قضية تفريغات 2005 يجب ان تعود الى واجهة الاحداث اكثر من أي وقت سابق

0
609

كتب هشام ساق الله – تفريغات 2005 مسمى يطلق على مجموعه كبيره من عناصر الامن الوطني تم تفريغهم قبل احداث الانقسام الفلسطيني الداخلي وولم يتم انهاء عملية تفريغهم بشكل نهائي واعطائهم حقوقهم بالرتبه والراتب ويمنحوا هؤلاء رواتب مقطوعه كانت بالدباديه اقل من 1000 شيكل ثم تم رفعها الى 1500 شيكل ويتم خصم الكهرباء منهم .

 

هؤلاء الشباب الذين يطالبوا بحقهم بان يتم اعتمادهم كجنود رتبه وراتب ويتم ترقيتهم حسب كفاءاتهم ودرجاتهم الجامعيه وحصولهم على حقوقهم كامله فالكثير منهم مجتهد حصلوا على شهادات جامعيه واخرين على الماجستير والدكتوراه ينتظروا ان يتم انصافهم بشكل كامل وان يتم منحهم حقوقهم الوظيفيه هم واولادهم فمشكلتهم اصبح لها 12 عام بدون حل .

 

علمت امس انهم اقامة وقفه امام مكتب الدكتور زكريا الاغا عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح واللجنه التنفيذيه لمنظمة التحرير الفلسطينيه لتسليط الاضواء على قضيتهم العادله وشارك عدد كبير منهم تجاوزوا ال 500 عنصر والذي دفعهم للعوده من جديد لممارسة فعاليات ان حوارات الدوحه تتجاهل قضيتهم ولا احد يطرح موضوعهم .

 

نقابة حماس للموظفين تطالب ان يشارك ممثلين عنها في حوارات قطر او أي حوارات اخرى حتى لاتضيع حقوق الموظفين التابعين لهذه النقابه في حين لا احد يذكر موظفين قطاع غزه العاديين من المؤسسه العسكريه ولا المدنيه يبيعوا ويشتروا فينا بدون ان يكون لنا دور بما يجري فالقائمين على ملف تفريغات 2005 يريدوا ان يكونوا في صورة مايجدث ويطالبوا بحقهم وانصافهم اسوه بغيرهم .

 

قالوا لي انهم يستعدوا للقيام بمجموعه من الفعاليات في المحافظات الخمسه بقطاع غزه والقيام بفعاليات مركزيه حلال المرحله القادمه من اجل تسليط الاضواء على قضيتهم العادله وينوا القيام بلقاءات كثيره من اجل نقل قضيتهم العادله الى الاخ الرئيس محمود عباس القائد العام والى طرق ابواب اللجنه المركزيه مره اخرى وكذلك المجلس الثوري الذي اتخذ 5 مرات قرارات باعتمادهم دون ان يطبق أي من هذه القرارات .

 

قضية تفريغات 2005 احدى وصمات العار في جبين السلطه الفلسطينيه واحدى قضايا التمييز العنصري الذي ينخر في قلب السلطه الفلسطينيه واحدى اهم القضايا العادله التي ينبغي حلها مع أي حل نهائي يجري بين فتح وحماس واعتماد موظفين حماس ضمن السلطه الفلسطينيه .

 

الصمت من اعضاء المجلس التشريعي والمجلس الثوري لحركة فتح وكافة قيادات العمل الوطني والاسلامي فهؤلاء لايمثلوا فقط عناصر من حركة فتح هناك من عناصر من كل التنظيمات الفلسطينيه فقضية تفريغات 2005 قضية وطنيه بامتياز وينبغي رفع الظلم والجور عنهم .