حركة فتح غير جاهزه لو جرت انتخابات وفق عرض الاخ الرئيس محمود عباس بعد 3 شهور

0
343

كتب هشام ساق الله – العرض الذي قدمه الاخ الرئيس محمود عباس لحركة حماس باجراء انتخابات تشريعيه ورئاسيه بعد 3 شهور حسبما نشر هو لصالح حركة حماس وحركة فتح غير جاهزه لاجراء مثل هذه الانتخابات وهذا العريض يعني سيطرة حماس على مقاليد الحكم في الضفه الغربيه ايضا وتسليم السلطه له .

 

حركة حماس جاهزه لاجراء انتخابات تشريعيه فلديها قيادتها التنظيميه ولديها بدائلها ومستعده في كل شيء لاجراء هذه الانتخابات واهم مايمكن ان تعتمد عليه حركة حماس هو ضعف صفوف حركة فتح وحالة غياب القياده التنظيميه وحاله الفرقه والفساد والتخبط التي تعاني منه السلطه الفلسطينيه خاصه في الضفه الغربيه .

 

استغرب كيف يتم طرح هذا الموضوع واتفاق القاهره ينص على ان تجري الانتخابات بعد عام من تحقيق المصالحه وهذا الامر يتيح حرية العمل السياسي لحركة فتح في قطاع غزه وكذلك حرية العمل التنظيمي لحماس في الضفه الغربيه وهذه المده هي فتره تحضيريه مناسبه لهذه الانتخابات تتيح العمل من اجل انجاح مثل هذه الانتخابات .

 

اجراء الانتخابات وفق العرض المقدم لحركة حماس يعني ان حماس ستفوز بهذه الانتخابات وحركة فتح بتقلع عينها بايدها كما جرى بالانتخابات الماضيه حين قيل انذاك للرئيس بان حركة فتح غير جاهزه للانتخابات واصر بحينها على اجراء الانتخابات وفازت في حينها حركة حماس بهذه الانتخابات وظل شعبنا يعاني من الانقسام الداخلي والمعاناه وعدم اخذ الفائزين بالانتخابات لدورهم باي حال من الاحوال .

 

العام الذي اتفقت عليها الفصائل الفلسطييه في القاهره باتفاقيات المصالحه التي وقعت فيها الجميع بحاجه لها ليست لفتح وحماس فقط بل لكل الفصائل الفلسطينيه حتى تستطيع الاستعداد لهذه الانتخابات وحتى يتم الاتفاق على قضايا كثيره تحتاجها العمليه الديمقراطيه .

 

حركة فتح غير جاهزه لهذه الانتخابات بكل ماتعني الكلمه من معنى انا استغرب كيف يعرضوا مثل هذا العرض والحركه تعاني من تفتت في صفوفها ولايوجد قياده لها تستطيع ان تجمع كل ابناء الحركه قبل انعقاد المؤتمر السابع او لايوجد نظام يستطيع ان يفرز كوادر الحركه ام ان هناك من يريد ان يسلم السلطه كامله في الضفه الغربيه وقطاع غزه لحركة حماس بشكل ديمقراطي وينهي الحركه ويجلب علينا هزيمه جديده لن نستطيع الخروج منها الا بمزيدا من التفتيت والانقسام .

 

دعا رئيس دولة فلسطين محمود عباس، مجلس الأمن الدولي إلى استصدار قرار جديد يدين الاستيطان، ويوفر الحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني.

 

وأكد الرئيس عباس في مقابلة من رام الله مع إذاعة “مونت كارلو” الدولية، أن الشرط الأساسي للسلام وإنجاز الحل السياسي الدائم هو في استعادة الفلسطينيين لأرضهم على حدود عام 1967، والتجاوب مع الشرعية الدولية التي تقول بحل الدولتين.

 

وقال: إن “الفلسطينيين راغبون في إطلاق المفاوضات والتوصل إلى السلام، ولكن بشرط أن ينفذ أكثر من 20 اتفاقا تم التوقيع عليها منذ أوسلو إلى الآن، وأن تبادر إسرائيل إلى إطلاق سراح الدفعة الرابعة من أسرى ما قبل أوسلو، الذين تم الاتفاق على إطلاق سراحهم”.

 

وأضاف سيادته أن الحكومة الإسرائيلية الحالية برئاسة بنيامين نتنياهو، التي تضم سبعة مستوطنين لا تريد السلام ولا تطبيق الاتفاقيات الموقعة مع الفلسطينيين، وثمة قناعة بأن الحكومة الإسرائيلية لن تتوقف إطلاقا عن الاستيطان، ولها أكثر من نصف مليون مستوطن في الأراضي الفلسطينية.

 

وشدد الرئيس عباس على أن شعبنا سيبقى صامدا وصابرا ولن يخرج من بلده.

 

وحول المصالحة الوطنية، أكد سيادته أنه يسعى للتوصل إلى حل ينهي حالة الانقسام، وقال: “جرت اتفاقات برعاية مصر وقطر وتم نقضها من قبل حماس في اليوم التالي، وآخرها اتفاق الشاطئ في غزة، وما أسفر عن تشكيل حكومة وفاق وطني”.

 

وأضاف: لكن ما حصل أنه بعد عشرة أيام شنت إسرائيل حربا ضروسا على قطاع غزة، أدت إلى استشهاد أكثر من 1200 فلسطيني، وإلحاق دمار واسع بالمنازل والمؤسسات والبنى التحتية، فضلا عن ارتكاب اعتداءات فظيعة من قبل مستوطنين على عائلات فلسطينية”.

 

وتابع: أن المحادثات لم تستكمل، ولذلك “عرضنا” على حماس اتفاقا من نقطتين: حكومة وحدة وطنية بمشاركة حماس والفصائل الأخرى، وإجراء انتخابات حرة ونزيهة بعد ثلاثة أشهر تتعلق بالمجلس التشريعي الفلسطيني والرئاسة الفلسطينية إذا رغبت حماس في ذلك. “غير أننا لم نتلق بعد من حماس ردا إيجابيا وسنواصل المساعي”.

 

وجدد سيادته وقوف شعبنا ضد التطرف والإرهاب ومساندة الدول التي تحارب الإرهاب، معربا عن خشيته من أن تؤدي سياسة الحكومة الإسرائيلية إلى دخول تنظيم “داعش” إلى قلب إسرائيل.