محدود للغاية.

مهندس الاتصالات أبو فراس لبد أوضح أن عدد محطات تقوية البث التابعة لشركة جوال في قطاع غزة (527) محطة كبيرة و(180) محطة صغيرة موزعة على جميع محافظات القطاع، نافياً أن يكون قد ثبت علميا ووفق منظمة الصحة العالمية وجود أي أثار سلبية على الصحة العامة وجسم الانسان، وأن الطاقة المنبعثة منها غير كافية لتحدث هذا الضرر.

وأضاف أنه لم يسبق أن جرت دراسات على الأطفال والنساء الحوامل بهذا الشأن، وهم خارج نطاق الدراسات البحثية وأن الدراسات التي أجريت في أوروبا على البالغين لم تثبت بعد أية تأثيرات صحية على المواطنين.

والدة الطفل “أم محمد” تحدثت لآفاق وقد حملت نبرات صوتها شجن وألم جراء انتظار حلّ مشكلة طفلها، ومعاناته التي انعكست على حياتها واستقرارها في البيت، منذ ساورها الشك باحتمال تأثر ابنها بالإشعاع الصادر عن المحطة، وفق آراء بعض المختصين، وهي أول من قررت أن تُبعد طفلها عن مصدر الخطر بالانتقال لبيت آخر.

تضيف: ” قلبي يتقطع وأنا أرى وخز الإبر كل أسبوع في أوردة طفلي الغضة، عدا عن تأخر طفلي عن مدرسته لفترة طويلة نتيجة متابعة الفحوصات والعلاج في مشافي الضفة، عدا عن تدهور وضع طفلي النفسي نتيجة لسحب العينات أسبوعيا وتورم أوردته”.

 

 

نتائج التحاليل الخاصة بالطفل محمد صالح في المختبرات المصرية نتائج الفحص الجيني للطفل محمد ابراهيم

 

“محطة الموت”

 

تتابع بنبرة أسى وحنق إلى متى ستنتهي هذه المشكلة وتُزال “محطة الموت” المقابلة لشقتنا الواقعة في الدور الثالث؟ معظم نساء المنطقة أصبحن قلقات من هذه المحطة، التي تحولت لعدو شرس يهدد حياتنا يومياً.

تنهي حديثها: “كل مطلبنا هو ازالة المحطة حفاظا على أطفالنا وصحتنا وعودة الاستقرار الاسري لبيتي والذي فقدته منذ بدأت مشكلة ابني”.

خليل شاهين مدير وحدة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية في المركز الفلسطيني لحقوق الانسان قال:” لم يسبق وأن مرت حالات سابقة ثبت تأثرها بالأضرار الجانبية التي قد تنشأ على حياة المواطنين في المناطق المحاذية لمحطات تقوية البث، ولكن هناك عدد من الشكاوى تلقاها المركز في السنوات الماضية، ولكن لم يتم التعامل معها بشكل جدي”.

اذا ما ثبت أن هناك أضرار مباشرة على احد المواطنين أو مجموعة منهم،  فسيتابع الموضوع من الناحية القانونية للعمل على نقل تلك المحطات إلى  مناطق أخرى بعيدة عن المناطق السكنية، مع التزام الأطراف المسؤولة المالكة لهذه المحطات بتعويض كافة الاضرار المعنوية والمادية التي تعرض لها الاشخاص.

وأكد أن الشكاوى يجب أن تعتمد على دراسات ونتائج لجان تحقيق مهنية تثبت وجود أضرار قد تنشأ عن وجود محطات تقوية البث قرب الأحياء السكنية، وأوضح أنه اذا ما ثبت أن هناك أضرار مباشرة على احد المواطنين أو مجموعة منهم، فسيتابع الموضوع من الناحية القانونية للعمل على نقل تلك المحطات إلى مناطق أخرى بعيدة عن المناطق السكنية، مع التزام الأطراف المسؤولة المالكة لهذه المحطات بتعويض كافة الاضرار المعنوية والمادية التي تعرض لها الاشخاص.

وأكد أن حصولهم على نتائج دراسات عملية بهذا الشأن من شأنه أن يدعم فكرة حماية البيئة وصحة المواطنين، بحيث سيكون موقف قوي يستندُ عليه من الناحية القانونية عند الطلب من الجهات المختصة بنقل تلك المحطات.

 

مزيد من الدراسات

 

وطالب بإجراء المزيد من الدراسات الخاصة بالآثار البيئية والصحة العامة من قبل الباحثين وطلبة الجامعات وسلطة جودة البيئة.

مجلة آفاق البيئة والتنمية ستتابع هذه القضية بعد الحصول على النتائج النهائية للدراسة.