تحيه للاعب الرائع محمد ابوتريكه وهذا الموقف المشرف تجاه غزه وفلسطين

0
334

كتب هشام ساق الله – بعيدا عن التعصب زملكاوي او اهلاوي ولكن ماقاله الكابتن محمد ابوتريكه في الجزائر اثناء تكريمه عن انه وضع في وصيته ان يتم وضع القميص في قبره الذي تضامن به مع قطاع غزه اثناء الحرب والعدوان الصهيوني عام 2008 حين سجل هدف ورفع قميصه وكان يرتدي تحته تضامن مع غزه يومها تلقاه من حكم المباراه الذي اخرج البطاقه الصفراء .

 

ارسل لي الليله صديق اليوتيوب وتاثرت كثيرا بوطنية هذا الرجل الرائع نجم كرة القدم وقررت ان اكتب وانشر اليوتيوب الذي قال فيه هذه الكلمات الجميله واعطاء خلفيه لقرائي عما جرى في المباره التي لعب فيها ابوتريكه .

 

ينبغي ان يكون هناك رد فلسطيني تجاه هذا الموقف الرائع للاعب محمد ابوتريكه ان يتم تكريمه ودعوته لزيارة الوطن من قبل المجلس الاعلى للشباب والرياضه الذي يقوده اللواء جبريل الرجوب او من قبل أي جهه في قطاع غزه وليكن النشيط المبادر دائما عبد السلام هنيه او أي جهه فلسطينيه فهذا الرجل يستحق التحيه والاحترام والتقدير .

 

وكان قد اكتفى الاتحاد الافريقي لكرة القدم (كاف) يوم الاحد 27-1-2008 بتوجيه تحذير إلى اللاعب المصري محمد أبو تريكة بعدما كشف اللاعب عن الشعار المكتوب على ملابسه تحت قميص اللعب والذي تألف من عبارة “تضامنا مع غزة” وذلك خلال المباراة التي قاد فيها أبو تريكة المنتخب المصري للفوز على نظيره السوداني 3/صفر مساء أمس السبت.وكان اللاعب معرضا بالايقاف من قبل الكاف بسبب لوائح الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) والتي تدين استغلال مباريات الكرة في أغراض أو لأهداف سياسية أو عنصرية.

 

وكان أبو تريكة قد كشف عن الشعار المكتوب على فانلة يرتديها تحت قميص اللعب وذلك بعد تسجيله الهدف الثاني للمنتخب المصري في المباراة علما بأنه هو نفسه الذي سجل الهدف الثالث للفريق وذلك في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثالثة في الدور الاول لبطولة كأس الامم الافريقية السادسة والعشرين 2008 بغانا.

 

وأشهر الحكم البنيني كوفي كودجا الذي أدار اللقاء البطاقة الصفراء في وجه اللاعب بعد هذا التصرف. وذكر الكاف أنه حذر اللاعب اليوم لأن ذلك ضد قواعد ولوائح الفيفا.

 

تعاطفا مع غزة”، بهذه الكلمات الثلاث أصبح لاعب المنتخب المصري محمد أبو تريكة العنوان الأبرز للتعليقات المنشورة على المنتديات ومواقع الإنترنت العربية في الأيام الأخيرة، وفيما ذهبت الغالبية العظمى لتأييد مبادرة اللاعب، فإن البعض تفاعل بشكل أكثر عملية مقترحًا “طبع وتوزيع مليون فانلة (قميص)” عليها شعارات تطالب برفع الحصار عن قطاع غزة، ويأتي ذلك في الوقت الذي أصبح فيه أبو تريكة موضوعًا لحرب إلكترونية ساخنة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

 

واللاعب محمد محمد محمد أبو تريكة لاعب كرة قدم دولي مصري سابق، كان يلعب في مركز خط وسط مهاجم أو مركز المهاجم الثاني يتميز بكونه لاعبا صانع ألعاب ويساهم في الهجوم وإحراز الأهداف، بالإضافة إلى اللمسات السحرية ومهارات المراوغة والاختراق، حيث تم تشبيه أسلوب لعبه باللاعب الفرنسي الشهير زين الدين زيدان ظ

 

بدأ حياته الكروية باللعب مع نادي الترسانة كناشيء ثم انتقل إلى الفريق الأول للنادي واستطاع الصعود به إلى الدوري الممتاز المصري ولعب معهم 4 مواسم، ثم انتقل إلى النادي الأهلي واستطاع إحراز سلسلة من البطولات والإنجازات المتتالية محلياً وعالمياً، أبرزها برونزية كأس العالم للأندية عام 2006 حيث حقق لقب هدّاف البطولة وقتها، بالإضافة إلى 5 بطولات دوري أبطال أفريقيا أعوام: 2005، 2006، 2008، 2012، 2013، و4 كأس السوبر الأفريقي، كما أحرز أيضاً 7 بطولات دوري و3 كؤوس و4 كؤوس سوبر محلية مع النادي الأهلي. وفي عام 2012 انتقل إلى بني ياس على سبيل الإعارة حيث أحرز معهم بطولة الخليج للأندية لكرة القدم ثم عاد مرة أخرى إلى الأهلي عام 2013 واستطاع إحراز بطولة دوري أبطال أفريقيا 2013 للمرة الخامسة له مع الأهلي ، وبعد انتهاء البطولة أعلن أن بطولة كأس العالم للأندية ستكون آخر المطاف في عالم كرة القدم.

 

بدأ اللعب الدولي عام 2004 مع المنتخب المصري لكرة القدم حيث خاص تصفيات كأس العالم لكرة القدم 2006 ثم بطولة كأس الأمم الأفريقية 2006 حيث بدأ تألقه حينما أحرز هدفين وقام بإحراز الركلة الترجيحية الأخيرة التي ساهمت في فوز المنتخب المصري بالبطولة. ثم الفوز بنفس البطولة عام 2008 للمرة الثانية علي التوالي ثم لعب بطولة كأس العالم للقارات 2009 واستطاع مع فريقه تقديم اداء طيب في البطولة ومنها الفوز علي المنتخب الإيطالي بطل العالم وقتها.

 

يعد أبو تريكة حاليا هو الهداف التاريخي لدوري أبطال أفريقيا برصيد 33 هدف ، وكذلك يعد الهداف التاريخي لديربي القاهرة (مباراة القمة) برصيد 13 هدف ، وهو يعد أيضا واحد من ضمن نادي الفيفا المئوي وواحد من ضمن نادي المئة برصيد 105 هدف ، وفي عام 2014 تم اختيار أبو تريكة من قبل الفيفا ضمن أفضل لاعبي كأس العالم للأندية في تاريخها ، كما أحرز أبو تريكة أيضاً العديد من الألقاب الفردية علي المستوى العالمي و الأفريقي والمحلي خلال مشواره الكروي، مما جعله واحداً من أبرز اللاعبين في تاريخ الكرة اللأفريقية والمصرية وفي تاريخ النادي الأهلي. قبل أن يعلن رسمياً اعتزاله اللعب في ديسمبر 2013.