الله لايمسيكم ولا يصبحكم بخير ياشركة جوال ياظلمه يامنافقين

0
674

لا لجوالكتب هشام ساق الله – شركة جوال اهم شيء لديها الا يفوز محتاج بجوائزها ويتعاملوا بمنطق المداهنة والرشوه بكل المستويات الرسميه والشعبيه واهم شيء لديهم ايضا الا يفوز احد من ابناء قطاع غزه باي من جوائزه والجوائز الغاليه مثل سيارات المرسيدس مخصصه لمن يختارهم عمارهم العكر وادارتهم الاقليميه .

 

دائما لو فاز احد ابناء قطاع غزه بجوائز جوال الكبرى يقال له انه لايمكن احضار هذه الجائزه الى غزه بسبب الحصار والاغلاق ويتم اعطاء الفائز ان فاز وهذا لايمكن ان يحدث ثمن مخفض لهذه الجائزه ودائما شركة جوال تمارس التمييز العنصري مع ابناء الشعب الواحد .

 

انا شخصيا دخلت الشهر العاشر في رمي شريحة جوال ولازلت اثبت بان ادارتهم الاقليميه المخصيه في قطاع غزه او ادارتهم العنصريه في الضفه الغربيه لايعرفوا التعامل بحل الازمات ويتعاملوا بشكل غير محترم مع موظفينهم ولازالوا يمارسوا ضدي كل انواع الانتقام الشخصي بسبب مقالاتي ضد هذه الشركه العنصريه .

 

ايش فرعنك يافرعون قال ماقيتش حد يضبني او يلمني شرين الاعلام الفلسطيني وشارين القيادات الرسميه والشعبيه ايدهم بزورهم والكل خاضع للرشوه والي مش خاضع للرشوه يتم العمل عليه حتى يتم رشوته اشعر بالخجل والنقمه على هذه الاداره الغير محترمه سواء بقطاع غزه او بالضفه الغربيه .

 

قررت بالذكرى السنويه الاولى لعدم تعاملي مع شركة جوال الاعتصام امام مقرها الرئيسي والاحتفال بعام كامل على عدم التعامل مع شركة جوال رغم كل الصعاب ولكني اوجدت لنفسي بديل هو التعامل مع شركة زين الاردنيه بدلا عنها ولازلت اقام الاستسلام والرضوخ والتنازل لهذه الشركه الغير محترمه والمتواطئه مع الاحتلال الصهيوني والتي تدعي انها وطنيه وتغلف منتجاتها بالوان العلم الفلسطيني ولكنها تبيع خدماتها باسعار عاليه للمواطن الفلسطيني .

 

ماتقوم به شركة جوال ومجموعة الاتصالات الفلسطينيه من غطرسه واستغلال لابناء شعبنا هو قمة التعريص وقمة المهزله ويجب ان يتم وقفها عند حدها ووقف تجاوزاتها والرقابه على عملها وادائها من قبل الحكومه الفلسطينيه ومؤسسات المجتمع المدني وكفى رخصنه وتلقي رشاوي من هذه الشركه المتصهينه التي تربح فقط وتربح ولايهمها احد وهي اعلى من الحكومه والوزاره وتستقوي بقوات الاحتلال الصهيوني التي تمنع تشغيل الشركه الاخرى في قطاع غزه وللاسف حسب ماسمعت توصلوا الى اتفاق هم والوطنيه على الاستمرار بسرقة ابناء شعبنا في قطاع غزه بشهر 6 القادم .

 

حسب نظام “الكرت”

سخرية وغضب على شركة جوال بعد فوز الصالحي بسيارة “مرسيدس”؟!

فلسطين برس.

 

سخر نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي”فيسبوك” من إعلان شركة جوال فوز النائب في المجلس التشريعي بسام الصالحي بسيارة مرسيدس ضمن حملة “الدفع المسبق” التي تنظمها الشركة لمشتركيها.

 

وتتعرض شركة جوال لانتقادات واسعة في صفوف المواطنين الفلسطينين لتقصيرها في أداء الخدمات اضافة الى عمليات الاحتيال بواسطة الحملات الدعائية والإعلانية الخاصة بالشركة.

 

ويقول خالد العقاد ساخرا :” الصالحي بعبي كروت من عند “أبو نبيل” وفاتورته واقفة من سنة” مضيفا ” أبو يزن” بدنا شوية رخامة وحياتك لأن الموضوع كبر خالص” فيما رد عليه سعيد القيق :” المشكلة أنو فاز ضمن برنامج الدفع المسبق يعني الكرت … قولتك بسام الصالحي خر الشهر ما بيكون معو كرت وبيرن عصحابو من السلم؟؟؟.

 

فيما قال حسام أبو عبد الله معلقا على صورة تسلم الصالحي لمفاتيح السيارة :” فاز فيها مصادفة بنمشيها عادي , أما تقنعوني أنو نظام شريحته كرت مش فاتورة والله ما هي راكبة”. وردت جنة الملتقى قائلة :” كله كذب بضحكوا على الشعب الغلبان”.

 

فيما قال الكاتب خضر محجز :” لي تجربة خاصة مع السيد بسام الصالحي , وإضافة إلى ذلك أتابع نشاطاته وما يقال عنه , وكل ذلك يؤكد أنه شخص نظيف حقا , فالكلام هنا لا يتناوله , بل يتناول شركة جوال التي أقول لها : هل تصدقين أن أحد يصدق سحبك هذا ؟ انه أشبه بقرعة حماس للحج في غزة ؟ أخزاكم الله من فاسدين مفسدين.

 

وأشار لؤي رجب عبر صفحته على الفيسبوك إلى أن شركة جوال تبرعت بسيارة مرسيدس لصاحب المناصب والألقاب التالية :” عضو مجلس تشريعي وعضو مجلس وطني وعضو لجنة تنفيذية وأمين عام حزب الشعب ووزير سابق”.
المقال كتب العام الماضي