أضواء على المضرب عن الطعام المناضل رامي عبد الرحمن بركات ابودقه

0
407


كتب هشام ساق الله – شاب نشيط في خيمة التضامن مع الاسرى المضربين تراه دائما يتحرك وعلاقاته الوطنيه مع الجمع ملتزم بزي الاضراب وهو دائما محاط باصدقائه واقربائه وابناء حركة فتح بادر لكي يشارك في الاضراب المفتوح عن الطعام في خيمة التضامن بساحة الكتيبه رغم انه غير مكلف باي مهامه تنظيميه انه المناضل رامي عبد الرحمن بركات ابودقه .

ورامي يسكن منطقة الفراحين في القرى الشرقيه وهي منطقه حدوديه دائما ماتقوم قوات الاحتلال الصهيوني باطلاق النار والدخول بدباباتها الى داخل الاراضي الفلسطينيه وتجريف اراضي واشجار وهدم منشات فلسطينيه وهو مضرب عن الطعام لليوم العاشر على التوالي .

ولد رامي في 18/12/1977 ودرس في مدارس خانيونس والتحق بالدراسه في جامعات الجزائر التحق بالبدايه بجامعة باتنا ثم انتقل للدراسه بجامعة الجزائر تخصص علوم سياسيه وعلاقات دوليه وتخرج من الجامعه وعاد الى الوطن .

انتخب رئيس لفرع اتحاد طلبة فلسطيني في جامعة باتنا ثم تم انتخابه عضو بالهيئه الاداريه لاتحاد طلبة فلسطين على مستوى الجزائر وانتخب ايضا بالمؤتمر الوطني للاتحاد العام لطلبة فلسطين وحين عاد الى الوطن واصل نشاطه ضمن نظيم حركة فتح في شرق خانيونس .

حصل على اكثر من 35 دوره بمختلف المجالات بعد عودته الى ارض الوطن في مواضيع مختلفه منها الصحافيه والسياسيه حيث تعلم التصوير والمونتاج والتحرير الصحافي اضافه الى دورات في الاداره وحقوق الانسان وحل الازمات والتخطيط الاستراتيجي وهو من الكفاءات الراقيه في حركة فتح .

عمل في المجال الصحافي كمراسل لاذاعة الوان المحليه في خانيونس لمدة 3 سنوات وعمل ايضا مراسل لموقع الوفاق السعودي لمدة سنه وعمل مع المركز الفلسطيني السعودي كمتطوع لفتره طويله وهو عضو بعدة جمعيات محليه تخدم المجتمع المحلي وعمل باعلام الحركه في اقليم الشرقيه .

وعمل ممثل لحركة فتح في هيئة العمل الوطني التي تضم فصائل منظمة التحرير الفلسطينيه في محافظة خانيونس مسؤول العلاقات الوطنيه وشارك بكل الفعاليات التي تتعلق بالجدار ومكافحة الجدار الحدودي .

ورامي متزوج ولديه بدر عمره 4 سنوات وبنان عمرها 3 سنوات ويعمل موظف في السلطه الفلسطينيه اضطر الى مغادر الخيمه لعدة ساعات حين علم بان والدته ادخلت الى المستشفى الاوربي بحاله صحيه سيئه اطمئن عليها خلال الاضراب عن الطعام وعاد الى الخيمه مباشره ليواصل اضرابه المفتوح عن الطعام .

جميل ان ترى مثل هؤلاء المناضلين الابطال والمثقفين والأكاديميين يتفاعلوا ويتعرفوا على كادر فتح والضيوف المتضامنة فهم بحق شارات يتوجب على حركة فتح ان تفتخر بوجود مثل هذه النوعيات في صفوفها ويفترض ان يأخذوا مكانتهم في صفوفها بحق .

ويقول رامي بانه سيواصل الاضراب المفتوح عن الطعام تضامنا مع الاسرى في سجون الاحتلال الصهيوني حتى اخر رمق ولن يرفع اضرابه ويعود الى بيته واسرته التي تعيش على الجدار الحدودي الا وقد انتصر الاسرى الابطال في سجون الاحتلال الصهيوني .

كل التحية لهذا الفارس الفتحاوي المناضل وتمنياتنا له بالصحة والعافية والمستقبل في حياته والسلامه لوالدته المريضه والذي تركها بالمستشفي لكي يكون ملتزما باضرابه عن الطعام الى جوار اخوانه كممثل عن اقليم شرق خانيونس هو وزميله المناضل بشار الدغمه .