توضيح من هشام ساق الله انا مع كل الحملات ضد شركة جوال وتميزها بخدماتها بين غزه والضفه الفلسطينيه

0
765

كتب هشام ساق الله – انا شخصيا ضد شركة جوال ومجموعة الاتصالات وساظل اكتب عنهم وعن خدماتهم السيئه والعنصريه بالتمييز بين غزه وضفه غربيه ابناء الشعب الواحد والعامل بتمييز في البرامج التي يتم تداولها واعتبار قطاع غزه فقط حديقه خلفيه للارباح بدون ان تقدم هذه الشركه العنصريه أي مقابل او خدمات مباشره لابناء قطاع غزه الذين لايوجد لهم بديل في مثل هذه الخدمات .

 

اقولها باني مع كل الحملات التي يقوم بها الشباب بغض النظر عن الاسباب والاهداف وكل مايريد هؤلاء من شركة جوال انا مع ان يتفاعل المجتمع المحلي ويتكون راي عام ضد هذه الشركه بشكل مهني بعيدا عن الشخصيه والمزاجيه وبعيدا عن شوفيني يامرت خال وساظل وفي لكل الجماعات والحملات التي تتحدث عن سوء اداء شركة جوال .

 

انا شخصيا ليس لي أي هدف او رغبه او طلب من شركة جوال ولا اريد منهم أي شيء فقد قطعت علاقاتي كامله معهم ودفعت كل التزاماتي من اولها لاخرها واوقفت شريحتي وانا لا املك الان أي جهاز جوال ولا رقم شخصي لي وامارس قناعاتي كامله بدون أي اهداف اخرى ولم التزم باي وعد بوقف حملتي مع توقف حملات اخر موجوده فهذه التعهدات لا تلزمني ابدا .

 

اقول للاخوه من كل الحملات والجماعات والشباب الذين يخوضوا حملات ضد جوال ان يمارسوا المهنيه في تعاملهم بعيدا عن تشخيص الامور والتعامل بمزاجيه مع مثل هذه الحملات فرغم اني كتبت اكثر من 400 مقال عن شركة الاتصالات وجوال وحضاره ومجموعة الاتصالات الفلسطينيه الا اني اتعامل مع الموضوع بمهنيه عاليه والموضوع الذي اكتبه لا اقوم بتكراره واتعامل معهم بمعلومات اتلقاها من اصدقائي وقراء مدونتي وصفحتي الشخصيه

 

التواضع بالتعامل مع الناس جميل والمهنيه اجمل والتنسيق رائع اقولها للاخوه القائمين على الحملات وادعوهم لتنظيم حملتهم اكثر مما هو موجود صحيح جميعنا مقتنعين الله لايصبحك ولايمسيكي بخير ياشركة جوال ليس من اجل الكلمه ولكن بسبب سوء اداء شركة جوال وارتفاع اسعارها الفاحش بالنسبه للضفه الغربيه والتمييز بتقديم الخدمات بين غزه والضفه والتعالي من مدراء وموظفين شركة جوال والتعامل مع الناس من ابراج عاجيه .

 

مايجب ان تطالب به الحملات ان تدفع شركة جوال ما عليها من التزامات وفق القانون الفلسطيني لكل الوطن وليس لجزء منه ان يدفعوا للضفه الغربيه لكرة القدم مثلا مليون دولار ويدفعوا عشر المبلغ منه في قطاع غزه ولايدفعوا لمؤسسات المجتمع المحلي كما يدفعوا في الضفه الغربيه ويمارسوا التمييز في التدريب والتشغيل وكل شيء رغم انهم يربحوا من قطاع غزه اكثر من 65 بالمائه من مجمل ارباحهم .

 

يجب ان تخرج الحملات للتظاهر امام مقرات شركة جوال وتزيد من الالتفاف حول حملاتها بشكل اكثر من الصور والماغات والقضايا التي يتم الاعلان عنها حتى تتحول الحملات من خاصه بالصحافيين الى حملات جماهير يشارك فيها ابناء الشارع الفلسطيني اضافه الى مؤسسات المجتمع المدني وحقوق الانسان .

 

نعم ان الاوان ان تتحول كل الحملات الى فعل جماهير ضد احتكار شركة جوال ومجموعة ال اتصالات وان يتم مشاركه الواطن العادي الكاره لخدمات جوال والمعبىء بدون تحريض ضد هذه المجموعه .

 

سبق ان وعدت قراء مدونتي وصفحتي ان اقوم بعمل اعتصام امام مقر شركة جوال في مدينة غزه ولكني لازالت افكر في الموضوع لاني فرد ولا املك القدره على تنظيم مثل هذه الفعاليه رغم ان هناك كثير من الاصدقاء وعدوني بالحضور والتظاهر والتضامن معي ولكن ما اخافه السيطره على هذه المجموعات الكبيره التي ستحضر هذه الفعاليه .

 

انا مع كل الحملات المضاده لشركة الاتصالات أي كان من يقوم بها ومستعد لتسخير موقعي وصفحتي المقروءه بشكل كبير تحت تصرف هذه المجموعات وقد قمت بكتابة ونشر مقالات عديده مؤيده الى مجموعة الله لايصبحك ولا يمسيكي بخير ياشركة جوال ومستعد للكتابه اكثر بشكل مهني وضمن قناعاتي الشخصيه وتنسيق الحد الادنى .

 

هذه الصور ارساله احد الاخوه والاصدقاء على صفحتي على الفي سبوك شكرا له

لا لجوال الله لايمسيكي