الله لايكسبها الدكتوره اميره الهندي دعوات عوائل المرضى الذين هم بحاجه الى التحويله

0
301

كتب هشام ساق الله – التقيت اليوم والد طفل صغير بحاجه الى تحويله للخارج لاحدى المستشفيات داخل فلسطين المحتله ضائق صدره ويشعر بالغضب لان الدكتوره اميره الهندي مسئولة العلاج بالخارج بالضفه الغربيه لا تريد تحويله الى مستشفى مختص الرجل حائر يناجي ربه ولسان حاله يقول حسبي الله ونعم الوكيل .

 

الظفل الذي ينتظر والده الحصول على التحويله وموجود بغرفة العنايه الفائقه بمسشفى الاطفال ويتلقى تنفس صناعي هو معاذ سامي ياسين تم تحويله الى مستشفى رام الله الحكومي لتقييم حالته وان كان يحتاج الى تحويل الى احدى المستشفيات داخل فلسطين التاريخيه المحتله .

 

الحق على وزير الصحه الدكتور جواد عواد الذي يعطي هذه الصلاحيات المطلقه لمن يتحكم باحوال الناس والمرضى واهلهم ومن تمنح صلاحيات مطلقه من اجل تعذيب عوائل المرضى والمرضى انفسهم بانتظار توقيعها السامي المدعوم من السيد وزير الصحه الذي يحمل في رقتبه الاف الموتى الذين لم يتم تحويلهم والاف من يعانوا ويانوا من اوجاعهم وينتظروا التحويل او انتظروا .

 

الدكتوره الهندي مدعومه من رئيس الوزراء رامي الحمد الله الذي ينتصر لها بسبب ضغط داخل بيته ضغط رئيسة الحكومه الاخرى فهي تدعم وتساند شقيقتها لذلك هي تفتري على اهالي قطاع غزه بالدرجه الاولى تمارس العنصريه المناطقيه المقيته والمرضى واهلهم يعانوا كذلك العلاج في الخارج بقطاع غزه يقفوا حيارى امام تعنتها وسطوتها ورفضها القيام بالتحويلات كانها بتدفع من جيبة ابوها .

 

مشوار صغير الى مكتب العلاج بالخارج تراهم حيارى لا يستطيع احد منهم ان يفعل شيء امام الحاح اهالي المرضى وامام انتظار التحويلات التي ترسل للموافقه الى رام الله ومهرها بتوقيع الدكتوره اميره الهندي والحاح اهالي المرضى على ان ابنائهم يعانوا من اوجاع وتدهور بالحالات ولا احد يستطيع ان يفعل أي شيء معهم سوى ان يقولوا لهم بكره وبعده انتظروا ..

 

اهالي المرضى لايمتلكوا سوى ان يقولوا حسبي الله ونعم الوكيل على كل من يعيق تحويل ابنائنا ويدعوا عليهم ابتداء من اميره الهندي ومرورا بوزير الصحه الدكتور جواد عواد وانتهاء برئيس مجلس الوزراء وحكومته التي تقف خلفه داعمه لشقيقتها ونقول معهم حسبي الله ونعم الوكيل على كل من ظلم مرضى قطاع غزه واعاق تحويلاتهم .

 

لماذا يتم تعيين دائرة للعلاج بالخارج يراسها طبيب مختص لديه خبره ولايتم اعطائه صلاحيات التحويل ويتم تحويل طفل صغير موجود بغرفة العنايه الفائقه ويتم تحويله الى مستشفى برام الله حتى يتم تقيم حالته والتوصيه بانه يحتاج الى مستشفى داخل فلسطين التاريخيه هل هؤلاء فقط مناجل الشكل والمنظر واللون فقط بدون صلاحيات عيب مايجري .

 

الدكتور رامي الحمد الله ومن خلفه الدكتور جواد عواد الظالم الذي يظلم اطباء قطاع غزه ويمنع مساواتهم بزملائهم اطباء الضفه والذي يوفر نصف موازنة العلاج في الخارج على حساب مرضى قطاع غزه بدل تحويلها بنموذج رقم واحد يتم تحويلهم بنموذج رقم 2 الى المقابر لذلك يوفروا فلا احترام للانسان وادميته وحقه في العلاج بالخارج .

 

متى ستنتهي معاناة مرضى قطاع غزه من انتظار هذه التحويلات التي تتم في بيت ايل اسف في رام الله فلو ارسلت الى بيت ايل ببعض الاحيان تاتي اسرع من تحويلات رام الله التي ترسل على ظهور سلاحف وتعيقها الحواجز الصهيونيه ويتم ارسال المرضى للبهدله في مستشفيات تم شراء العلاج منهم غير متخصصه فكثير من الاحول يجب ان ترسل الى مستشفيات داخل فلسطين المحتله لانهم متخصصين بهذه الامراض النادره والحالات التي تكاد تكون كل مئات الالاف واحده وقلة بختنا تكون هذه الحاله من قطاع غزه .