دعوه للتنظيمات الفلسطينيه صلحوا حالكم او حلو عنا مكفي

0
348

كتب هشام ساق الله – الانتفاضه الفلسطينيه التي تدور رحاها وحسب استطلاعات الراي وخاصه الذي اجراه مركز “اوراد” يدق ناقوس الخطر للتنظيمات الفلسطينيه جميعا بدون استثناء ان يصلحوا اوضاعهم الداخليه ويصوبوا رؤيتهم ومنهجهم ويعيدوا تثوير انفسهم وتنظيماتهم بما يتناسب مع المرحله .

 

اغلب التنظيمات الفلسطينيه لم تغير كادرها بشكل كامل منذ انطلاقتها فهناك من الجيل الاول لازال موجود بعد نصف قرن من انطلاقة الثوره الفلسطينيه وبدء ظهور تنظيماتها المختلفه هذه التنظيمات يتوجب ان تعيد نقد نفسها وصياغة برامجها بما يتناسب مع متطلبات المرحله فهؤلاء جميعا يسجلوا الفشل تلو الفشل وقياداتهم يصروا ان يبقوا في مواقعهم وجني مكاسب هذه التنظيمات .

 

ان الاوان ان تحدث ثوره بكل التنظيمات الفلسطينيه ثورة التغيير فيكفي عجز وفشل ففلسطين تهود ويتم تحويل اراضيها الى مستوطنات صهيونيه وفشل السلام ومشاريعه والمقاومه تحتاج الى اعادة صياغه بما يتناسب مع واقع شعبنا الفلسطيني والامه العربيه لذلك لابد من تغيير في داخل هذه التنظيمات من اجل الوصول الى وحدة الموقف والتوجه فلم يعد عدد التنظيمات في الاونه الاخيره يفيد شعبنا ولا ثورتنا .

 

ليتنا ندرس هذه الاستطلاعات وناخذها بعين الاعتبار ونضعها في حسابات هذه التنظيمات حتى لانصل الى مرحله من المراحل نقول لهذه التنظيمات حلو عنا زهقناكم لم تعودوا تمثلونا ولا نريدكم تتحدثوا باسمنا يكفينا هذه السنوات التي تمضي من حياتنا ومعاناتنا  .

 

لا اعلم من سيثور هل الشباب ام الختياريه ام من المطلوب منه التغيير والتبديل فهناك استبعاد للشباب والعمل الشبابي حتى يبلغوا الستين من اعمارهم وحينها يموت القاده الكبار ويحل محلهم الشيوخ ويشيخ مجتمعنا رغم انه شاب وشاب شاب .

 

وحسب مركز “اوراد”  فان الهبة جاءت نتيجة لليأس من “عملية السلام” واتفاق أوسلو، والتهديدات المباشرة تجاه الأماكن المقدسة في مدينة القدس، فضلا عن حالة الإحباط من أداء وممارسات القيادات الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة وخصوصا الأحزاب الكبيرة.

 

هذا ما أظهرته نتائج استطلاع متخصص اجراه مركز “اوراد” بين قادة الرأي العام الفلسطيني، كما أظهرت النتائج أراءً مختلطة في أوساط القياديين إزاء تأثير الاحتجاجات الحالية على تطلعات الفلسطينيين في تحقيق الاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية، وبينت وجود إجماع كبير بين أوساط القياديين على أن هذه الاحتياجات ستزيد من تصعيد الإجراءات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين، بما في ذلك من تزايد للنشاط الاستيطاني.

 

وتبين أن الغالبية من هذه النخب ما زالت تؤيد حل الدولتين، حتى مع اعتقادها بأن اتفاق أوسلو لم يعد ملزما للفلسطينيين في ظل الخروقات الإسرائيلية له، كما أن غالبية منهم ترى أن وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل فيه مصلحة للفلسطينيين.

 

وفيما يتعلق باستخدام المقاومة المسلحة فإن قادة الرأي العام يرونها رد فعل طبيعي على جرائم القتل الإسرائيلي اليومي بحق المتظاهرين الفلسطينيين، وعن نكث إسرائيل لما نص عليه اتفاق أوسلو القاضي بإقامة دولة فلسطينية مستقلة، ما انعكس بشكل واضح على مواقف الفلسطينيين تجاه اسرائيل وآليات التعامل مع الاحتلال.

 

على المستوى الداخلي الفلسطيني، يعتقد قادة الرأي العام أن الحريات الشخصية والعامة وممارسة الديمقراطية (في كل من الضفة وقطاع غزة) تراجعت خلال السنوات الأخيرة مع تزايد التقييم السلبي للقيادات الفلسطينية بشكل عام. وتنظر هذه الفئة القيادية إلى تطوير الاقتصاد وإنهاء الانقسام السياسي على أنهما من أهم أولويات المجتمع الفلسطيني على المستوى الداخلي.

 

أما فيما يخص الواقع المحلي والاقليمي، فان هذه المجموعة، وبرغم قناعتها بأن مجموعات مثل داعش ليس لديها قبول في المجتمع الفلسطيني، إلا أن هناك تخوفات جدية من تفاقم ثقافتها والأجواء المؤدية لتزايد شعبيتها.

 

اجري الاستطلاع في الفترة الواقعة بين 23-30 كانون الأول/ديسمبر عام 2015 بهدف فهم توجهات قادة الرأي العام  وتقييماتهم بشأن الهبة الحالية، فضلا عن موضوعات أخرى ذات علاقة بالوضع الفلسطيني العام.

 

شارك في الاستطلاع عينة من 423 قياديا، شملت قادة الأحزاب السياسية، وقيادي مؤسسات المجتمع المدني وموظفين ذوي تأثير في القطاعين الحكومي والخاص،  وإعلاميين، وناشطين شباب، ومهنيين واكاديميين واستشاريين وأطباء ومهندسين ومحامين.

 

وشارك في الاستطلاع 80% من النخب في الضفة الغربية، و20٪ من النخب في قطاع غزة. وبنفس الوقت، فقد شارك فيه 70٪ منالذكور، و30٪ الإناث.

 

وفيما يلي ملخص النتائج

 

الهبة الحالية:

  • 40%يعتقدون بأن الاحتجاجات الحالية ستستمر لعدة سنوات، و38% يعتقدون بأنها ستستمر لأشهر فقط
  • 97% يرون بأن التهديدات الاسرائيلية لوضع الأماكن المقدسة في مدينة القدس والتوسع الاستيطاني والإغلاق تشكل السبب الرئيسي لاندلاع هذه الاحتجاجات
  • 53% لا يرون بأن الاحتياجات الحالية ستؤدي إلى انهيار السلطة، مقابل 33% يعتقدون ذلك
  • 92% يعتقدون بأن هذه الاحتجاجات الحالية ستزيد من التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية
  • 47% يعتقدون بأن الاحتجاجات الحالية ستؤدي إلى اندلاع انتفاضة جديدة، مقابل 51% لا يعتقدون ذلك
  • 37% يعتقدون بأن الاحتجاجات الحالية ستعجلبإقامة دولة فلسطينية مستقلة، مقابل 51% لا يعتقدون ذلك
  • 50% يشعرون بأنه من المرجح أن يحدث بعض التغيير نتيجة للاحتجاجات الحالية، و43% يعتقدون بأنه لن يحدث أي تغير

 

دور الأحزاب والقيادات فيها

  • 90% يعتقدون بأن الاحتجاجات الحالية غير منظمة من قبل القوى السياسية
  • 56% يعتقدون بأن الاحتجاجات الحالية قد تؤدي إلى ظهور أحزاب وقيادات جديدة
  • 58% يرون بأنه لا يوجد تأثير حقيقي للأحزاب السياسية في هذه الاحتجاجات
  • 70% يعبرون عن إحباطهم من دور القيادات الفلسطينية في هذه الاحتجاجات
  • 70% يرون بأن التقييم العام لأداء القيادات الفلسطينية (في الضفة وغزة) سلبي في التعامل مع الاحتجاجات الحالية

 

عملية السلام

  • 75% من قياديي الرأي العام يعتبرون أن اتفاق أوسلو لم يعد نافذا أو ملزما
  • 61% من هؤلاء القياديين ما زالوا يؤيدون حل الدولتين
  • 80% يعتقدون بأن التأييد للمقاومة المسلحة هو نتيجة لفشل اتفاق أوسلو ورد فعل على استشهاد الفلسطينيين والأداء السلبي للقيادات الفلسطينية
  • 53% يعتقدون بأن إنهاء التنسيق الأمني بين السلطة وإسرائيل فيه فائدة للفلسطينيين

 

الأولويات والقضايا الداخلية الفلسطينية

  • تطوير الاقتصاد وإنهاء الانقسام هما من أهم الأولويات الفلسطينية الداخلية (39% لكل أولوية على حدا)
  • 81% يعتقدون بأن ممارسة الديمقراطية وممارسات الحريات الشخصية تتراجع في فلسطين
  • 68% يعتقدون بأنه لا يوجد إمكانية (أو إمكانية محدودة) لتقبل الفلسطينيين لمجموعات كداعش في المجتمع الفلسطيني، مقابل 26% يقولون بأنه يمكن تقبلها إلى حد ما، و6% يقولون بأنه يمكن تقبلها إلى حد كبير