هذه الانتفاضة الحالية هي أسوء من الانتفاضة الثانية ترجمة بتصرف : هالة أبو سليم

0
338

بقلم : روبرت سويفت –ميديا لاين

ستة شهور مضت  من موجة العنف التى تشهدها المناطق الفلسطينية  المحتلة من عمليات طعن و دهس ينفذها فلسطينيون ضد مواطنيين إسرائيلين مما يثير موجة من القلق والرعب خلال بحث قام به مركز سميث  للبحث و الدراسات وجد أن غالبية السكان “يشعرون بأن الموقف الحالي أخطر من الأنتفاضة الثانية ” . منذ منتصف سبتمبر قُتل  34  مواطن إسرائيليى على يد  فلسطينيون، ذكر موقع وزارة الخارجية الاسرائيلى على الانترنت أنه سجل هذه الفترة ازدياد نسبة الهجمات الفلسطينية ضد المواطنيين الاسرائيلين حيث سجلت الارقام 211 حالة طعن و 83 حالة اطلاق نار و 42 محاولة قتل بالسيارة ،في المقابل وفى نفس الفترة الزمنية أستشهد 200 فلسطيني  130 شهيد ممن قاموا بعمليات الطعن أو الهجوم على الاسرائيلين و 70 شهيد قُتلوا على ايدى قوات الأمن الاسرائيليى او مواطنيين إسرائليين  فى الضفة الغها ازاءربية . الانتفاضة الثانية التى أستمرت من العام 2000الى العام 2005 وأسفت عن أستشهاد ما يقارب 3000 فلسطيني و ألف إسرائيليى وكانت العمليات الانتحارية هى السمه الشائعه فى هذة الانتفاضة .حالياً تتتباين الاراء فيما اذا كانت هذة الانتفاضة تتجه للتسلح أم لا و هل ستتحول الى أنتفاضة شامله و كاملة أم لا .

بات من غير المعروف ردة فعل المجتمع الاسرائليى أزاء ازدياد العنف فى المناطق الفلسطينية هذا ما صرح به مركز البحوث و الدراسات الامنية فى بيان له فى 12 ابريل حيث  أجمعت كافة  الاجهزة الامنيه الاسرائيلية عن بالغ قلقها ازاء الاحداث الجارية فى المناطق الفلسطينية وأظهرت نتائج الاستطلاع  على 500 شاب و مراهق اسرائيلى بأن 51% من هؤلاء الشباب يعتبرون الوضع الحالى الأمنى  هو الأسوء منذ العام 2000 بينما 53% نجاح القوات الامنية الاسرائيلية فى إخفاق العمليات الارهابية  أذن هاى الانتفاضة الثالثة بل هى الاسوء فى تاريخ دولة اسرائيل  .

فى لقاء أجراه موقع ميديا لاين مع احد  السيدات الاسرائيليات :

وهى صاحبة محل لبيع الشنط و الاكسسوارات فى الشارع التجاري حيفا –القدس “ان العمليات الانتحارية تحدث قرابة كل ثلاثة او اربعه اشهر بينما عمليات الطعن تحدث يوميا “.  وعبر دان ليفى  الذى يعمل فى احد بيوت الشباب “ان الوضع الان اخطر مما هو علية فى الانتفاضة الثانية فقد كنت يومها شابا صغيرا وكانت العمليات الانتحاريه مخيفة جدا و كانت جديه و كنت اعرف أشخاص من الذين   قتلوا”.  نتيجة العنف الحالي فأن 56% ممن أجرى عليهم الاستطلاع “أنهم يخشون ركوب المواصلات العامة أو التواجد فى الاماكن المزدحمة “خلال الانتفاضة الثانية كنا نخشي الذهاب للمطاعم او ركوب الأتوبيس اللذان كانا اهدافا سهله للانتحاريين ” . صموئيل رجل دين يهودى هاجر للاسرائيل منذ اربعه سنوات أخبر نوقع ميديا لاين  “بأن الوضع الامنى لم يتغير منذ وصوله و لحتى الان اضطرارة لتغير أسلوب حياتة نتيجة الهجمات الأخيرة ، فأنا لا أذهب للاماكن التى يتواجد بها مسلمون و تحديد البلدة القديمة فى القدس رغم ان الطريق ستغرق عشرة دقائق الا اننى أضطر لتغيير طريقه نتيجة ازدياد عمليات الطعن فى مواقف الباصات و الحافلات و اعرب عن قلقة من خطورة الوضع الحالى للمواطنيين الاسرائيلين ” . خلال المؤتمر الامنى فأن قضية الهجمات الفردية “الذئاب الوحيدة ” سوف يتم طرحها على بساط البحث وقضية التسليح للمواطنيين العاديين سوف يتم طرحها و بشكل قوى و فورى فمعظم العمليات الهجومية الفلسطينية قد تم اخفاقها نتيجة الرد السريع و الفورى من أشخاص عاديين يحملون اسلحة ”

و السؤال المطروح حاليا على جدول الأعمال من هو المسئول المباشر عن أمن هؤلاء الناس ؟ فهل سيكون على عاتقهم حماية انفسهم و بالاخص الذين تلقوا تدريبا محدود على كيفية حمل السلاح و تبقى المهمه الاولى و الثقيله على جنود جيش الدفاع الاسرائيليى “.”فقط بالامس وافق الكنيست الاسرائيلى على مشروع قرار يجيز للمواطنيين حمل السلاح و على رجال الامن العودة لمنازلهم بالسلاح بعد نهايه الدوام الرسمى للعمل و هذا يعنى أكثر من 50،000قطعه سلاح ستكون بالشارع يوميا و لكن هذا مما يجعل 69% من الاسرائيلين يشعرون بالارتياح فانهم سيشعرون بالراحه و الطمانينية عند حملهم للسلاح ” .