إسرائيل تؤكد لايوجد اتفاق لبناء ميناء فى قطاع غزة مع تركيا ترجمة :هالة أبو سليم

0
299

YASSER OKBI/ MAARIV HASHAVUA

صحيفة الجروزولم بوست 26-2-2016

“صرح الميجر جنرال يعقوب مردخاي منسق الحكومة لشؤون المناطق الفلسطينية لموقع إيلاف السعودي  أنه لا يوجد مباحثات بين إسرائيل و تركيا حول بناء ميناء بقطاع غزة ونفى الجنرال مرخادي عن وجود أي مباحثات مابين إسرائيل و الأتراك و حماس حول هذا الموضوع و فى حال موافقة إسرائيل على ذلك فسيكون من خلال السلطة الوطنية الفلسطينية وهى الجهة الوحيدة التي يتم من خلالها التشاور و التباحث حول هذا الموضوع –بناءا على اتفاقيات أوسلو-أما بخصوص حركة حماس و هي المنظمة التي لم تعترف بحق إسرائيل بالوجود فلن يتم التفاوض أو التشاور معهم “. الجدير بالذكر أن حركة حماس قد استولت على قطاع غزة فى العام 2007 وقامت بطرد قوات حركة فتح ومنذ ذلك الوقت فرضت مصر و إسرائيل حصاراً على قطاع غزة. عبر المسئولون  الفلسطينيون  خشيتهم من مغبة التقارب مابين حركة حماس و إسرائيل ” كون إسرائيل توافق على بناء ميناء بحري فهذا يعنى بداية التقارب مابين إسرائيل و حركة حماس ” وارتفعت وتيرة الحديث فى القاهرة أيضاً التي تشن حمله شرسة صد الأنفاق الحدودية مابين جزيرة سيناء و قطاع غزة كون تتهم الحكومة المصرية و أجهزتها الأمنية حركة حماس أنها تقف وراء إرسال عناصر جهادية إرهابية من غزة لسيناء للاعتداء على قوات الأمن المصرية  و مراكز الأمن و عناصر الجيش المصري .

وبناء على ماورد فى الموقع السعودي إيلاف “أن المباحثات حول هذا الموضوع مازال مستمراً مابين الطرفين التركي و الاسرائيليى ،وتقدمت إسرائيل بشروط جديدة للجانب التركي تشمل “طلب إسرائيلي بالقضاء على حركة حماس “و فى المقابل رفضت الحكومة الإسرائيلية طلب تركي برفع الحصار من على قطاع غزة . وأفادت التقارير عن ارتياح تركي للتقارب مع إسرائيل بسبب رغبة  تركيا شراء  الغاز الطبيعي من إسرائيل وفى يوم الجمعة القي إسماعيل هنيه كلمه أكد فيها استمرار الشعب الفلسطيني بالمقاومة و الجهاد وو جه التحية لكل المقاتلين فى حركة القسام –الجناح العسكري لحركة حماس و فى الوقت نفسه وجه أصابع الاتهام إلى دوله إسرائيل بأنها هي من يقف  وراء حادث اغتيال عضو الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين فى بلغاريا وعلى غير عادته لم يتحدث إسماعيل هنيه فى هذا الخطاب عن أنفاق غزة .