فتح بدون الكفاح المسلح مش فتح وفتح ديمومة الثوره وشعلة الكفاح المسلح غصبن عن نبيل شعث

1
1048

كتب هشام ساق الله – لن تقوم لحركة فتح قيامه وتتوحد وتنتصر وتعود الى مجدها التليد الا بالكفاح المسلح وامثال نبيل شعث من المحسوبين على قيادة حركة فتح الذين يتحدثوا انهم لايتبنوا الكفاح المسلح لا يعبروا عن موقف السواد الاعظم من ابناء حركة فتح كيف يتبنى سائح يسافر من دوله لدولة وملتزم بشروط الرباعيه الدوليه الكفاح المسلح والمقاومه والاحصائيات الاخيره لمراكز الابحاث تقول ان معظم ابناء شعبنا يؤيد الكفاح المسلح وعدم العوده الى المفاوضات .

الي جاب الحركه طيز ابريق امثال هؤلاء المغرمين بالسفر والمفاوضات والذين ليس لهم علاقه بالكفاح المسلح ولم يقاوموا هؤلاء الذين يحاولوا ان يحرفوا حركة فتح عن الكفاح المسلح والمقاومه والنضال ضد الكيان الصهيوني ويعتبروا حياتهم كلها مفاوضات حسب الشروط والاشتراطات الدوليه المتوافقه مع الصهاينه .

امثال نبيل شعث في قيادة حركة فتح بيموتوا ويتحدثوا امام الاعلام الصهيوني ويثبتوا انهم ضمن التوجه الدولي العالمي وفق الشروط الرباعيه لذلك يتحدثوا حتى ينالوا الرضى من الكيان الصهيوني ويحصلوا على ايزوا ضد العنف فالعنف فقط مسموح للصهاينه ان يقتلوا ابناء شعبنا ويعدموهم امام كاميرات التلفزيون بدون ان يكون هناك رد فلسطيني .

الذين يريدوا ان يستفيدوا من الهبه الجماهيريه او الانتفاضه ويرشقوا الاحتلال الصهيوني بالورود والمقاومه الشعبيه المخصيه امثال من يتحدثوا ضد الكفاح المسلح والمقاومه يريدوا ان يعودوا الى دائرة الصور والنرجسيه بالجلوس مع الصهاينه ويخوضوا مفاوضات طول اعمارهم .

ليعلم نبيل شعث وامثاله بان الانتفاضه والهبه الجماهيريه الحادثه بالضفه الغربيه لن تكون مقاومه وهبه الا بابطال حركة فتح ودخولها على الخط فهي احد الاطراف الاقوياء الذين يديروا المحلمه الحاليه وثبت فشل التنظيمات الفلسطينيه وخروجها عن صورة الاحداث بامثال من يتحدثوا وفق مايريده الصهاينه عبر الاعلام الصهيوني .

الله يرحمك اخي القائد ابوعمار كان يعرف ماذا يريد ابناء شعبنا ويلتقط اللحظات التي يتحدث فيها عن الكفاح المسلح وعن حق شعبنا في المقاومه ويخوض المفاوضات مع الكيان الصهيوني من موقف القوه الملوح بغصن الزيتون بيد والذي يحمي هذا الغصن بالبندقيه والكفاح المسلح .

فتح لم تسقط ولن تسقط الكفاح المسلح لازال في ادبياتها ولازال مكتب في كتبها عاصرت فيه المجد كل المجد وقادت كل التنظيمات الفلسطينيه من خلال بطولات ابناءها الشهداء الابطال الذين حملوا ارواحهم على اكفهم استشهد منهم من استشهد وجرح من جرح واعتقل من اعتقل وبالنهايه يخرج علينا الذي لم يمارس الكفاح المسلح بحياته وجاء الى حركة فتح ببرشوت ان فتح لاتتبنى الكفاح المسلح .

يجب ان يفرق نبيل شعث بين حركة فتح والسلطه وهو شخص غير مسئول بالسلطه الفلسطينيه ولايمتلك أي موقف فلا يجب ان يتحدث نيابة عن حركة فتح والي اضعف حركة فتح تاريخيا هؤلاء الذين يمزجوا بين السلطه ومواقفها الرسميه وبين حركة تحرر وطني فلسطيني مثل حركة فتح التي لازالت تشرعن المقاومه والكفاح المسلح في ادبياتها ومواقف كوادرها وقياداتها .

حين التحقنا جل ابناء حركة فتح التحقنا لان حركة فتح تتبنى الكفاح المسلح ولن تكون حركة فتح فتح وحركة تحرر وطني فلسطيني الا بالكفاح المسلح وامثال هؤلاء المحسوبين علينا قيادات ان اوان رحيلهم او ان يخرسوا ولا يتحدثوا أي كلمه عن الكفاح المسلح الذي هو فتح وجزء لايتجزء من حركة مقاومه اسمها حركة فتح .

قال نبيل شعث، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، خلال لقاء مع تلفزيون i24news”” الاسرائيلي، إنه لا يعتبر أحداث العنف الأخيرة التي اندلعت في الضفة الغربية وإسرائيل “هبة” وإنما هي “انتفاضة ثالثة” حقيقية على غرار الانتفاضة الأولى والثانية والتي تشبهها في تطور أحداثها.

وقال شعث، إن “ما دمر عملية السلام هو الطرف المحتل، فهو الطرف القوي بالمعادلة وهو المسيطر، إصرار إسرائيل على الاستمرار بالاحتلال وتعميقه بالاستيطان وتوسيعه وسرقة المياه، هو ما دمر المحاولات لتطبيق عملية السلام.

وعن خيار “الكفاح المسلح” علق شعث أن “خيار الكفاح المسلح لا تتبناه السلطة الفلسطينية، وحتى انه غير متبنى شعبيا، بالرغم أن الشعب الفلسطيني يدرك أن خيار الكفاح المسلح هو من حقه وفقا للقانون الدولي، لكنه لا يرغب باللجوء الى هذا الحل، هو يفضل الخيار الشعبي والتحرك الدولي وإلى أية إجراءات اقتصادية من شأنها أن تعطي الشعب الفلسطيني دفعة في مواجهة الاحتلال”.

1 تعليق

  1. الذين تنكروا للكفاح المسلح ، بعدما ركبوا موجته وتصدروا على جماجم عشرات آلاف الشهداء وتضحيات الفدائيين والثوار والمناضلين والشعب عامة في الوطن والمنافي ، يرتكبون خيانة لمبادئ الثورة الفلسطينية ومنطلقاتها التي استقطبت مناضليها ومعظم جماهير شعبنا .. إنهم يتنكرون لحقوق شعبنا في وطنه ويفرطون بأرضنا ومصيرنا ، ويطعنون قواعد الحركة وجماهيرها . لقد تسرب بعض المنافقين والمتاجرين والمتسلقين والعملاء المرتبطين بدوائر خارجية إلى صفوف الثورة ، وتم إيصال بعضهم إلى مواقع متقدمة ليشكلوا حصان طروادة يسهّل عملية تصفية الثورة والقضية ، لكن أصالة معظم أبناء الحركة كفيلة بوقف الانهيار الذي يدفع هؤلاء إليه .
    إن أول شروط الانتماء إلى حركة فتح هو الالتزام بتحرير فلسطين ، كل فلسطين ، وبالكفاح المسلح ضد الغزوة الصهيونية التي اغتصبتها طريقاً للتحرير . إن التنكر لهذا الالتزام أو التنصل منه يسقط عضوية الحركة عن مرتكبه مهما رفع لافتتها أو غنى لها أو تاجر باسمها. ولن تكون حركة فتح هي نفسها ، ولن تحافظ على وجودها ، بدون هذا الالتزام.