اليوم استيقظت على اصوت قصف يالطيف

0
369

كتب هشام ساق الله – استيقظت اليوم صباحا على اصوات قصف متتالي قمت مفزوع من سريري الى الجوال لكي انظر على الرسائل التي تصلني تفقدتها واحده واحده ولم اجد أي شيء يقلل من توتري وتوجهت الى الراديو وقمت بالفتح على المحطات المحليه دورت المؤشر من اوله لاخره واستمعت لا احد يتحدث عن ماجرى الاصوات حسب تقدير وخبرة الحروب الماضيه ليست ” ترجيل ” يعني تدريب للمقاومه على راي الصهيوني .

 

قلقت على المبعوث الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ميلادينوف فقد وصل مدينة غزه مساء امس لعقد مؤتمر صحافي والالتقاء بعدد من الشخصيات الفلسطينيه قلت اكيد الرجل فزع الان هو والخمسه الذين يرافقوه الله يستر بدو لقط خوفه اكيد .

 

والشيطان لعب في راسي وتوقعت ان يستشهد الصحافي المضرب عن الطعام محمد القيق وما جرى من قصف صهيوني هو رد على صواريخ المقاومه التي بدات تتساقط على غلاف غزه من كل التنظيمات الفلسطينيه يخلف على الي نقط والى مانقط .

 

وظننت ان المقاوه استبقت الحدث وتريد ان تخرج من الوضع الصعب من اجل حل مشكلة الوسيط المصري الذي ياخذ موقف منها وافتعال معركه مع الكيان الصهيوني من اجل تجديد الوجوه والواسطات وتفعيل عملية تبادل للاسرى بايجاد عبايه جديده تركيه او قطر او أي احد يمكن ان يتدخل .

 

بالاخر طلع الامر تفريغ هواء قام به الطيران الصهيوني بالهبوط الى مستوى يجعل الطائرات تصدر اصوات تشابه صوت القصف ويختلط دائما الامر وبعد فتره وانا ابحث تاكدت ان ماجرى هو تفريغ هواء وليس بقصف ولا يوجد أي شيء مما دار بفكري وكاني احلم وعدت من جدي لاكمل نومتي .

 

وكانت البوارج الصهيونيه قد طاردت قوارب الصيد وقامت باطلاق الاعيره الناريه صوب قوارب الصيد في عرض البحر على بعد 3 ميل بحري في منطقة السودانيه وهربت القوارب من النيران وعادت الى شواطىء بحر غزه .