منح الباحثه المتميزه الاخت هناء علي صالح الخالدي شهادة الماجستير بالعلوم السياسيه

1
909

كتب هشام ساق الله وسط تصفيق الحضور وزغاريت النساء اعلن الاستاذ الدكتور رياض العيله رئيس لجنة المناقشه والحكم والدكتوره عبير ثابت مشرفه على البحث والى جواره الاخ الدكتور استاذ جهاد البطش مناقشا خارجيا والاستاذ الدكتور اسامه ابونحل مناقشا خارجيا منح الاخت المناضله الباحثه المتميزه هناء علي صالح الخالدي شهادة الماجستير عن بحثها الموسوم التدخل الإيراني في الصراع السوري الداخلي (2011- 2014)واوصت اللجنه بنشر بحثها حين توفر امكانية النشر واوصوها بخدمة علمه لدينها ووطنها وشعبها .

وقسمت الباحثه دراستها الى خمسة فصول الفصل الأول الإطار العام للدراسة والفصل الثاني الجذور التاريخية للعلاقات الإيرانية السورية والفصل الثالث البيئة الداخلية والقوى الفاعلة في الأزمة السوريةوالفصل الرابع محددات السياسة الإيرانية السورية والفصل الخامس المواقف الإقليمية والدولية من التدخل الإيراني في الأزمة السورية .

 

استعرضت الباحثه هناء الخالدي بمقدمة بحثها  قائله تعد إيران من أكثر الدول إثارة للجدل في منطقة الشرق الأوسط ، نظراً للتصور الموجود حول تأثيرها، والتطورات السياسية التي شهدتها خلال العقود الماضية، وظهور هوية دينية مذهبية لها متمايزة عن بقية العالم الإسلامي ويرتبط هذا التأثير في المنطقة بعاملين أساسين، ألا وهما الجغرافيا السياسية، والدين.

 

ومضت تستعرض العلاقات العربية- الإيرانية التي دخلت منذ بداية القرن العشرين دائرة من الأزمات، ومع انتهاء الحرب العالمية الثانية، واختيار إيران للطرف الأمريكي، تحولت إيران إلي شرطي المنطقة، وأصبحت بعد قيام الثورة وتأسيس الدولة الإسلامية الإيرانية تمتلك نفوذاً أكبر من ذي قبل و يعتبر التحالف الإيراني السوري، أبرز حلفاء إيران ما بعد الثورة، مثالاً فريداً على التحالفات الإقليمية الجديدة في منطقة الشرق الأوسط، ومع اندلاع الثورات العربية عام 2011، زادت وتيرة التدخل الإيراني في الشؤون العربية الداخلية

 

وكان الموقف الإيراني في سوريا مغايراً تماماً لمواقفها في بلدان الثورات العربية الأخرى، تمثل في دعم نظام بشار الأسد، كما تبنت إيران وجهة نظر النظام السوري من الاحداث, فحاولت أن تكسب الرأي العام العربي، وأن تحافظ علي الاتساق في سياستها الخارجية، .

 

وانطلاقاً من ذلك تناولت هذه الدراسة السياسة الإيرانية المتبعة تجاه سوريا، لمعرفة حقيقة التدخل الإيراني في الصراع الداخلي في سورية، وخلفيات ودواعي هذا التدخل والمصالح التي تحققها إيران جراء ذلك، والتحديات والمخاطر التي تواجهها، والمواقف الإقليمية والدولية حيال هذا التدخل خلال الفترة الممتدة من (2011- 2015).

 

واكدت الباحثه هناء الخالدي بان مشكلة الدراسة تكمن في تضارب العلاقات الإيرانية العربية، حيث تشكل إيران تحديًا للنظام العربي الرسمي؛ من خلال الامتداد المذهبي لها في بعض الدول العربية، مما مهد لتدخلها في سوريا، بعد قيام الاحتجاجات الشعبية فيها عام 2011م، مستغلة حالة الفراغ السياسي، حيث وقفت إلى جانب النظام السوري ضد المعارضة، الأمر الذي يعتبرُ تدخلاً في الشؤون الداخلية لدول المنطقة وتكمن المشكلة الأساسية في التساؤل الرئيس إلى أي مدى ساهم التدخل الإيراني في الصراع الداخلي في سورية إلى انتشار تدخلها في المنطقة العربية؟ .

وذكرت الباحثه بان أهمية الدراسة في هذه الدراسة أهمية علمية وأكاديمية بحيث يتم الاستفادة منها، خاصة وأن موضوع الدراسة حيوي وديناميكي، ويحدد مصير ومستقبل المنطقة العربية و تقدم لصانع القرار السياسي العربي، رؤية سياسية متكاملة تتعاطى مع الواقع العربي ومخرجاته, وتشكل إسهاماً وإضفة للمكتبات العربية .

وتوصلت الدراسة لمجموعة من النتائج والتوصيات وأهم هذه النتائج :-

  1. كان للتدخل الإيراني ومن خلفه الروسي الدور الكبير في صمود النظام السوري حتى الآن، فلولا التدخل الإيراني لسقط النظام من بداية الاحتجاجات وتوظف إيران كل إمكانياتها السياسية واللوجستية لدعم النظام السوري ضد المعارضة السورية، وذلك بهدف الهيمنة على المنطقة وتحقيق مصالحها القومية والإستراتيجية.
  1. تقوم السياسة الإيرانية تجاه المنطقة العربية بشكل عام وسوريا بشكل خاص على مبدأ التدخل في شؤونها .
  1. الحرب القائمة في سورية هي حرب بالوكالة تلعب قوى إقليمية ودولية دوراً في تأجيجها, وحولت الصراع إلى صراع طائفي بين السنة والشيعة، وهو أخطر ما يواجه الأزمة السورية وتميزت السياسة الإيرانية عن غيرها من دول العالم بأنها ذات أبعاد مذهبية.
  2. الصراع والتنافس الإقليمي والدولي على سورية يشكلان عاملاً مرجحاً في توازنات المنطقة وفي تحديد مآلات أزمتها والمسارات التي يمكن أن تسلكها مستقبلاً.
  3. الدوافع الأمنية والمصالح الاقتصادية والوطنية، تشكل مواقف الدول الإقليمية والدولية من الأزمة السورية والتدخل الإيراني فيها.
  4. تواجه إيران تحديات كبيرة جراء موقفها الداعم والمؤيد للنظام السوري، تنعكس على مصالحها الإستراتيجية والقومية بشكل سلبي, لكن عوامل كثيرة ساهمت في تخفيف حدة هذه التحديات، أهمها: الموقف الروسي والصيني المؤيد للتدخل الإيراني في الأزمة.
  5. تغيير مواقف المعسكر الرافض للتدخل الإيراني، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا، بسبب سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على سورية والجماعات الجهادية المسلحة، والتدخل العسكري الروسي في الأزمة.

واصت الباحثه في دراستها مجموعه من التوصيات

  1. إعادة بناء المنظومة العربية بما يخدم أهداف وتطلعات الشعوب العربية، وتطوير الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، وفقاً لمصالح الدول العربية، وتطلعاتها واستخدام نظرية الاحتواء في السياسة الخارجية العربية بما يخدم المصالح والأهداف العربية والقومية، ومد جسور الثقة لكافة الدول دون استثناء على أساس الندية.
  2. وقف الحرب الدائرة بالوكالة في سورية والتي تحقق مصالح وأهداف بعض الدول الإقليمية والدولية، وتترك الأراضي السورية مسرحاً للمتشددين، وتهدد الأمن القومي العربي.
  3. إنهاء كافة أشكال المظاهر المسلحة ودمج كافة الأحزاب والجماعات المسلحة في الحياة السياسية، وبناء نظام سياسي ديمقراطي مدني وعصري يقوم على الفصل بين السلطات والتداول السلمي للسلطة، والتعددية السياسية وإطلاق الحريات يمثل كافة مكونات المجتمع السوري ويكون قادراً على إدارة الدولة.
  4. استغلال تراجع الهيمنة الأمريكية على العالم وانتهاء نظام القطب الواحد، وتغيير التوازنات، وتحفيز الدول الصاعدة للقيام بدور فعال في المنطقة في إطار من التنافس الدولي على المنطقة بما يخدم المصالح العربية.

 

الاخت المناضله ام هيثم هناء علي الخالده مثال حي للامراه المعطاءه والمثابره وقد تحملت مسئوليه كبيره بعد رحيل زوجها المناضل هشام ابونحله في ادارة شئون الاسره فاصبحت الام والاب ولديها طموح تريد ان تكمل مسيرة تعليمها وتحقيق وصية زوجها المرحوم فهي مواليد عام 1971 في المملكه العربيه السعوديه حصلت بداية حياتها الاكاديميه على دبلوم معلمين من معهد فلسطين الديني الازهر ثم حصلت على بكالوريوس إدارة وريادة تخصص إدارة مالية سنة 2003 .

 

الاخت هناء تعمل موظفه في وزارة الزراعه الفلسطينيه كرئيس قسم الشؤون الادارية بمديرية زراعة رفح وهي نشيطه بمؤسسات المجتمع المدني وتم تكليفها كعضوه في لجنة اقليم رفح التابعه لحركة فتح وهي اضافه الى تميزها الاكاديمي وانها من الاوائل على قسم الماجستير فهي تكتب المقالات السياسيه والنصوص الشعريه ولديها نشاط واسع بالمجتمع المحلي .

 

 

 

وام هيثم حصلت على دبلوم معلمين من معهد فلسطين الديني ثم اكملت دراستها الجامعه في جامعة القدس المفتوحه وحصلت على شهادة البكالوريوس في ادارة الاعمال بعد زواجهما ثم تكمل الان دراستها للحصول على شهادة الماجستير في العلوم السياسيه من جامعة الازهر رغم عبء ومتاعب الدراسه وادارة شئون الاسره والبيت مهمه صعبه ومعقده تعطي فيها ام الهيثم مثلا حيا ورائعا لعطاء المرأه الفلسطينيه اضافه الى انها ناشطة سياسيه وعضو في لجنة اقليم رفح المناضل وهي نشيطة في مجالات مختلفه .

 

ولها من الابناء هيفاء تخرجت من الجامعه كلية تجاره الفصل الماضي وتزوجت وهاله تخرجت من الجامعه قبل اشهر وهيثم التحق للدراسه في صناعة اتحاد الكنائس حداده والمونيوم بعد الثانويه العامه وهادي لازال في الصف الثاني الاعدادي وهاني طالب الخامس الابتدائي .

 

حضور لافت ومتميز لادارة جامعة الازهر وهيئتها التدريسيه استطعت ان اعرف منهم كلا من الدكتور سامي مصلح والدكتور مدحت سعد الله والدكتور جبر الداعور والدكتور علي النجار والاستاذ ناهد المغاري واخرين كثر فهم جميعا اصدقاء شقيقها الدكتور الاستاذ عدنان الخالدي رئيس جامعة الازهر السابقه والاستاذ حاليا في الجامعات الامريكيه .

 

حضور متميز ولافت رغم طول مسافةالسفر من رفح الى غزه فقد حضر النقاش الاخوه اسحق مخيمر امين سر اقليم رفح سابققا وعضو الهيئه القياديه العليا سابقا والاخ سمير البردويل ابو غازي امين سر الاقليم سابقا والاخ احمد عزام امين سر الاقليم الحالي وعدد كبير من اعضاء لجنة اقليم رفح الحاليين والسابقين اضافه الى الاخت المناضله ام علي شاهين زوجة المرحوم القائد عبد العزيز شاهين وابنها المهندس علي والاخت الدكتوره سميره ستوم عضو لجنة اقليم غرب غزه  وعضو المجلس التشريعي نعيمه الشيخ علي واهل الباحثه المتميزه هناء ال الخالدي الكرام اضافه الى عائلة زوجها المرحوم الاخ هشام ابونحله وحشد كبير من الباحثين طلاب الماجستير منهم الاخ الصديق الرفيق سامر ابوسر واخرين .

 

الف مبروك للاخت المناضله هناء علي الخالدي ام هيثم وانشاء الله عقبال الدكتوراه بالقريب العاجل ولايفوتني ان اتقدم بالتهاني للاخ الصديق العزيز يوسف عيسى خال الباحثه هناء بالتهاني والتبركات واشقاءه الاعزاء كل باسمه ولقبه واتمنى للاخت المناضله هناء حصولها على الدكتوراه والله يفرحها باولادها والى الامام انشاء الله .

602ca092a66775a9f9eec4720c9b0f175266d02dae570e9eb3eb21431f02a188 0623a8a3bc09a8cfaa7b82b892bbbbed5c0b287d325ab7d935067e03c01cc6df 688c0a9d63515bb3f3e672376859b0ff43af1b68f85d81a7cb02f554610f1faa d3b1443abb12dccd2abba04c25d9f5789de31d000b40ad74f361218dead9b01d a9a3d3d3169bf9326ba815c457c3f487c8265b3ad2e3c0a6364df9ac2c72eb84

1 تعليق

  1. الف مليون مبروك الاخت المناظلة الباحتة هناء الخالدي ام هيثم انتي فخر لرفح رفعتي راس رفح نفسي اكتب فيكي شعر بس مشكلتي ما بعرف هخلى واحد شاعر بعرفه يكتبلي وارسلك اياها كل الشعر ما بيمدحك حقك انتي اكبر من الكلام يا رافعه روسنا وشكرن للكاتب هشام سقالله على الكلام المبدع