ماذا تريد حركة فتح من المجلس الوطني الفلسطيني المزمع عقده خلال الفتره القادمه

0
449

كتب هشام ساق الله – حركة فتح ام المشروع الوطني الفلسطيني هي اكثر المعنيين بعقد جلسة المجلس الوطني الفلسطيني واجراء اصلاح في داخل منظمة التحرير الفلسطينيه والتوصل الى اتفاق وطني وتفعيل اللجنه التنفيذيه ووقف اقتصار العمل في داخل اللجنه التنفيذيه على بعض الاعضاء ضمن كوته معينه هي فقط المكلفه والتي تعمل ويتم تجاهل باقي اعضاء اللجنه التنفيذيه .

حركة فتح معنيه اكثر من غيرها بان يحضر جلسات المجلس الوطني كل التنظيمات الفلسطينيه حماس والجهاد الاسلامي وباقي الفصائل الفلسطينيه المنضويه تحت لواء منظمة التحرير الفلسطينيه والجميع يشارك في جلسات المجلس الوطني لكي يتم مناقشة اوضاعنا الداخليه والمخاطر المحيطه بالقضيه الفلسطينيه والخروج ببرنامج وطني يشكل الحد الادنى من التفاهم الفلسطيني بعيدا عن المشاريع السياسيه الشخصيه .

تعبنا من سياسة الاستفراد من بعض اعضاء اللجنه التنفيذيه وغير اعضاء اللجنه التنفيذيه الذين يقوموا بدور اعضاء اللجنه التنفيذيه وباقي اعضاء اللجنه التنفيذيه هم كراسي لا احد يقوم او يكلف باي مهام في داخل عضوية اللجنه التنفيذيه تعبنا من هؤلاء المقطوع وصفهم الذين يقوموا بادوار اضعاف ادوار تنظيماتهم وتهميش باقي الاعضاء .

حركة فتح اكثر المعنيين ان يتم اجراء انتخابات باللجنه التنفيذيه ويتم مشاركة كل الفصائل الفلسطنييه بما فيها حركة حماس والجهاد الاسلامي في عضوية اللجنه التنفيذيه حتى تعود كما كانت اللجنه التنفيذيه جبهه سياسيه عريضه لشعبنا وتشكل الوطن المعنوي للفلسطينيين في الوطن والشتات وتصبح منظمة التحرير الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني .

يجب ان يسبق انعقاد المجلس الوطني عقد اطار الاطار القيادي لمنظمة التحرير الفلطسينيه الذي تم الاتفاق عليه في القاهره ضمن اتفاقية الفصائل الفلسطينيه على المصالحه الوطنيه ويجب ان يتم خوض حوار وطني سياسي للاتفاق على كل نقاط الخلاف وتطبيقها مره واحده والخروج باتفاق وطني عام ينهي الانقسام الداخلي .

حركة فتح اكثر التنظيمات الفلطسينيه على الساحه الفلسطينيه معنيه بوجود مراجعه شامله لكل الاتفاقات التي حدثت مع الكيان الصهيوني بداية باتفاق اوسلو واتفاقية باريس الاقتصاديه وغيرها من الاتفاقات الفرعيه المختلفه حتى تضع جميع ابناء شعبنا الفلسطيني وتنظيماتهم امام مسئولياتهم التاريحيه .

حركة فتح اكثر التنظيمات الفلسطينيه المعنيه بان يتم الاتفاق الوطني على طبيعة المعركه مع العدو الصهيوني بالمرحله القادمه هل هي مرحلة مقاومه شعبيه او هي مرحلة مقاومة مسلحه وكيف سيتم توحيد العمل الوطني الفلسطنيي والعربي من اجل انتزاع الاعتراف بالدوله الفلسطينيه كاملة السياده على ارضها وعضوه كامل العضويه في الجمعيه العموميه للامم المتحده وان يتم تفعل مشاركة السطله الفلسطنييه ومنظمة التحرير بكل الافاقات الدوليه وان يتم تقديم الكيان الصهيوني للقضاء الدولي ومحاكمته بتهمة ارتكام جرائم حرب .

اكثر القضايا التي تدعونا الى توحيد الساحه الفلسطينيه هي قضية الاعتداءات اليوميه على المسجد الاقصى المبارك والاقتحامات المتكرره من اجل تقسيم المكان والصلاه بشكل رسمي لقطعان المستوطنين كما في المسجد الابراهيمي في الخليل قبل ان نتوجه للعالم العربي والاسلامي يجب ان تكون جبهتنا الداخليه فلسطينيا موحده .

ما اقصده بحركة فتح هو السواد الاعظم من ابناء الحركه الوطنيين الاغيار الذين هم اكثر المعنيين في تصحيح مسيرة منظمة التحرير الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا الفلسطنيي ولا اقصد القياده الفلسطينيه المتنفذه الذين يسيروا ويجيروا منظمة التحرير الفلسطينيه الى مصالحهم باسم حركة فتح وهي بعيده كل البعد عما يجري .

تذكرت وانا اكتب هذا المقال الشهداء القاده الشهيد القائد خليل الوزير نائب القائد العام لقوات الثوره الفلسطينيه والشهيد ابوعلي مصطفى الامين العام للجبهه الشعبيه والرفيق تيسير خالد والاتفاق التاريخي الذي توصلوا اليه في نهاية عام 1984 اتفاق عدن الجزائر والوصول الى اتفاق وطني شامل انضمت كل الفصائل الفلسطينيه اليه فيما بعد وشكل برنامج الحد الادنى الوطني .

مانحتاجه هو ان نغلب مصلحة الوطن كل الوطن وقضاياه المختلفه ابتداء من قضية القدس واقتحام مسجدها مرورا بالاستيطان الصهيوني وارتكاب الجرائم الكبيره بحق ابناء شعبنا عن النزعة التنظيميه الضيقه والمصالح الفئويه في التعامل والتوصل الى اتفاق وطني على كل الموضوعات حتى يقف العالم العربي والاسلامي الى جانب قضيتنا العادله ونستطيع ان نوجع الكيان الصهيوني ونوقف غطرسته .