انا متضامن مع الاسير الصحافي المضرب عن الطعام محمد القيق من 49 يوم

0
364

كتب هشام ساق الله – وصلني عبر الايميل رساله من التجمع الإعلامي حول اضراب الصحافي محمد القيق المعتقل في سجون الاحتلال الصهيوني منذ تسعه واربعين يوم 49 بشكل متواصل في ظل عدم تضامن حقيقي معه لا استطيع الا ان اتضامن مع هذا الصحافي المناضل وان انشر بينان الاخوه في التجمع الاعلامي .

 

البيان يهاجم نقابة الصحافيين الفلسطينيين وكذلك وزارة الاعلام وكل المؤسسات الاعلاميه في الضفه الغربيه فلو تضامنا هؤلاء جميعا مع الصحافي محمد القيق لكان وضع نضاله واضرابه افضل بكثير ولكن للاسف الجميع مشغول والجميع لايقوم بدوره وواجبه بالشكل المطلوب هناك من يهتم اكثر بالبحث عن المسميات والمواقع والرتب والدرجات والصحافيون فقط يستخدموا من اجل تحقيق اماني ومطامح هؤلاء .

 

اما بقطاع غزه التي اصبحت بعيدا عن الحدث ولا يوجد فيها نقابه ولا شبه نقابه وهي بعيده عن الفعاليات فهم ينظروا الى انتماء الصحافي التنظيمي ولانه مش من جماعتنا او حتى كان من جماعتنا فهم لايتضامنوا الا مع انفسهم نعم الخلل في داخل الصحافيين بعد ان اصبح العمل الصحافي من عمل وطني الى تجاره وبيزنس المهم ان يربح الاباطره في كل التنظيمات وكل المؤسسات الصحافيه .

 

لا استطيع اخي المناضل المضرب عن الطعام محمد القيق الا ان انشر بيان التجمع الصحافي وهذه الكلمات تضامنا معك ومع محنتك في التصدي بالامعاء الخاويه لهذا السجان الظالم تسطر فيها بطوله نوعيه ومتنيزه ونموذج للصحافي المناضل غدا سيجنوا ثمار نضالك وتعبك في المؤتمرات الدوليه حين يتحدثوا عن الصحافيين للاسف هذا واقعنا .

 

الأسير محمد القيق، (مراسل قناة مجد الفضائية السعودية في الضفة الغربية)، اعتقل عقب دهم منزله في بلدة أبو قش، شمالي رام الله، بتاريخ 21 تشرين ثاني (نوفمبر) 2015، وحولته للاعتقال الإداري مدة 6 شهور.

 

وشرع القيق في إضرابه المفتوح عن الطعام بتاريخ 25 نوفمبر 2015، احتجاجاً على طريق التعامل معه، واعتقاله إدارياً، وتعريضه للتعذيب وتهديده باعتقاله لفترات طويلة داخل السجون الإسرائيلية.

 

بيان صحفي

التجمع الإعلامي يطالب بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة الصحفي الأسير  المضرب عن الطعام محمد القيق

 

بقلق بالغ، يتابع التجمع الإعلامي الشبابي الفلسطيني في الاتحاد الإسلامي للنقابات، الوضع الصحي المتدهور للزميل الصحفي محمد القيق المضرب عن الطعام لليوم التاسع والأربعين على التوالي في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

 

وعليه فإننا نطالب كافة المؤسسات المعنية بالتدخل العاجل والفوري لإنقاذ حياة الزميل الصحفي محمد القيق والضغط على سلطات الاحتلال للإفراج عنه قبل فوات الأوان، خاصة في ظل توارد وتواتر المعلومات التي تتحدث عن تطورات خطيرة على وضعه الصحي ومحاولة الأطباء في مشفى العفولة تغذيته بالقوة، ما قد يعرض حياته للخطر الشديد.

 

كما نستنكر بشدة التقصير الواضح من قبل نقابة الصحفيين الفلسطينيين ووزارة الإعلام الفلسطينية والاتحاد الدولي للصحفيين لجهة الضغط على الاحتلال للإفراج عن الزميل “القيق” الذي يخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ 24/11/2015.

 

ونؤكد في هذا المقام أن المعركة البطولية التي يخوضها الزميل الأسير القيق نيابة عن كافة الأسرى الصحفيين المعتقلين، تسلط الضوء على المعاناة التي يخوضها أسرى الحركة الإعلامية في سجون الاحتلال.

 

كما نشدد على أن اعتقال الزملاء الصحفيين لن يفت في عضدهم ولن يحول بينهم وبين مواصلة رسالتهم السامية مهما كلفهم ذلك من تضحيات جسام على طريق الحرية والتحرير.

 

وندعو في هذا السياق جماهير شعبنا وكافة التجمعات والتكتلات الصحفية إلى التضامن الفعلي والجاد مع الزميل الصحفي “القيق”، كما المؤسسات والوسائل الإعلامية المحلية والعربية والدولية الى ضرورة تسليط الضوء على معاناة الزميل القيق وكافة الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي لتعرية الاحتلال الذي يحاول الاستفراد بهم وارتكاب مزيد من الجرائم بحقهم في ظل انشغال العالم بقضاياه الداخلية والصراعات الإقليمية.

 

الحرية للزميل الصحفي محمد القيق.. ولكافة الأسرى في سجون الاحتلال،،،

التجمع الإعلامي الشبابي الفلسطيني

الإثنين: 11/1/2016