طمنونا والا فقدتمونا رساله الى الاخ الرئيس محمود عباس وكل قيادات السلطه برام الله

0
335
Members of the Palestinian security forces, loyal to president Mahmud Abbas, march through the streets of the West Bank city of Jericho on May 28, 2008, fresh from training in neighbouring Jordan. A battalion of Palestinian security forces returned today from three-months of training in Jordan funded by the United States to beef up security in the West Bank. AFP PHOTO/ABBAS MOMANI (Photo credit should read ABBAS MOMANI/AFP/Getty Images)

كتب هشام ساق الله – منذ ان نشرت وسائل الاعلام الفلسطيني خبر توقيع الاخ الرئيس محمود عباس ابومازن نشرة الترقيات لمنتسبي الاجهزه الامنيه في محافظات الوطن وتسري شائعه قويه جدا وهناك تسائلات كثيره وخاصه في قطاع غزه حول استثنائهم من الجانب المالي لحين ميسره حسب مايقال وان القرار سيسري اداريا وماليا على منتسبي الاجهزه الامنيه في الضفه الغربيه .

 

ضربه جديده توجه لمنتسبي الاجهزه الامنيه في قطاع غزه ابناء الشرعيه بعد سلسله من الضربات تلقوها واحده واحده وحاله من النكران لهم ولحقوقهم المشروعه كونهم يعيشوا في قطاع غزه فقط ونظرا لتمسكهم بالشرعيه الفلسطينيه والتزموا بقراراتها كلها يعاقبوا على التزامهم والتنكر لهم ولحقوقهم .

 

الوضع الاقتصادي الصعب الذي يعيشه اهالي قطاع غزه بعد مرورهم بحروب ثلاثه وحصار بحاجه الى شيكل واحد وكل من ينتظر ترقيه ينتظر هذا الشيكل كي يحسن ظروفه واسرته وبالنهايه يصدم بان الجانب المالي من هذه الترقيات لاتشمل منتسبي الاجهزه الامنيه في قطاع غزه فهذه ضربه تضاف الى ضربات سابقه تلقوها على طريق احالتهم جميعا الى التقاعد مع أي مصالحه ستتم مع حركة حماس وانهاء الانقسام .

 

هؤلاء المنتسبين للاجهزه الامنيه ينتظروا أي معلومه تطمنهم بان الترقيات التي وقع عليها الاخ الرئيس محمود عباس ستشملهم اداريا وماليا كما الضفه الفلسطينيه الذي علق عدد كبير من الذين ترقوا رتبهم الجديده وهناك من وزع الحلويات على اصدقائها وجيرانه ينتظروا ان يكونوا مثلهم فلا يجوز ان يسري القرار على جانب من الوطن ولا يشمل الجانب الاخر من الوطن او يتم تاجيله الى الابد بحجة الازمه الماليه .

 

انا اطالب الطراطير الذين يدعوا انهم قاده ومحسوبين علينا بهذه الحسبه في قطاع غزه من اعضاء باللجنه التنفيذيه لمنظمة التحرير الفلسطينيه واللجنه المركزيه واعضاء المجلس الثوري واعضاء المجلس التشريعي والمحافظون والمستشارين وكل المسئولين الكبار ان يتحركوا من اجل الضغط لمساوات منتسبي الاجهزه الامنيه في قطاع غزه باخوانهم بالضفه الغربيه ويشرحوا حالة الغضب والنقمه من استمرار نكران هذه الحقوق والتميز العنصري المتبع من كل الحكومات المتعاقبه ضد قطاع غزه .

 

لا اريد ان اناشد اللجنه المركزيه لحركة فتح هذه المضروبه بعقول كل اعضائها والمخصيين والكراسي ان يتحركوا من اجل يحموا مصالح ابناء الحركه وحقوقهم في قطاع غزه فانا اعلم انهم ليس لهم حول ولاقوه ولن يحدثوا أي حراك مثل الميتين وحين ستاتي الانتخابات التشريعيه القادمه سيجدوا الرد في صناديق الانتخابات من عقاب كبير من ابناء حركة فتح لقيادتهم على حساب المشروع الوطني الفلسطيني .

 

هناك من يعاقبونا لان محمد دحلان المفصول من حركة فتح من قطاع غزه واعتبروا ان كل قطاع غزه في جيب دحلان للاسف كبروا كوم دحلان والشعب وابناء حركة فتح ممن مع الشرعيه او غيرها يعاقبوا وهناك من يريد ان يكبر كوم محمد دحلان ويوجد له ماده اعلاميه كي يتحدث بها هو وجماعته .

 

اخي الرئيس محمود عباس القائد العام لحركة فتح نتمنى عليك ان تصدر تعليماتك بالمساواه بين ابناء الوطن الواحد ووقف مؤامرات مستشارين السوء حولك بانتقامهم من قطاع غزه ورجاله فهؤلاء يريدوا ان يحرفوا البوصله ويعززوا الخلاف الاقليمي العنصري البغيض بالتمييز ضد ابناء قطاع غزه .

 

باتنتظار ان يتم ايضاح الامر بشكل واضح لا لبس فيه من اجل طمانة منتسبي الاجهزه الامنيه الفلسطينيه في قطاع غزه وتوضيح الصوره بشكل واضح لايقبل أي معنى اخر ووقف تسابق المواقع الاعلاميه من نشر معلومه هنا او هناك يكفينا استفزاز وتوتر .

 

وكانت قد ذكرت مصادر عليمة ومقربة من قوات الأمن الوطني ، أن الرئيس محمود عباس ، وافق على إصدار نشرة الترقيات للعسكريين في القوات باستثناء عسكريي قطاع غزة ، وبهذا يحرم عسكريو القطاع للسنة الثانية من ترقياتهم الدورية والتي تعد أربع دورات إصدار للنشرة ، إذ أن نشرة الترقيات تصدر كل ستة أشهر ، وخلال الدورات الأربع الماضية حرم عسكريي قطاع غزة من إدراجهم ضمنها ، بينما تم إصدار النشرة لعسكريي الضفة الغربية في دورتين وتم تأجيلهم دورتين .