انا ضد عودة محمد دحلان الى حركة فتح بصلحة اولاد عم كما يقول المثل الشعبي

1
341

كتب هشام ساق الله – الجميع يطالبوا بضرورة اعطاء فرصه للمصالحه بين دحلان والرئيس محمود عباس وانا اقول أي مصالحه هذه التي يتحدثوا عنها بعد هذا السيل الكبير من السباب واللعان والتشويه لحركتنا حركة فتح والحديث عن السرقه والقتل وكل ماقيل والذي هو كله مسجل على الانترنت تراث من المخازي قام به دحلان ومن قاموا بهذا الامر من الجماعه الاخرى قبل ان يعود دحلان يجب ان يخضع الى لجنة تبرئه من كل ماقبل بحقه وتحاسب الاخرين الذين شاركوا بهذا السباب واللعان والاقوال لجنة تنظيميه بعيدا عن اللجنه المركزيه المتهمه كلها بما جرى .

نعم انا شخصيا ومعي كثيرين من حركة فتح لاتثق باللجنه المركزيه الموجوده حاليا حتى تحاسب دحلان وغيره وتقول للمخطا انت مخطا فهم جميعا الا مارحم ربي متورطين ايضا وجميعهم شارك بالفساد بطريقه مباشره واخرى غير مباشره وهم ولا احد منهم حيادي حتى نثق بمواقفه ولا احد منهم يجرؤ على الخروج عن الموجود حتى يستطيع ان يدين او يبرىء دحلان وغيره .

من حق ابناء حركة فتح ان يعرفوا ان كان صحيح كل ماقيل بحق دحلان حتى يرجع الى حركة فتح وينتهى ماجرى ومن حق دحلان ان ياخذ حقه اذا كان بريء ويحاسب كل من شهروا به وكل من حرضوا به ويخضع الجميع الى المحاسبه والسؤال من اين لك هذا رحم الله القائد الكبير صلاح خلف ابواياد الذي كان دائما يطالب بهذا السؤال فكثير من القيادات اغتنوا بغير حق وماتوا ومات معهم اشياء كثيره .

عودة دحلان والمصالحه لن يحل الامر وستبقى الفرقه داخل حركة فتح لو عاد ببوسة راس وبحلول ترقيعيه بضغط من الانظمه العربيه ابتداء من مصر والامارات وغيرها من الدول رحم الله ذكرى القرار الوطني الفلسطيني المستقل الذي مات مع الشهيد ياسر عرفات ومات معه الشهداء فقد اصبحنا اسرى رغبات وضغوطات دول عربيه تتدخل في عمق القضيه الفلسطينيه وخاصه في حركة فتح بعوده هذا او ذاك واموال كثيره تمنح يمينا وشمالا من اجل تعزيز اشخاص على حساب حركة فتح .

عودة دحلان لن تنهي الازمه التي تعيشها حركة فتح فالحركه تعيش ازمة هويه وانتماء واصبحت تعتمد على اشخاص ومصالح وامتيازات اعضاء اللجنه المركزيه الذين سرقوا الحركه كلها وسحبوها الى حواكيرهم الشخصيه من اجل استمرار امتيازاتهم من ركب السيارات وممارسة الفي أي بي على حساب ابناء حركة فتح المهددين بارزاقهم ومخصصاتهم والمهددين بالتقاعد المبكر سابقا وحاليا والابتعاد عن معشوقتهم حركة فتح بتغيبهم عن حضور المؤتمرات التنظيميه وخاصه المؤتمر السابع الذي يفصل على مقاسهم ومقاس ابنائهم ومصالحهم الشخصيه .

انا لو كنت مكان محمد دحلان لما رضيت ان اعود ببوسة راس ولا بواسطة الدول العربيه أي كانت حتى لو كانت الشقيقه الكبرى مصر انا لو محل كل ابناء حركة فتح الذين تعاملوا بسطحيه وعاطفيه مع الامر لما رضيت بعودة محمد دحلان الذي اتهم بكل التهم التي اتهم بها فلا يجوز ان يكون واحد مثل هذا يتهم بهذه التهم بصفوف حركة فتح حتى يتم رد كرامته وحقه التنظيمي او انه يريد العوده الى صفوف الحركه بهذه الطريقه من اجل ان يشرعن ملايينه التي كسبها بطرق غير مشروعه كما يقال وقيل بالسابق .

لا لعودة دحلان الى حركة فتح بهذه الشروط وبهذه الطريقه قبل ان تظهر الحقيقه ويستطيع ان يثبت انه بري وهناك من دبر له كل هذه المكائد واتهمه ويحاسب الجميع امام حركة فتح وكوادرها الشرفاء ومن لازالوا على عهد الشهداء فلا يوجد كبير داخل حركة فتح يمارس السوء والفساد .

يجب ان يتم محجاسبة الجميع والكل يسال عن المال والاملاك التي يمتلكها ومن اين له هذا جميعا ابتداء من الاخ الرئيس محمود عباس الى اصغر كادر في صفوف الحركه كشرط للترشح الى صفوف حركة فتح هذه الحركه كانت ولازالت وستظل حركة الشرفاء الانقياء حركة الشهداء المناضلين ولامجال لفاسد ولا لمجرم في صفوفها ويجب ان تقتلع كل هؤلاء الذين خانوا عهد الشعب وعهد الشهداء .

اقول للذين يطالبوا بعودة دحلان بدون ان يضمنوا كرامة حركة فتح بالدرجه الاولى قبل الاشخاص والاسماء ان يحفظوا شرف هذه الحركه خاليه من اللصوص والقتله والمجرمين وان لاينجروا امام عواطف لن تنهض بالحركه وتخرجها من ازمتها فالازمه اصبحت ازمة ثقه بالدرجه الاولى وازمة من شرعنوا الفساد وحللوه في داخل الحركه .

1 تعليق