الاحتلال الصهيوني يلعب على الخلاف الفلسطيني الداخلي كم اتفاق نحتاج للولايات المتحده الفلسطينيه

0
278

كتب هشام ساق الله – لاتعيرني ولا اعايرك المفاوضات طايلاني وطايلاك الكل اصبح غارق في دائرة المفاوضات والاحتلال الصهيوني يعلب على وتيرة الخلافات الفلسطيني وينسق مع الكل ويريد ان يتوصل اتفاقات جزئيه تخص مناطق جغرافيه بعينها لحماية امنه ويهدف الى تخفيض سقف المطالب الفلسطينيه ,

 

نعم مايجري ليس نتاج نتائج الحرب الصهيونيه الاخيره قبل مايقارب العام على قطاع غزه بل عن اصرار وترصد لاجراء المفاوضات للتوصل الى هدنه طويلة الامد مقابل رفع الحصار عن قطاع غزه واستمرار سيطرة حماس على السلطه الفلسطينيه واقامة دوله فلسطينيه فيدراليه بين قطاع غزه والضفه الغربيه على طريق اقامة الولايات المتحده الفلسطينيه ربما بعد ذلك يتم اقامة دوله في كل محافظة .

 

وهناك مفاوضات تتم من تحت الطاوله وبالعلن وهناك امنيه ان يتم عودة المفاوضات مع الكيان الصهيوني للتوصل الى اتفاقيات مع تحقيق الحد الادنى من سقف المطالب السابق الذي طابنا به وهو الافراج عن ابطال الدفعه الرابعه من الاسرى كما وعد رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو وتراجع عنه في اللحظات الاخيره .

 

هناك من يريد العوده الى حضن المفاوضات الدافىء وهناك من يعيش حاله اكسجين وتنفس دائم بوقوع هذه المفاوضات وممارسة الرياضه المارثونيه في المفاوضات والتي لم تتوقف معه منذ مدريد حتى الان وهناك من صحتهم تتحسن بالعوده الى المفاوضات وربما بالموافقه الرسميه للتوصل الى اتفاق هدنة طويلة الامد بين حماس والكيان الصهيوني من قبل السلطه هو نوع من دفع الجميع الى الانزلاق في اتون المفاوضات .

 

زيارات الوفود الغربيه اصبحت الان واضحه وهناك طبخه نتنه متكامله يجري التحضير لانطلاقتها والان جاءت مباركة نبيل ابوردينه عليها كموقف رسمي للسلطه الفلسطينيه ولكن بعدم التوصل الى اتفاقات مؤقته فالوكاله العامه للمفاوضات النهائيه حاصله عليها منظمة التحرير الفلسطينيه .

 

هناك اتفاقيه تلوح في الافق لكل المجالات الاسرى واعادة الاعمار وفتح المعابر وهدنه طويلة الامد وطريق جكر والحديث عن المقاومه ووقف اطلاق النار وتوسيع عملية الصيد البحري وفتح ميناء واعادة اعمار مطار غزه الدولي ورضى مصر عن سيطرة حماس على قطاع غزه وفتح معبر رفح كلها مقدمات لمشروع كبير سيغطي قطاع غزه وسيتم تبريره للراي العام الفلسطيني والفتوى بجواز التوصل الى اتفاقيات هدنه كما فعل في عهد الرسول حتى تقوى المقاومه ويشتد عودها ويصبح هناك توازن استراتيجي ورقصني ياجدع على واحده ونصف لا تعايرني ولا اعايرك الكل غارق بالمفاوضات .

 

نعم مايجري مهزلة من مهازل التاريخ نبيع قضيتنا العادله من اجل المفاوضات وان يحمي كل طرف نفسه اما الطرف الاخر مقابل رضى الكيان الصهيوني عليهم واعطائهم مساحه من التحرك وكل فريق يدعي انه يمتلك مشروعه الخاص المشروع الوطني والمشروع الاسلامي وللاسف الاثنان ينبعان من تحت بساطير الكيان الصهيوني من المفاوضات .

 

بانتظار ان يتم تاسيس الولايات المتحده الفلسطينيه بعقد اتفاقات بين كل محافظه والكيان الصهيوني والحديث عن مشروع فدرالي موحد وبرلمانات مستقله تم تاسيسها في محافظات الضفه الغربيه لتداول الاوضاع الداخليه فيها وانشاء برلمان فدرالي ورئيس موحد للسلطه يكون له صلاحيات فخريه ومنح رئيس الوزراء في كل محافظه الصلاحيات الكامله مثل صلاحية المحافظ الان وايجاد رئيس وزراء يتفق الجميع عليه .

 

وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة تعقيبا على ما يتم الحديث عنه عن قرب التوصل إلى تهدئة في قطاع غزة، إن ذلك سيكون مهماً، إذا لم يكن على حساب وحدة الأرض والدولة والشعب.

 

واشترط أبو ردينة في تصريح نشرته وكالة “وفا” الرسمية الثلاثاء ألا يكون ذلك تمهيداً للقبول بدولة ذات حدود مؤقتة، الأمر الذي سيترك آثاراً مدمرة على الشعب الفلسطيني وقضيته واستقلاله.

 

وأضاف أن أية تهدئة يجب أن تهدف إلى رفع المعاناة عن شعبنا، وألا يكون ثمنها الخروج عن الإجماع الفلسطيني والقومي.

 

وتناقلت وسائل الإعلام أنباء غير مؤكدة حول حراك واسع لإبرام اتفاق تهدئة مع الكيان الإسرائيلي، يضمن بقاء حالة وقف إطلاق النار مقابل رفع الحصار وفق آلية معينة.

 

وإنتقد القيادي في حركة “حماس” الدكتور صلاح البردويل استمرار الهجوم الذي تشنه بعض القيادات في حركة “فتح” على “حماس”، وحديثها عن مشروع إقامة دولة في غزة، ووصف ذلك بأنه محاولات يائسة لجر “حماس” إلى تكرار نهج منظمة التحرير الفلسطينية.

 

وأكد البردويل في تصريحات خاصة لوكالة “قدس برس”، أن حركة “حماس” ترى نفسها أمينة على المشروع الوطني الفلسطيني، وقال: “نحن في حركة حماس نرى أنفسنا أمناء على المشروع الوطني الفلسطيني المقبل، ونعتقد أن السلطة وحركة فتح المرتبطة بها فقدت البوصلة وتهاوى مشروعها السياسي بالكامل، ولم تعد لديها أي رؤية سياسية أو اجتماعية أو نضالية، وما يصدر من بعض قيادات فتح من لمز وغمز في حركة حماس هو تخبط ما قبل الموت”.

 

وأضاف: “حماس واثقة من الله أولا ثم من الشعب ثانيا ثم من نفسها ثالثا بأنها قادرة على المحافظة على المشروع الوطني، وهي تدرك أن هذه التصريحات محاولات يائسة لاستفزازها وفرقعات إعلامية لا يمكن أن تصيب حماس ولا أن تؤثر في مشروعها”.

 

وأكد البردويل أن “حماس مصرة أن يكون الوطن وحدة واحدة وأنها لن تتنازل عن ذرة تراب واحدة سواء في القدس أو في الضفة أو في أراضي 48 أو في غزة، هذه عقيدة، وقد أثبتت حماس أنها مستعدة لدفع كل الأثمان مقابل الثبات على المبدأ، وليست كمنظمة التحرير التي تنازلت عن كل الثوابت ولم يعد لها وزن لا محلي ولا إقليمي ولا دولي”.

 

ودعا البردويل قادة “فتح” إلى الخيار بين الاندثار أو الانضمام إلى المشروع الوطني، الذي قال بأن “حماس” تقوده بثبات”، على حد تعبيره.