الجبهه الشعبية تغازل محمد دحلان واللقاء استفزز الكثير من ابناء حركة فتح

0
452

كتب هشام ساق الله – من المؤكد ان الجبهه الشعبيه لتحرير فلسطين تريد ان تستفز الرئيس محمود عباس لذلك وافقت على اللقاء الذي جرى في مدينة غزه مع مايسمى نفسه بالتيار الاصلاحي بحركة فتح أي تيار المفصول من الحركه محمد دحلان ليس حبا بدحلان ولا بتياره ولكن دقاره بالاخ الرئيس محمود عباس وكنوع من الاستفزاز له وتدخل في الشان الداخلي الفتحاوي .

 

هل اللقاء الذي جرى مع التيار الاصلاحي او جماعة محمد دحلان ليس تدخل في الشان الفتحاوي الداخلي ام انه نوع من دعم ومسانده لتنظيم جديد سيظهر على الشارع الفلسطيني ستسانده الجبهه الشعبيه او انه نوع من التدخل بالشان الداخلي الفتحاوي ام تريدوا ان يحصنوا انفسهم من تداخلات في شان الجبهه الشعبيه الداخلي فهناك عدد كبير من كادر الجبهه هم من تيار دحلان ايضا وسبق ان كتبت مقال بهذا الشان .

 

العلاقات بين الجبهه الشعبيه لتحرير فلسطين وحركة فتح تتجسد وتتجمع في اطار منظمة التحرير الفلسطينيه والعنوان في حركة فتح معروف وهناك بوابه واضحة المعالم وليس اللعب على التناقضات الداخليه بحركة فتح والعلاقات التاريخيه بين ابناء حركة فتح ورفاقهم بالجبهه الشعبيه ليست عبر اشخاص ومسميات بل عبر تاريخ نضالي طويل معمد بالدماء والشهداء والجرحى  والحردانين في داخل الجبهه الشعبيه اعدادهم كبيره جدا ويمكن اللعب بنفس الاسلوب والطريقه وكما تدين تدان .

 

اللقاء جرى والتقطت الصور باللقاء لتوثيق الحدث بخروج مايسمى  بالتيار الاصلاحي لحركة فتح عن الشان الداخلي لتاسيس هذه التيار واجراء لقاءات خارج التيار كرساله باكثر من اتجاه عن امكانية انشقاق هذا التيار مستقبلا وتشكيل حزب وتنظيم جديد فكان اجدر بالتيار الاصلاحي ان يبقى داخل حدود واطار حركة فتح ولا يخرج لاجراء لقاءات مع تنظيمات اخرى .

 

يبدو ان الجبهه الشعبيه تريد ان تدع الف زهره وزهره تتفتح في بستان الثوره وتدعم انشقاقات في صفوف حركة فتح انتقاما لما جرى بالسابق حين دعمت حركة فتح انشاء تنظيمات اخرى خرجت من رحم الجبهه الشعبيه انذاك او انهم تقدموا بطلب دعم وتمويل مالي من المال الاماراتي الكثير الذي يتدفق في ساحة قطاع غزه .

 

مثل هذه اللقاءات والخروج عن دائرة البيت الفتحاوي لها مؤشر واحد هو ان النهايه الطبيعيه لهذا التيار الاصلاحي ليس حل مشاكل حركة فتح الداخليه بل تشكيل حزب سياسي يخرج من رحم حركة فتح والمناكفه والاستعراض اكثر من أي شيء اخر .

 

الجبهه الشعبيه لتحرير فلسطين تعرف الجهه الشرعيه لحركة فتح وهناك  من يلعب على التناقضات الداخليه في حركة فتح ويوجه صفعه للعلاقات التاريخيه وهناك من لم يقرا التاريخ ونسى تاييد الجبهه الشعبيه لانشقاق ابوموسى ومصير تنظيم ابوموسى وغيره من الانشقاقات الى مزابل التاريخ وتبقى العلاقات الوطنيه المعمده بدماء الشهداء الذي عمدها الحكيم جورج حبش والشهيد الرئيس ياسر عرفات ابوعمار ورسائل الصغار سترتد على اصحابها اجلا ام عاجلا .

 

الذين يراهنوا على تفتيت حركة فتح وانشقاقها الداخلي فهي كالطائر الفينيقي القديم من الرماد تنطلق من جديد ويعود الطائر ليحلق عاليا عاليا في اعنان السماء ومصير كل المنشقين والذين حاولوا تفتيت حركة فتح انتهوا وللابد .