مجموعة الاتصالات اهم شي لديها الربح مش مهم انها تتعامل مع المستوطنات الصهيونيه

0
360

كتب هشام ساق الله – يفترض ان مجموعة الاتصالات الفلسطينيه بشركاتها المختلفه تعمل من اجل فلسطينيتها اكثر بكثير من الربح وتحاول ان تقوم بدور وطني فلسطيني الكتروني وتكنلوجي على الارض وتؤكد على فلسطينية هذه الارض والشعب من خلال قضايا كثيره اهمها تحديد موقع فلسطين على الاحداثيات الجغرافيه في الخرائط والاختلاف مع شركات الكيان الصهيوني وهو عكس مايحدث فهي تفضل مصالحها التجاريه عن دورها الوطني .

 

كذب انها مجموعه فلسطينيه فهي مجموعه ربحيه تمارس دورها بعيدا عن الدور الوطني الذي يفترض انه يتغلب عن الربح والمال فلاسف هذه المجموعه تساعد الكيا الصهيوني كثيرا على تنشيط دور الشركات الصهيونيه في المستوطنات وبيع خدمة التجوال المحلي وخدمات اخرى للمستوطنين في ظل وجود حملات وطنيه في جميع دول العالم تطالب بمقاطعة المستوطنات وعدم التعامل معها .

 

بعد اكثر من 14 عام من تاسيس شركة جوال وانطلاقتها أي شخص يتصل الان بك من خارج الوطن او داخله تظهر كلمة اسرائيل على جوالك متى ستختفي هذه الكلمه حتى نشعر بحق ان شركة جوال فلسطينيه لاتبيع الخدمه نيابه عن شركات الكيان الصهيوني وتربح هذه الاموال الطائله وتحتكر الخدمه لمصلحة رجال اعمال فلسطينين ومصالح عائليه وشخصيه .

 

الشيء الخطير ان مجموعة الاتصالات الفلسطينيه بشركاتها المختلفه تشتري الموقف الرسمي في غزه والضفه الغربيه وتمنع التحقيق وتقصي علاقات هذه المجموعه المشبوهه بالكيان الصهيوني ودورها الاخير في العدوان الصهيوني والوصول الى المناضلين وكم عدد الشهداء الذين سقطوا ودلت شركة جوال الكيان الصهيوني على اصحابها .

 

ان الاوان ان يتم فتح ملف احتكار مجموعة الاتصالات الفلسطينيه بشركاتها المختلفه وبمقدمتها شركة جوال وان الاوان ان يتم الرقابه على ادائها وتحركات وعلاقات مسئولينها مع الشركات الصهيونيه ودورها الاقليمي في التطبيع .

 

اعلنت مجموعة الاتصالات عن نتائجها المالية الأولية للنصف الأول من العام الحالي 2015، حيث بلغت الإيرادات التشغيلية حوالي 163.9 مليون دينار أردني مقارنة بـ 182.8 مليون دينار أردني في ذات الفترة من عام 2014 بنسبة تراجع بلغت 10.3% وأدى هذا التراجع إلى انخفاض صافي الربح والذي بلغ حوالي 42.7 مليون دينار أردني مقارنة بـ 48 مليون دينار أردني لذات الفترة من العام الماضي.

وتعقيباً على النتائج المالية قال رئيس مجلس ادارة مجموعة الاتصالات الفلسطينية ” أن انخفاض نتائج النصف الأول من هذا العام جاءت بغالبيتها نتيجة انخفاض قيمة الشيكل مقابل الدينار الاردني وأوضح إن المجموعة تبذل قصارى جهدها لتحقيق أهدافها وتطلعاتها والحفاظ على ثباتها ضمن ظروف عمل استثنائية، وذلك لارتباط الاقتصاد الفلسطيني بشكل عام بعوامل سياسية متقلبة وهذا يدفعنا في كل مرحلة لتغيير خططنا واستراتيجيتنا لتتلاءم مع الأوضاع السياسية والاقتصادية غير المستقرة، حيث استطعنا قيادة التغيير والتأقلم في ظل استمرار التحديات وحققنا عوائد مالية تمكننا من تثبيت الاستقرار في العمليات وتنفيذ خططنا وتعزيز استثماراتنا في شبكاتنا وتحسين وتطوير خدماتنا”.

من جانبه أوضح الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية استمرار تأثير سعر الصرف على الأداء المالي بالمقارنه مع العام الماضي وبين ان النتائج الماليه تسير حسب الموازنة المعتمدة لعام 2015.

واضاف أطلقنا خلال النصف الاول من هذا العام عددا من الحملات المتميزة لتعزيز خدمة الانترنت، وذلك في محاولة لتعويض المشتركين عن غياب ترددات الجيل الثالث، فأطلقنا من خلال شركة جوال حملة “نت بحزمة بفك ازمة” والمبنية على تقنية EDGE التي تعتبر النسخة المحسنة لتقنية GPRS التي تعمل عليها جوال حاليا وتوفر للمستخدم سرعات انترنت جيدة نسبيا وبالتالي تمكن المشترك من الوصول الى خدمة الانترنت اينما تواجد، واطلقت شركة الاتصالات حملة “حط حزامك اوعى تطير” والتي تقدم سرعات جديدة فائقة السرعة للاتصال بالانترنت، بالإضافة إلى حملة “تيربونت” التي قدمتها حضارة والتي ضاعفت فيها السرعات للمشتركين. مضيفاً “وعلى صعيد المسؤولية المجتمعية فإننا مستمرون في دعم المجتمع الفلسطيني بكافة قطاعاته من خلال مواصلة تنفيذ مشاريعنا التنموية والتي تخدم شرائح واسعة، وقد اطلقنا مؤخراً حملة رمضانية بعنوان “ضلك شايف حلمك” في محافظات الضفة وقطاع غزة، والتي استهدفت دور إيواء الأيتام في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس، والتي يبلغ عددها 18 دار ايواء، حيث ستقوم المجموعة بتزويد دور الإيواء بمختبرات حاسوب من خلال منحة مجموعة الاتصالات للتكنولوجيا السنوية، والتي خصصت لشريحة الأيتام لهذا العام، بالإضافة إلى تقديم دعم آخر للاحتياجات الأساسية والحيوية لهذه المؤسسات والجمعيات.