منذ ان اوقفت شريحتي في شركة جوال وحملة تضامن كبيره من الاصدقاء والصحافيين معي

0
409

كتب هشام ساق الله – انا سعيد رغم خسارتي ودفعي مبلغ كبير هو 5281 شيكل افترى بافترى من قبل شركة جوال في حملة التضامن الجميله والرائعه الذي غمرني فيها اصدقائي عبر صفحات الفي سبوك اضافه الى تضامن من التقي معهم بالشارع وفي المناسبات العامه وقراوا مقالي وعرفوا بخطوتي وقال لي احدهم انت الاول في غزه الذي يدفع لشركة جوال ويعلن عن مقاطعتها رغم صعوبة الامر .

 

انا سعيد بصديقي الحبيب زكريا التلمس وبما كتبه على صفحة الفي سبوك الخاص هبه واعلن فيه عن تضامنه معي وسعيد بالتعليقات التي حدثت وبعدد كبير من الصحافيين الذين اعجبوا وعلقوا على صفحته وتضامنوا معي وكتبوا كلمات رائعه وجميله وسعيد بالرسائل التي وصلتني على صفحتي الخاصه على الفي سبوك وبتفهم اصدقائي الذين بحثوا عن تلفون بيتي واتصلوا بي .

 

نعم انا سعيد اني فصلت الخدمه بشكل نهائي رغم ان تصنيفي بعرف شركة جوال الكذابه ذهبي بل سوانا مشترك بنظام الفاتوره معهم منذ تاسيس شركة جوال في بداياتها الاولي في غزه ويومها رميت جهاز ورقم صهيوني من نوع سيلكون من اجل ان استخدم شبكة جوال الفلسطينيه ورغم ان لي نقاط تذهب كل عام ولم استفد منها ولم اخذ بحياتي شيء من الهدايا الكذابه وغيرها من الخدمات التي تعطى لزبائنها .

 

قال لي احد الاصدقاء ماذا ستفعل يا ابوشفيق من غير جوال قلت له انا الان لي 10 ايام بدون جوال واتواصل مع اصدقائي واحبائي عبر الانترنت اضافه الى اني من اشتاق له اذهب الى بيته بسكوتري الخاص وعلاقاتي لم تتاثر واقترح علي اصدقاء اعزاء بان يجلبوا لي شريحة اورنج صهونيه واخرين لديهم شريحة سيلكوم صهيونيه وانا رفضت هذا الامر .

 

صديق ابلغني ان شريحة الوطنيه تعمل في قطاع غزه واقترح علي ان استخدمها بدل من شريحة جوال واخر اقترح علي ان اشتري جهاز سيناو مربوط بخط\ الهاتف بالبيت ولازلت ادرس المقترحات واجلتها حتى الشهر الماضي فقد دفعت كل مالدي من مال في سداد ماعلي لشركة جوال المستقويه على شعبنا حتى اتحرر منهم .

 

نعم مدراء جوال في قطاع غزه والضفه الغربيه بيعرفوش بالناس ويتعاملوا مع القانون الجامد وكان بامكانهم ان وصلوا الى مايريدوا لو تواضعوا وطبقوا روح القانون ولكان لما فقدوا احد من زبائنهم في ظل انهم يحتكروا السوق في قطاع غزه ولكن للاسف الكبر والتكبر الذي يتمتع به هؤلاء المدراء الذين يعتقدوا ان دمائهم زرقاء وانهم افضل من البشر ويتحدثوا من ابراج عاجيه مع الناس هي من جعلتهم يعاقبوا هشام ساق الله على كتاباته ضد جوال وتطبيق القانون الاعمى والنظام المتعالي المتكبر على المواطنين .

 

نعم الي بيعرفش الصقر بيشوي على راي المثل وهؤلاء الذين ليس لهم علاقات مع الجماهير لايعرفوا مدى الخساره التي تخسرها شركة جوال بمثل هذه التعامل نعم انا دفعت ماعلي من التزامات ودفعت راتبي كامل لشركة جوال وان شاء الله ساخسر شركة جوال اضعاف هذا المبلغ من اشخاص يزيدوا بعدائهم ضد هذه الشركه العنصريه المستقويه .

 

شكرا اخي الصديق الحبيب زكريا التلمس على ماكتبه على صفحتك تضامن معي وعلى كل من علق وعمل اعجاب وتضامن معي من الاصدقاء الاحباء شكرا لهؤلاء واعدكم ان اظل قوي وان ابقى اكتب ضد ممارسات شركة جوال .

 

اعد عمار العكر مدير عام مجموعة الاتصالات ا لفلسطينيه وعبد المجيد ملحم ان اضع على صفحتي دعاية مضاده لشركة جوال على صفحتي وان اواصل الكتابه ضدهم واعد قراء مدونتي ان ابقى على نفس الخط واقول لهم تواضعوا وانزلوا الى الناس واتركوكم من التقارير الكيديه التي ترسل الى رام الله وتعاملوا مع مواضيعي بتواضع فمثلي من الكتاب يتم التعامل معهم بايجابيه في الشركات النظيره لكم .

 

ماكتبه الصديق الحبيب الصحافي الكبير زكريا التلمس ابوالحسن ”

تضامنا مع الزميل هشام ساق الله

الى كل الصحفيين والقانونيين

شهادة لله

ان شركة جوال

بحاجة الى اكثر من ضرة

في قطاع غزة

للتنافس في تحسين الاسعار وخدمة الزبائن

ولاباحة الطلاق منها عندما تحدث الكراهية

وما جرى

مع زميلنا الصحفي هشام ساق الله

مش مقبول

 

وهذا ماكتبه صديقي الحبيب ابواحمد عاشور وارسله لي على صفحتي على شبكة الانترنت قائلا ” شركة  جوال اوقفت شريحة الكاتب والصحفى المميز صاحب القلم المبدع والفكر  المستنير ابو شفيق الكاتب “هشام ساق الله” انسان يتمتع بكريزما شعبية كبيرة  وروح المسؤولية الوطنية التى فرضت عليه ان تكون مقالاته منبرا حر مفتوح  يدافع عن حقوق البسطاء متحديا سطوة السلاطين وجبروتهم نقول لشركة جوال  ماهكذا كان العشم بان تقوم هذه الشركة المتسلطة بايقاف شريحة الكاتب الصحفى  هشام ساق الله لان مثل هذه الاساليب الاستفزازية تزيد من سخط الجمهور على  تصرفات هذه الشركة الاستبدادية والمسيسة من هنا ومن هذا المنبر  الفيسبوكى اعلن تاييدى وتضامنى وتعاطفى مع الاخ الصديق العزيز هشام ساق  الله ابو شفيق مستنكرا كل اساليب الهيمنة والتسلط والاستغوال على مواطنينا  الكرام من قبل شركة جوال عديمة المبادىء والضمير وكما اناشد جميع الاخوة  الكتاب والصحفيين والمدونيين ان يعلنوا عن تضامنهم مع الاخ ابو شفيق الصحفى  والكاتب المبدع بوقوفهم الى جانب الحق واعلان سخطهم وغضبهم وشجبهم لتصرفات  هذه الشركة الاستبدادية مرة اخرى اخ ابو شفيق اعلن تضامنى معك ووقوفى الى  جانبك دمت كاتبا مخضرما مميزا مبدعا وياجبل ما يهزك ريح “, .

 

للموضوع بقيه