أنها ليست نكتة عيد المساخر اليهودي “بوريم الجربا يطلب الالتقاء بالاسرائيليين ترجمة بتصرف : هالة أبو سليم

0
350

” احمد الجربا رئيس  ائتلاف سوريا الغد  يغازل إسرائيل  و يطلب بصراحة لقاء  الاسرائيلين

بقلم : ياسر عقيبى _صحيفة معا ريف الإسرائيلية  25-3-2016

أنها ليست نكتة عيد المساخر اليهودي “بوريم ” فعلياً فقد توجة زعيم ائتلاف “سوريا الغد ” بمغازلة اسرائيل وطلب لقاء وزراء اسرائليين على ذمة صحيفة معاريف الاسرائيلية . إئتلاف الغد السورى أجتمعت الأسبوع الماضي بالقاهرة و هي معنية بإرسال رسائل للجانب الاسرائيليى و علمت صحيفة معاريف بأن الرساله عبر طرف ثالث و هى سيدة إسرائلية مقيمة فى لندن.

و أن الحركة وجهت رسالتها الى جانب اسرائليى عربى بأنها معنية بالحوار و فتح الباب مع الجانب الاسرائلي و الحكومة الاسرائيليىة و بررت الحركة السورية المعارضة بانها لم تقم مباشرة بالتوجة للجانب الاسرائيليى خشية فقدان شعبيتها و سط شعبها في سوريا و فى العالم العربي .

وعل ذمة معاريف فأن الائتلاف السوري المعارض قد أرسل رسالة إلى مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يطلب فيها لقاء بوزراء أو مسئولين إسرائليين و الجدير بالذكر السيد الجربا موجود حاليا بالقاهرة .

مصر فعلياً لا تعارض النظام السوري بشار الأسد ،وهى تُعد العدة للخطة “ب” فى حال سقوط النظام السوري ومضمون الرسالة التى وصلت إلى صحيفة معاريف الاسرائيلية تفيد بان حركة الغد السورى أوضحت موقفها هذا نتيجة أتفاق أعضائها على تشكيل دولة فيدرالية في سوريا ،ويُعد الجربا رئيس الائتلاف السورى المعارض و هو احد أهم رموز المعارضة فى الحرب الأهلية الدائرة الان في سوريا .

“النظام الاستبدادى  السورى عبر سيطرتة على كافة مناحى الحياة فى سوريا يستعد الان للرحيل ” وتعمد النظام السوري الحالى بشراء ذمم و ضمائر مؤيدية  و ألقى معارضية في السجون او اصبحوم من المهمشين فى المجتمع .

وتضيف الرسالة “بأن  النظام تعمد الى دق الآفين مابين الاقليات الدينية و الطائفية على قاعدة فرق تسد ” .

 

“لقد قمنا بذلك لأن سوريا تحولت الأن الى بركان ونحن نتتظر و نسعى للاستقرار و السلم الاجتماعي و من خلال توحيد الأرض و الشعب  وحدة سياسية و احدة ”

ولهذا السبب انطلقت شرارة الثورة السورية بكافة أطياف الشعب السوري وهذة الثورة لم يكن أهدافها اقامة أى  شكل من اشكال الدولة أو أي نظام سياسي معين بل هو متروك للشعب السوري ”

وذهبت الرسالة الى ما هو أبعد من ذلك”أن الظروف السياسية و العسكرية و التدخلات الدولية بسوريا تجعل من الصعب الوصول الى هدنة وطنية سورية ”  تؤمن حركة الغد السوري بحقوق كافة المواطنيين السوريين على حد سواء السياسية و القومية و العرقية و الدينية والطائفية من خلال تطبيق القانون واحترام حقوق الانسان ” “أننا فى الغد السوري نتطال بمؤتمر وطنى قومى لكافة أطياف المعارضة السورية  يكون قادراً على أزاحة النظام الاستبدادى القمعي و استبداله بنظام ديمقراطى لكافه أطياف الشعب السوري مع ضمان حقوقهم الشريعية و الوطنية ” .