مستوى الاسناد والتضامن مع الاسير الصحافي محمد القيق ضعيف

0
352

كتب هشام ساق الله – اتابع مستوى الاسناد للاسير الصحافي محمد القيق ضعيف حتى الان وخاصه من الناحيه السياسيه والنقابيه وداخل سجون الاحتلال الصهيوني فبعد 60 يوم من الاضراب المستمر والوضع المتردي الذي اصبح يعيشه هذا الاسير المناضل والتي تهدد حياته ينبغي ان يتم تصعيد الامر اكثر وخاصه ان الكيان الصهيوني قدم موعد محكمته الى يوم الاربعاء القادم لذلك ينبغي الضغط اكثر على حكومة الاحتلال الصهيوني .

 

انظروا الى تجربة حركة الجهاد الاسلامي ومؤسسته مهجة القدس في قيادة حملات التضامن مع الاسرى المضربين في سجون الاحتلال وخطوات التضامن التي قامت بها باسناد عدد كبير من المضربين عن الطعام واخرهم خضر عدنان الذي انتصر مرتين في اضرابه على السجان الصهيوني وكيف كان مستوى التضامن داخل سجون الاحتلال الصهيوني وخارجه بانتظار ان تقام خيمة تضامن كبيره في مكان واضح بمدينة غزه حتى يزورها كل ابناء شعبنا .

 

الاسير محمد القيق الذي يخوض معركه الامعاء الخاويه احتجاج على اعتقاله اداريا بعد ان هدده ضابط المخابرات الصهيوني بانه سيبقى 7 سنوات في الاعتقال يجدد له كل مره لم يتم اسناده من داخل سجون الاحتلال الصهيوني ينبغي ان يتضامن معه اسرى في كل سجون الاحتلال الصهيوني ويصعدوا اضرابهم تضامنا مع هذا المناضل فلم نسمع عن أي فعاليات داخل سجون الاحتلال .

 

نقابة الصحافيين و الكتل الصحافيه المختلفه  قاموا بالتضامن مع الاسير الصحافي ولكن حتى الان مستوى التضامن من كل الصحافيين ضعيف جدا وليس بمستوى الحدث ينبغي ان يصعدوا تضامنهم مع الاسير اكثر ويقوموا بعمل فعاليات تهز الكيان الصهيوني وان يصعدوا حملتهم العربيه والدوليه اكثر لايكفي بيان هنا او هناك ولايكفي وقفه كل اسبوع وكل وقت ينبغي ان يجدوا طرق ووسائل تزعج الاحتلال الصهيوني وتؤرقه .

 

هل تنتظر فصائل المقاومه حتى يستشهد هذا الشاب الرائع في اضرابه حتى يصعدوا ويوجهوا التهديدات للكيان الصهيوني للاسف مستوى التضامن ضعيف وضعيف جدا وليس على مستوى الحدث فقد خرجت مساجد بمسيرات وتحدثوا عن الموضوع ولكن لايكل الحديد الا الحديد وهذا الشاب يضيع من بين ايدينا ويتاكل جسده .

 

انا متاكد بان تصعيد الفعاليات داخل سجون الاحتلال من كل التنظيمات الفلسطينيه سيجبر الكيان الصهيوني على التعاطي مع قضية الصحافي محمد القيق بشكل مختلف ويربكها ويجبرها على الافراج عنه والتعامل مع قضيته بشكل مختلف .

 

ويعمل الصحافي محمد القيق (33 عاما) مراسلا لقناة المجد السعودية، وهو متزوج من الصحافيه فيحاء شلش  واب لفتاتين، ووضع قيد الاعتقال الاداري في شهر كانون الاول الماضي في سجن العفولة شمال اسرائيل.

 

اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني  في 21 تشرين الثاني الماضي من منزله في رام الله في الضفة الغربية المحتلة في الساعة الثانية فجرا حيث داهمت قوة من جيش الاحتلال بيته، “وتم نقله بعد تقييد يديه وعصب عينيه الى مستوطنة قريبة من رام الله، وترك بعدها في العراء نحو 20 ساعة” بحسب بيان صادر عن مؤسسة الضمير لحقوق الانسان الفلسطينية في حينه.

 

وقال جهاز الامن الداخلي الاسرائيلي (شاباك) مساء الخميس ان محمد القيق: “هو احد نشطاء حركة حماس وتم سجنه عدة مرات في الماضي لنشاطاته في الحركة. والقي القبض عليه في 21 تشرين الثاني لشكوك ملموسة وصلبة على انشطة ارهابية له داخل حركة حماس”.

 

امضى القيق في العام 2003 سنة في السجن من دون محاكمة ثم اعيد اعتقاله مدة 13 شهرا في عام 2004، وحكم عليه بالسجن في العام 2008 لمدة 16 شهرا بتهم تتعلق بنشاطاته الطلابية عبر مجلس الطلبة في جامعة بيرزيت التي تخرج منها.