دعوه الاأصدقاء الصحافيين والمثقفين ومؤسسات المجتمع المدني لتوجيه لطمه كف بشبشب لشركة جوال وانصافي والوقوف الى جانبي

1
395

كتب هشام ساق الله – اشكر اصدقائي الاحباء الذين اتصلوا بي وكتبوا على صفحاتهم ونشروا مقالاتي عن شركة جوال ومجموعة الاتصالات المستقويه على شعبنا ادعوكم للوقوف معي من اجل ان يعرفوا من يكون هشام ساق الله المناضل والصحافي وحتى يعرفوا حجم الخطا الكبير الذي فعلوه بي ونوجه لهم كف بشبشب ونجبرهم على الاعتذار عما بدر منهم حتى يهبطوا بمستوا الغرور الذي يعشوه الى مستوى المواطن العادي ويحترموه ويحترموا ان ربحهم منه ويتعاملوا معه باحترام ويجسروا الهوه الكبيره في التعامل بين قطاع غزه والضفه الغربيه .

 

للاسف اخوتي الصحافيين والمثقفين وكل من يعرفني يبدو ان شركة جوال وصلت الى مرحلة الغرور حتى انها مش قابضه حد ويبدو ان مدرائهم الذين لايعرفوا احجام المواطنين بالشارع ولا يعرفوا علاقاتهم استهتروا بالتعامل معي ومع كثير من المواطنين ينبغي ان يكون للصحافيين كلمتهم بعيدا عن المصالح للوقوف الى جانب صحافي وكاتب يهدف الى المصلحه العامه وتصويب اداء وعمل مجموعة الاتصالات التي تحتكر هذه الخدمات التكنلوجيه الهامه والتي اصبحت تدخل كل بيت فلسطيني والتعامل باحترام مع المواطنين .

 

انا ادعو كل اصدقائي الصحافيين ومؤسسات المجتمع المدني ومؤسسات حقوق الانسان والمثقفين الفلسطينيين واصدقائي على صفحات الفي سبوك ومن يقرا مقالاتي للوقوف الى جانبي ومساندتي ودعمي ضد هذه المجموعه المستقويه وضد اداء موظفينها ومدرائها الذين يتعاملوا على انهم اصحاب للدم الازرق وانهم من طبقه مختلفه عن شعبنا .

 

انا اطالبهم بالاعتراف بخطائهم وتطبيق روح القانون والتعامل باحترام مع المواطنين ومعي انا شخصيا وعدم الانتقام مني بسبب اني اكتب ضد ومع مجموعة الاتصالات واحترامي ككاتب وصحافي له وجهة نظره .

 

تذكروا حين نفذنا فعاليه لاغلاق الجوالات لساعات محدوده بيوم موحد كيف جن جنون شركة جوال بعد الاستجابه الكبيره لهذا النداء الذي وجهه مجموعه من الشباب والصحافيين وكيف حين شكلنا لجنة واضطرت شركة جوال وعمارهم الى فتح فيديو كونفرانس لحوارنا في مطعم الروتس القديم وتذكروا ان هذه الشركه وهذه المجموعه المستقويه تريد ان تنتصر على الشعب الفلسطيني وتربح منه وتتعامل معه بغرور وتنظر اليه من برج مرتفع .

 

سبق ان ساندنا هذه الشركه حين اوقفنا تعاملنا مع الشركات الصهيوني وتركنا الجولات الصهيونيه رغم ان اثمانها عاليه وتعاملنا مع الشركة الوليده جوال وخاصه نحن الصحافيين وتذكروا حين قمنا بعمل تضامن مع شركة جوال لادخال ابراج التقويه واوقفنا الحمله ضدها ودعمناها من اجل تقوية ارسالها وقلنا في حينها انا واخويا وابن عمي على العدو الصهيوني ونحن مع جوال حتى تحسن خدماتها ولكن كل هذه المواقف لايتذكرها عمار العكر وغيره من ادارة جوال .

 

قالوا عن مقالاتي بان اجسامهم تمسحت وبطلت مقالات هشام ساق الله تقطع فينا والكلاب تنبح وقافلة جوال تسير وتربح يتعاملوا مع من ينتقدهم من اجل الافضل بعدائيه واضحه وللاسف وسط صمت الصحافيين استوطوا حيتطي وتعاملوا معي بشكل غير محترم انا اطالبك بالانتصار لي والوقوف الى جانبي هذه المره حتى يمارس الكاتب والصحافي النقد والنقد الذاتي البناء ولا يضيع وسط استقواء مثل هذه الشركات الكبرى .

 

انا اطالب المؤسسات والشخصيات والصحافيين والاصدقاء ان يساندوني ويقفوا الى جانبي كي لاتضيع الكلمه ولا يضيع من يكتب وينتقد من اجل التغيير والافضل واطالبكم ان تساندوني بهذه الحمله التي اخوضها وحدي .

 

لا اخفيكم افكر خلال الفتره القادمه بان اتظاهر وحدي امام مقر شركة جوال الرئيسي مقابل بيت الاخ الرئيس محمود عباس لتسليط الاضواء على ماحدث مع وهذا الظلم الذي ارتكبته شركة جوال ومجموعة الاتصالات الفلسطينيه بالانتقام مني انا هشام ساق الله بشكل شخصي وانهم اسوطوا حيطتي باختصار بالبلدي وانا اطالبكم بالانتصار لي ومش كل الصقر الي بتاكل لحمه وساقوم بتحديد الموعد الذي ساقف فيه امام مقر الشركه الرئيسي حتى من يجد الوقت المناسب لديه ان ياتي للتضامن معي والوقوف ولو دقيقه الامر لازال مشروع افكر فيه بانتظار ان تاتيني اشارات من اصدقائي وزملائي الصحافيين ومؤسسات المجتمع المدني ومؤسسات حقوق الانسان .

1 تعليق

  1. شركة جوال الفلسطينيه بين الاقصاء الوظيفي وغلاء خدماتها المقدمه للمواطن وسوء خدماتها لمشتركي فلسطين

    رأيت مقال للاخ هشام ساق الله يشكو الله من سوء الخدمات المقدمه من شركة جوال، فانتابتني الرغبه ان اشاركه الشكوى . شكوتي من شركة جوال تتمركز على ثلاث محاور: الاقصاء الوظيفي وغلاء خدماتها المقدمه للمواطن وسوء خدماتها لمشتركي قطاع غزه
    المحور الاول وهو الاقصاء الوظيفي لشركة جوال. اذكر اول مره حاولت التقدم للوظيفيه لشركة جوال كان عام 1999 وكنت حاصله على درجة الماجيستير في الهندسة الكهربيه. كنتت قد تدربت مسبقا في جميع اقسام شركة الاتصالات السلكيه واللاسلكيه بدوله خليجيه ، وكانت هذه الشركه ترفض تعيين الاجانب للعمل. تدربت في تلك الشركه بجميع الاقسام بما فيها قسم ال GSM. قضيت بقسم ال GSM مدة اسبوع . لا اعرف كيف تذكرت شركة جوال مره دعوتي لمقابله. ذهبت للمقابله وكان هناك عدد من المهندسين ايضا مدعوين للمقابله ، فهمت ان الشركه تفضل الرجل للعمل لان معظم عملهم ميداني لصيانه محطاتهم بالخارج ومن هنا فرصتي للعمل ستكون ضعيفه. دخلت المقابله وذكرت لهم معلوماتي عن اليه عمل شبكة ال GSM من خلال خبرتي لمدة اسبوع قضيتها في هذا القسم عندما كنت اتدرب بجميع اقسام شركة الاتصالات االخليجيه، فذهل المدير وقال هل يعقل ان اكون اكتسبت هذا العلم عن شبكة ال GSM في اسبوع فقط، فقلت له نعم لانه لم يتاح لي الا التدريب لمدة اسبوع بهذا القسم لكنني قمت باخذ جميع المعلومات اللازمه بمساعدة المهندسين زملاءي بالعمل في هذا القسم. مع ذلك لم يتم ترشيحي للعمل بالشركه، ففهمت ان هناك خلل اداري بها
    في عام 2014 فكرت بمعاودة التقدم بالشركه ولكن لم ارى أي اعلانات توظيف. اتصلت بشئون التوظيف فقلت انه لدي دكتوراه واريد ان اتقدم للعمل، فقال التوظيف متوقف منذ خمس سنوات. تعجبت وقلت له جميع الذين يعملون بالمعارض صغار بالسن، فهل كان يعملون عندما كانوا مراهقين ثم ان شركة جوال تربح الملايين، فكيف لا تساند المجتمع وتطرح وظائف، لم يستطع الاجابه، وحاول زحلقتي بان يطلب مني التركيز بالبحث عن عمل بالجامعات بما انني حاملة دكتوراه، ولا يتم توظيف من يحمل درجة الدكتوراه بالشركه. ثم قال انهم يوفرون عقود عمل للخريجين الذين لا تتجاوز اعمارهم عن 25 عام لمدة عام ونصف فقط غير قابله للتجديد لاكتساب بعض الخبره، ولا يحق التقدم لي لهذا الخيار بسبب كبر سني. ذهبت الى مركز الشركه بغزه واعطيت السيره الذاتيه لشئون التوظيف ليوصله للمدير ، فلم يصلني أي رد.
    تخيلوا ان شركة ربحيه مثل شركة جوال تكسب اموالها من اموالها ولا يوجد لها منافس، لا تقدم أي وظائف للمواطنين منذ خمس سنوات، وبالاحرى تقوم بالتوظيف من تحت بطن. لم ارى قط في حياتي شركة بهذه الصوره، وبالعكس نجد شركات الاتصالات تتنافس في استيعاب المهندسين بينما تطالب شركة جوال الشباب بعدم التخصص بمجال هندسة الاتصالات بسبب استحالة استيعابهم بالشركة
    اما المحور الثاني وهو غلاء تسعيرة الاتصالات بشركة جوال. أي شخص سافر الى الاردن، بالتأكيد لمس تعدد شركات الاتصالات اللاسلكيه وتتنافس جميعهم في توفير ارخص تسعيره للاتصالات، بل اصبحت المكالمات عبر الموبايل شبه مجانيه. الشركات التي تعمل في مصر ايضا اصبحت تسلك نفس السلوك وتتنافس في توفير ارخص خدمه للمواطن. نجد المواطنين في مصر والاردن يقضون اكثر من ساعه على الموبايل، بينما نحن لا نستطيع ان نتحدث اكثر من عشر دقائق ويتكبد المواطن مبلغ كبير في هذا الاتصال. في نفس الوقت لا نستطيع ان نستفيد من خدمات الاتصالات عبر النت من خلال الوايف فاي لانقطاع الكهرباء ومن ثم النت في غزه بشكل دائم. اذكر انني قبل ان اعلم عن خدمات حزم الانترنت، حاولت الدخول على موقع دنيا الوطن لمده اقل من دقيقه بدون تحميل صور بشكل عادي، فتفاجأت ان الرصيد نقص 7 شيكل. ذهبت للمعرض للشكوى وقلت له كيف يكون الدخول على دنيا الوطنلمدة اقل من دقيقه ب 7 شيكل، قال له ان نظامه لا يستطيع تحديد كيف استهلكت ال 7 شيكل وباي موقع ولذا لا يحق لي ان اطالب باسترداد المبلغ. اعتقد ان ما ذكرته يكشف الكثير عن غلاء هذه الشركه
    ا ما المحور الثالث وهو سوء الخدمات المقدمه من شركة جوال للموطن في قطاع غزه. المواطن الفلسطيني يلمس ذلك من خلال اتصاله بخدمة العملاء فيجد الموظف يقول له الاسطوانه المعهوده “نعتذر لك الخدمه غير متوفره بغزه”. اتسائل هل تسهيل الخدمات بشركه ربحيه كجوال بحاجه واسطه كالوظائف. اليكم عرض لبعض المواقف التي اجابتني الشركه بان الخدمه غير متوفره بغزه تحديدا من قبل خدمة العملاء الذين يعملون كببغاءات بدون عقول

    1. عندما طلبت اعرف رقم تليفون شخص، يتم الرد فورا متاسف الخدمه غير متوفره في شركة جوال
    2. عندما تطلب ان تعرف اسم الشخص لرقم يضايقك باتصالاته ، يتم الرد عليك ، متـأسف الخدمه غير متوفره، يجب ان تذهب للشرطه وتقدم بلاغ
    3. عندما تطلب ان تعرف الاليه بان تقوم بالاتصال بشخص ولا يظهر رقمك له، يتم الرد فورا الخدمه غير متوفره، فترد عليهم انها متوفره بكل الشركات بالعالم وهو حق للمواطن، فيتم الرد نعتذر الخدمه غير متوفر بشركة جوال
    4. مره قام عامل صيانه بتغيير البرنامج لموبايلي بدون ان يعلمني بذلك في غيابي، ففقدت كل دليل التليفون، اتصلت بجوال وطلبت منهم المكالمات التي اتصلت بها منذ شهر لانني فقدت الارقام، فتفاجأت برد “نأسف الخدمه غير متوفره”، لا يمكن تزويدك بكشف مكالمات، فقلت له فرضا ان شخص استخدم موبايلي بدون علمي الا يحق ان اعرف كيف استخدم الجهاز، كشف المكالمات حق للمواطن باي شركة اتصالات بالعالم حتى اسرائيل، فردوا انه في هذه الحاله سيتم تزويدك بمعلومات عو توقيت المكالمه ومدتها ولكن لن يتم اعلامك عن الرقم، فقلت لهم هذا الكلام مستحيل ان يحصل فمن حق المواطن كشف لمكالماته ، وماذا لو حدثت جريمه باستخدام الجوال، الا يحق معرفة التفاصيل، لكن لا حياة لمن تنادي، قمت بالاتصال بالمدير في غزه وقال لي ان كشف المكالمات غير متوفر في غزه بسبب تعليمات وزارة الاتصالات، فقلت له من المحال ان وزارة الاتصالات تطلب هذا الطلب، ولكنه رفض تماما مساعدتي وقال يجب اللجوء للنائب العام في حالة الجرائم وهو من يطلب كشف المكالمات.
    5. كما نرى ان السيد هشام ساق الله ضاع صوته وهو ينبح بحقه في تتبع جواله الذي سرق منه، ويقال له ان الخجمه غير متوفره، بينما من حق أي مواطن تتبع جواله الذي سرق منه خاصه انه اشتراه من الشركه.
    6. عندما غيروا نظام الحزم والغوا حزمة الثلاثه ميجا بايت اليوميه التي بشيكل ونصف ليجبروا المواطن ان يشتري حزمه يوميه بثلاثه شيكل، جربت ان اشتري مره الخدمه المتوفره الوحيده للحزمة اليوميه وقيمتها 3 شيكل يوميا، لكن تفاجأت بعد التسجيل وحصولي على رساله بتفعيل الخدمه انه استهلك المال من الرصيد وليس من اشتراكي بالحزمه، فاتصلت كثيرا لاعرف ما الخلل خاصه اني حصلت رساله ان الحزمه مفعله، ولم اجد من يفيدني، ثم تحدثت مع المدير وحول الامر للدائره الفنيه الذي اعلمني انه الحزمه لم تفعل لانه لم يكن لدي رصيد، فقلت له انه حصلت على رساله انها فعلت، فقال انها لن تفعل الا اذا فيه رصيد كافي فقد غيروا النظام. الم يكن هذا الامر من الواجب توعية المواطن له ؟؟
    7. فقدت جوالي مره وضاعت الشريحه، طلبت ان اصدر بعد عام شريحه بنفس الرقم لانه فيه اشخاص يتصلون بي، فقيل لي ان الرقم مستخدم لشخص اخر، فقلت لهم كيف تستخدمونه لشخص اخر وهو مسجل باسمي، فردوا انه طالما الرقم لم يستخدم مده معينه يلغى من المشترك
    8. عندما تذهب شركة جوال تشتري شريحه ب 39 شيكل بها 10 شيكل رصيد، وعندما نشتري الشريحه من الخارج لا تكلفنا أي شيء، سألت الشركه عن السبب في الاختلاف بالسعر، فلا يستطيعون الاجابه
    نصيحتي للاخ هشام ساق الله ان يوفر وقته ويقدم بلاغ عن ضياع هاتفه وشكوى على سوء الخدمات المقدمه من الشركه.
    من هذا المنطلق، بما انني ارى انهم وضعوا خدمة العملاء والموظفين في المعرض لحرق اعصاب الزبون وهم يرددون كالببغاء “نعتذر الخدمه غير متوفره بغزه تحديدا” ويتم القاء الاعذار على جهه اخرى كالشرطه او وزارة الاتصالات، قررت ان لا اتصل بهم ولا اطلب أي خدمه منهم او حتى الشكوى، ولا استخدم جوالي الا لشراء حزمة انترنت اسبوعيه والقيام باي اتصالات ضروريه واستقبال الاتصالات .
    استغرب هل اصبحت خدمات شركة الاتصالات جوال جزء من الحصار، او انه يتطلب واسطه كواسطات الوظائف. فكرت في مقاطعة الشركه، ولكن هذا محال لانها الشركه الوحيده في البلد. شركة اورانج الاسرائليه لا يوجد لها تغطيه في البلد وسعرها غالي ايضا. كل ما نستطيع ان نعمله ان نقلص من مرابح شركة جوال ولا نستخدم الشريحه الا للضروريات القصوى وندعو الله ان تظهر شركه بديله لها تخسف بشركة جوال الارض.
    للمراجعه، يمكن مراسلتي على الايميل sohilaps69@outlook.com

    ادعوكم لمتابعة موقعي حول مكافحة الفساد الفلسطيني
    anticorruption.000space(dot)com
    مع استبدال دوت بنقطه