كم فلسطيني غاضب وحاقد وسرق من شركة جوال

0
598

كتب هشام ساق الله – انا سرقت علنا وفي وضح النهار وبقرار من قيادة جوال العليا وكتبت عما جرى معي كم فلسطيني سرقته شركة جوال بسرقة شيكل على تحويل رصيد لاولاده وزوجته او ارسال خدمه لا يريدها وتم توريطه بها وفشل محاولات الاتصالات معه وحسابها عليه وكم واحد فحص رصيده بعد رحله عبر الانترنت بجواله واكتشف خصم 20 شيكل .

 

نعم نحن نسرق عيني عينك في وضح النهار من شركة يدعو انها وطنيه شرت كل المسئولين ووضعتهم تحت اباطها من اجل ان تربح وتربح وتربح ودائما المواطنين يحتاجوا الى بديل لكي يشعروا بان هناك تنافس ويشعروا برقابه حكوميه على ادائها لا يوجد جهه يستطيع المواطن ان يشكوا لهم من سرقة جوال .

 

لو توجه المواطن الى النيابه العامه او احد مراكز الشرطه فان القضيه تحفظ كما حدث مع صديقي الشاب الذي اشتكى من سرقته قبل سنه وزياده في شهر رمضان من جوائز المسابقات بشهر رمضان واثبت واقعة السرقه واختفت الشكوى في اروقة مراكز الشرطه وخسر صديقي كل ما دفعه مع شركة جوال حين اصر على تقديم شكوى رسميه .

 

كل يوم وكل ساعه كما يقول شعارهم يسرقوا ويسرقوا كثيرا يدعو انهم يقدموا مساعدات ويساعدو شعبنا في الازمات وهذا غير صحيح فمثل هذه الشركات التي تبث السرطان والذي ازدادت حالاته عبر ابراجها يجب ان تقدم كثيرا من هذه الارباح الكثيره التي تربحها كل شهر بدون ان تقدم المطلوب .

 

شركة جوال ومجموعة الاتصالات الفلسطينيه اكثر من يملك اسهمها عائله واحده ويراس مجلس ادارته شخص من هذه العائله كل هذه الارباح يجني ثمارها هؤلاء الاقوياء المدعومين عربيا واجنبيا محميين ملكو رقاب شعبنا الفلسطيني باحتكار هذه الخدمات المهمه .

 

في قطاع غزه هناك حاله من الفوضى والتسيب في ادارة هذه الشركه والسبب ان الاداره لاتستطيع ان تحسم أي قضيه صغيره الا بمشاورة وارسال ايميل الى رام الله وهم لايعرفوا مايجري من حالة احتقان في الشارع الغزاوي معادي لهذه الشركه وهناك الاف سرقوا وفي حالة غضب من هذه الشركه المستقويه على شعبنا .

 

بانتظار أي شركة منافسه سواء كانت الوطنيه او غيرها من اجل التحرر من هذه الشركه المستقويه بانتظار السماح لنا باستعمال أي خدمه غير خدمة جوال حتى لو كانت اسوء منها او اغلى ثمنا المهم ان نتخلص من خدمة جوال السيئه وحتى يعرفوا ان قطاع غزه وجماهيره تضرروا من خدماتهم واسعارهم العاليه .

 

انا شخصيا لا اعتبر شركة جوال شركة وطنيه اعرف انها تبيع الخدمه نيابة عن الشركات الصهيونيه وانها تغلف هي ومجموعة الاتصالات خدماتها بالوان العلم الفلسطيني ويتحدثوا انهم فلسطينين واعرف ان نواياهم ولا يوجد لهم انتماء وطني في التعامل مع المواطن والهدف فقط الربح والربح بدون ان يكون لهم أي تعامل انساني مع المواطن والزبون وخاصه اهالي قطاع غزه الذين يتعاملوا معهم على انهم درجه ثانيه او ثالثه .

 

نعم شركة جوال تتعامل مع المواطنين في قطاع غزه على انهم درجه ثانيه او ثالثه فالعروض المقدمه في الضفه الغربيه مغريه وباسعار اقل واجهزة الجوال التي تبيعها الشركه محميه يتم متابعة الجهاز لو سرق وتستطيع الحصول على كشف تفصيلي وتستطيع ان تفعل كل شيء هناك تنافس محموم مع الوطنيه والشركات الصهيونيه .

 

نعم نحن في قطاع غزه نعاني من احتلال ضفاوي في مجال الاتصالات لايوجد منافس لشركة جوال ولا لشركة الاتصالات الفلسطينيه وهناك تنافس محموم مع حضاره التي تمتلكها مجموعة الاتصالات ويستطيعوا تخفيض ورفع السوق ويمتلكوا جل المشتركين في الضفه وقطاع غزه والخدمات سيئه والانترنت بيقطع دائما وضعيف ولا احد يراقب عملهم .

 

وزير الاتصالات وتنكنلوجيا المعلومات هو بنفس الوقت وزير للمواصلات كيف يستطيع ان يتابع عمل مجموعة الاتصالات وسرقاتها للشعب وادائها الفاسد والسيء وهو يتابع تراخيص السيارات ومشاكل المرور والمواصلات انها جريمه وسيئه كبيره بحق السلطه الفلسطينيه وحكومة الوفاق الوطني .

 

بانتظار ان يصحوا الصحافيين ووسائل الاعلام  ومؤسسات المجتمع المدني من اجل ايجاد قوه ضاعطه على هذه الشركه وتشكيل راي عام فلسطيني من اجل الوقوف بوجه هؤلاء المستقويين والمساواه بين ابناء الشعب الواحد في غزه والضفه ومن اجل توحيد طريقة التعامل وعدم استغلال الانقسام في قطاع غزه وزيادة ارباحهم على اثره .

 

اريد ان اعرف كم مليون سرقت شركة جوال من السلطه الفلسطينيه بحجة الانقسام وبعدم دفع ما عليها من ضرائب والتزامات تجاه المجتمع واشياء كثيره ولعبت على التناقضات في غزه مره اصبحوا قريبين من حركة حماس وفي الضفه هم مع الشرعيه .

 

يجب على مجموعة الاتصالات ان تدفع كل ما عليها من التزامات من رخص وضرائب ومساعدات اجتماعيه ويجب ان يتم وضعها تحت المراقبه حتى نعرف كيف تتعامل مع فواتير المواطنين ووقف نزيف سرقة الشعب الفلسطيني باسم الوطنيه والوطن وبالنهاية تذهب هذه الاموال كلها الى جيوب عائله واحده تحتكر كل شيء بشعبنا الفلسطيني .

 

للحديث بقيه .