اغتيال أم انتحار؟ هل انتحر عمر نايف زايد ؟ ترجمة :هالة أبو سليم

0
559

صحيفة الجروزولم بوست :بقلم يوسى ميلمان  كاتب وصحفي إسرائيليي

مراسل لصحيفة هأرتس الإسرائيلية .

تزامن وفاة الرجل الفلسطيني عمر نايف زايد  فى- بلغاريا- والمطلوب للأمن الإسرائيلي بتهمة قتل طالب  المعهد الديني فى العام 1986 في مدينة القدس مع اجتماع رئيس وزراء بلغاريا  بويكو بور يسوف مع رئيس وزراء الاسرائيليى بنيامين نتنياهو مما قد يسبب إحراج للحكومة البلغارية ذكرت وسائل الأعلام فى صوفيا بأن الشرطة البلغارية تحقق فى ظروف و ملابسات وفاة عمر نايف زايد هل إطلاق رصاصة قتلته ؟ هل تناول السم ؟ طبقاً لأحد التقارير  الصحفية من صوفيا  بان الرجل هرب من الطابق العلوي للسفارة الفلسطينية فهذا مما يشير إلى احتمال انتحار الرجل  أو  جعل الحادث يبدو أنه كذلك تُشير أصابع الاتهام إلى أن إسرائيل تقف وراء الحادث كون إسرائيل تسعى منذ شهرين بالتفاوض مع الحكومة البلغارية من أجل تسليم نايف للحكومة الإسرائيلية ،و احتمال أخر بان يكون قتلة النايف من داخل السفارة نفسها فأما ان يكونوا موظفين من داخل السفارة أو أنهم ضيوف فيها . سيقول البعض بأن توقيت العملية جاء بالتزامن مع زيارة الوزير البلغاري و نتيجة التعاون الاستخبارى الوثيق مابين سلطات الأمن البلغارية و المخابرات الإسرائيلية  فى مكافحة الإرهاب  حيث فى العام 2012 قامت السلطات البلغارية بتتبع حادث تفجير الباص الارهابى فى 2012 والذي يقف وراءه حزب الله اللبناني  و أسفر الحادث عن مقتل خمسه اسرائيلين و سائقهم الخصوصي . في الماضي وتحديداً فى فترة السبعينيات،   عندما  حدثت عمليات اغتيال نُسبت لجهاز الموساد فى أوروبا ضد رموز منظمة التحرير الفلسطينية ،هذه العمليات تمت أما فى منازلهم الخاصة أو المكاتب أو تفجير قنابل  فأما بخصوص الحادث الذي تم يوم الجمعة يُذكرنا بحادث مقتل أشرف مروان –عميل الموساد الذي وجد مقتولاً على قارعة الطريق فى لندن خارج منزله،وأشارت الأنباء في ذلك الوقت بأن الحادث انتحار و لكن الدلائل تُشير انه تم  القاءة من شرفة المنزل لكي يبدو انه حادث انتحار و أخفاء الشبهة الجنائية ، يسود الاعتقاد بأن المخابرات المصرية هي وراء الحادث للانتقام من خيانة أشرف مروان .