ماذا نريد من المؤتمر السابع كابناء حركة فتح وماذا يريدوا هم منها

1
995

كتب هشام ساق الله – سؤال كبير يطرح نفسه ماذا تريد الاغلبيه من ابناء حركة فتح والحريصون عليها وعلى استمرار دورها الوطني من انعقاد المؤتمر السابع لحركة فتح الذي يتحدث عنه الكثير في وسائل الاعلام وماذا تريد قيادة حركة المتنفذه والمستفيده من استمرار الوضع على ماهو عليه من المؤتمر .

 

بعجاله ساقوم باستعراض جزء مما انا شخصيا اريده من انعقاد المؤتمر العام السابع بعد فشل قيادة حركة فتح في المفاوضات المارثونيه منذ عشرين عاما ونحن نعيش وننام على المفاوضات باسم منظمة التحرير ولكن من يمارس هذه الموبقه هم الان اعضاء في اللجنه المركزيه لحركة فتح وماذا نريد من السلطه الفلسطينيه هل هي مشروع امني لحماية الكيان الصهيوني وتجميل صورته ام هي جهه مشغله لعشرات الاف الموظفين المنتفعين والمستفيدين من هذه السلطه .

 

نريد ان نعرف علاقة حركة فتح بالسلطه وعلاقتها بمنظمة التحرير واين وصل المشروع الوطني واين نحن منه في حركة فتح نريد ان يكون لنا برنامج سياسي واضح نعرف كيف نحلل ونربط الاحداث ونرجع اليه حين نناقش التنظيمات الفلسطينيه المختلفه بالقواعد وهذا شيء لايعرفه اعضاء اللجنه المركزيه ولا اعضاء المجلس الثوري ولا أي من الصفوف القياديه في التنظيم فالنقاش مستعر بالقواعد التنظيميه وكل شيء يسجل على حركة فتح .

 

اللجنه المركزيه المنتخبه او المعينه او التي تم تكليفها اوالتوافق عليها من المؤتمر السادس لحركة فتح فشلت فشل ذريع في كل المجالات بالعلاقات الدوليه لم نستطع ان نجمع 10 اصوات بمجلس الامن وتراجع تاييد حركة فتح والسطله الفلسطينيه بالمجتمع الدولي وعلى صعيد الوضع التنيظمي نحن نتراجع بكل الاماكن وتراجعت علاقاتنا مع التنظيمات الفلسطينيه المختلفه ولم نستطع ان نجري حوار مع فصائل منظمة التحرير والاتفاق على برنامج وطني او سياسي مشترك وتتعامل التنظيمات مع الحركه وفق مصلحتها الماليه واستمرار نفوذها الذي يفوق احجامها على حساب حركة فتح وكوادرها وهناك تنظيمات مواقفها اقوى واثبت من حركة فتح بالتعامل مع حركةحماس او غيرها

 

اللجنه المركزيه لاتمارس دورها الا بحضور اجتماعات اللجنه المركزيه فقط بحضور الاخ الرئيس ولا احد يراجع عمل المفوضيات المختلفه التي تتقاضى عشرات الاف الدولارات كل شهر بدون أي عمل او شيء ويكفي ان نقول حين جرت الانتخابات المحليه للبلديات والمجالس المحليه فتح خاضت الانتخابات وحده بين التنظيمات وفازت بالمركز الثاني وفاز الجميع المستقلين وغير المستقلين وفشلت حركة فتح ويكفي ان نقول نابلس هو الدليل على مانقول نريد اعادة الاعتبار لشعار الحركه بالبندقيتن والقنبله وشعار العاصفه ..

 

اللجنه المركزيه لم تقم بدورها في كافة الميادين والمواقف بل يقوم اعضائها ببطولات على وسائل الاعلام كي يسيئوا لحركة فتح وتاريخها هؤلاء الصغار الذين اصبحوا فجاه قاده بالخليه الاولى لحركة فتح يقودوها نحو مصالحهم الخاصه ومصالح اقاربهم ونسائهم وجماعتهم .

 

اكبر جريمه ارتكبتها الحركه خلال السنوات الماضيه عدم تحديد ماذا تريد من قطاع غزه وماهو موقفها من انقلاب حركة حماس ولا احد يتحدث عن معاناة ابناء حركة فتح وسط استزلام من بعض اعضاء اللجنه المركزيه وتامر مستمر على كل قطاع غزه حتى تم اسقاطه من حسابات حركة فتح والتعامل معه بشكل مش محترم وترك دحلان وغيره يسرحوا ويمرحوا وحتى لايحسبوا على دحلان وغيره .

 

انا ومعي كل الشرفاء من ابناء حركة فتح نريد من المؤتمر السابع ان يخرج ببيان سياسي وتنظيم واضح بعد ان يتم الامر بنقاش معمق في داخل المؤتمر من ابناء حركة فتح ان يتم اعتماد المقاومه بكل اشكالها واعادة الاعتبار لتاريخ وتراث حركة فتح وان يتم التلويح بخيارات اخرى غير المفاوضات المفاوضات المفاوضات وان تظهر حركة فتح بوجهها الجميل الذي قادت فيه المشروع الوطني منذ انطلاقة الثوره .

 

بعد 50 عام من انطلاقة الحركه والثوره الفلسطينيه المعاصره شاخت قياداتها واصبح متوسط اعمارهم فوق السبعين وان الاوان لكي يتم ضح دماء جديده في صفوف الحركه من كوادر الحركه المخلصين الذين اعطوا سنوات عمرهم بسجون الاحتلال وبساحات العمل في الخارج وكان لهم دور وتضحيات فاقل واحد منهم يعرف ماله وماعليه ويتحدث بلسان القواعد التنظيمي بعيدا عن الانتفاع والمصالح التي يتمتع فيها اعضاء اللجنه المركزيه والمجلس الثوري لحركة فتح .

 

او ما نريده ان يتم تعديل النظام الاساسي لحركة فتح والعوده للاحتكام اليه من جديد وعدم استخدامه كفزاعه يتم معاقبة كل من يعارض او يقول موقف مختلف عن القياده او عن هؤلاء المنتفعين بحركة فتح يسرقوها لصالح مصالحهم ومصالح نسائهم وابنائهم الذين يسيطروا على كل شيء ويمارسوا الفساد باسم حركة فتح .

 

نريد اجراء مصالح تنظيميه داخليه في حركة فتح يتم اعادة كل من تم لفظهم ورميهم الى قارعة الطريق والتعامل معهم على انهم متقاعدين والاستفاده من خبرتهم بكل شيء هؤلاء الرجال الرجال الذين اعطوا سنين اعمارهم لحركة فتح ان يتم احترامهم وتكريمهم واعطائهم حقوقهم كامله واشراكهم بمؤتمرات حركة فتح بشيء يليق بهم على الاقل بشكل شرفي لكي يعلموا قيادات الحركه ماهو تاريخ حركة فتح .

 

نريد ان يخرج المؤتمر السابع لحركة فتح بمواقف قويه تدفعه نحو الامام تقوي حركة فتح لا ان تتراجع الحركه فلو عدنا الى المؤتمرات الحركه الخمسه التي انعقدت زمان منذ انطلاقتها فقد كانت المؤتمرات بمثابة رافعه ترفع وتدفع الحركه الى الامام حققت الكثير هذه المؤتمرات وضخت قيادات وكوادر عملوا من اجل ضمان وحدة الحركه استطاعوا التصدي لكل المؤامرات العربيه والاجنبيه وبقيت حركة فتح تحافظ على وجهه الجميل بالجمع بين خيار البندقيه والكفاح المسلح ولم تسقطه .

 

نريد من المؤتمر السابع ان يوحد صفوف الحركه وان يجمع اطراف الخلاف بداخلها وان يحضر محمد دحلان وغيره ويسمع منهم ويحاسبهم على ماقاموا به لا ان يتم التشهير بهؤلاء من بعيد لبعيد واتهام من يؤيدوهم بانهم متجنحين بدون معلومات واضحه او أي شيء معروف للقاعده ويتم التعامل من بعيد لبعيد من ان من يقف مع هذا او ذاك فهو عدو للحركه هذا الامر يجب ان يخضع للجنه تنظيميه داخليه تقوم بالتحقيق بما يجري .

 

ان قضية محمد دحلان المفصول من حركة فتح فضحت حركت فتح فضيحه تاريخيه وادت الى وصول معلومات ومقالات واخبار في وسائل الاعلام لاتسيء لمحمد دحلان ولا للرئيس محمود عباس بل اساءت لحركة فتح ولتاريخها الطويل وهذه الاساءات ستستخدم بيوم من الايام ضد الحركه وستدفع ثمنها باي انتخابات تشريعيه قادمه .

 

نريد من المؤتمر السابع ان يحل كافة مشاكل حركة فتح في الداخل والخارج تتفق الحركه على برنامج سياسي وطرق نضاليه وتحدد العلاقات مع كافة المؤسسات الموجوده وتحدد ماذا نريد بالضبط لا ان تخرج الحركه بانعقاد المؤتمر فقط من اجل الانعقاد وتغيير القيادات الموجوده باخرى مستسلمه شالحه على الاخر اكثر من الموجود .

 

نريد من المؤتمر السابع ان ينتخب قيادات شابه تدفع الحركه الى الامام قيادات وطنيه مجربه بعيدا عن التعيينات التي تحدث والمحاور التي يتم فيها ضمان المصالح للقيادات المتنفذه بعيدا عن التوريث لابناء القيادات والمسئولين الذين يسيئوا لحركة فتح ولتاريخا ولابائهم من خلال دفعهم الى المواقع التي تدر اموال كثيره بالسلك الدبلوماسي والقضائي باختصار بيبحثوا عن مستقبل لابنائهم ويتركوا ابناء الحركه الذين دفعوا براس المال من العذاب والالم والمعاناه .

 

باختصار نريد تغيير شامل وكامل لكل الموجودين وان يتم تشكيل محكمه حركيه منتخبه ورقابه تنظيميه لحماية ابناء الحركه من توغل اللجنه المركزيه وتجاهلها للنظام الاساسي واتهام الكادر بانه متجنح يمينا ويسارا واعادة الاعتبار للمؤسسه التنظيميه والحركيه فالاجدر هو الذي يتولى المهام والقضيه كما كانت منذ انطلاقة الحركه تكليف وليس تشريف .

 

هؤلاء الذين يسرقوا الحركه ويخطفوها يريدوا ان يبقوا الى جانب الرئيس محمود عباس باسم الخليه الاولى لحركة فتح حتى يستمروا برتبة وزراء لا يتقاعد احد فيهم طوال حياته حتى لو حط بمبرز واصبح لايعي مايقال وهؤلاء يريدوا ان تستمر المساعدات والمنح والموازنات التي تصرف باسم حركة فتح من اجل ان يستفيدوا منها هم وزوجاتهم بالشوبينغ من عمان وغيرها وتستمر تذاكر السفر حول العالم والمهام المستضافه والغير مستضافه وحتى لايبقى احد من اقاربهم المقربين عاطل عن العمل برتبة مدير حتى لو كان عمره يوم واحد فهو ابن مسئول او قريب مسئول .

 

نريد للمجلس الثوري ان يقول كلمته ويمارس دوره ويحمي النظام الاساسي من توغل اللجنه المركزيه وان يقوم بدوره التنظيمي بحماية عضوية ابناء الحركه الذين اعطوا وضحوا ويحاسب من يخرج عن الحركه ويسيء لها ويراقب عمل قيادة الحركه ويمارس دوره التنيظيم وان تنعقد جلساته في اوقاتها الرسميه لا ان تنعقد وقت فراغ اللجنه المركزيه والاخ الرئيس وان يقول العضو القائد بالحركه كلمته لا ان يحافظ على مصالحه الخاصه بالترقيات له ولزوجته وان يكون عضو فقط يحمل الاسم  التنظيمي ومايقول لزوجته زيدي العجين على راي المثل الشعبي

 

نريد ان يتم انتخاب قيادات للساحات التنظيميه من داخل المؤتمر السابع ووقف التعيينات التي يتم فيها الاستزلام وان يتم اجراء انتخابات حره بكل مفاصل حركة فتح على اسس تنظيميه وفق النظام الاساسي للحركه لايتم فيها التجيش ولا دفع المندوبين وكتبة التقارير الى المواقع القياديه

 

باختصار نريد حركة فتح بعد المؤتمر السابع ان تنطلق من جديد في ذكرى انطلاقتها الخمسين وان تعود كما كانت حركة فتح التي نعرفها بعيدا عن المصالح وان تعود للنضال من جديد وان تعمل من اجل تحرير فلسطين لا ان تبقى كما هي حركة موضوعه بالجيب يستفيد منها البعض والاخرين يبقوا يحملوا همها ومعاناتها والمها ويتم شقها وتفتيها حتى ينتصر المشروع المقابل مشروع الاخوان المسلمين وحركة حماس .

 

الموضوع طويل ويحتاج الى مقالات عديد سنحاول ان نكتب بكل شيء من اجل ان تعود حركة فتح الى اصولها الاولى مع الكفاح المسلح وتعود العاصفه لتخرج من وسط الركام مره اخرى وتنطلق من جديد نريد ان نعيد الاعتبار للكفاءات التنيظميه والاكاديميه نريد ان نجدد شباب الحركه نحو الافضل .

 

 

1 تعليق