احترموا عقولنا بتصريحاتكم المتناقضه والغير مقنعه

0
564

كتب هشام ساق الله – وانا اقرا تصريح تم نشره على مواقع عده على شبكة الانترنت يتحدث عن اشتراط فرنسا بان تتعهد السلطه الفلسطينيه بعدم الحكم او تنفيذ الحكم على من قتل الشهيد ياسر عرفات وكان فرنسا تريد ان تقول من قتل الرئيس الشهيد ياسر عرفات وتحدده وهي مطلوب منها فقط ان تقول فقط هل قتل الرئيس الشهيد ومانوع الماده التي قتل فيها وعلى اجهزة الامن الفلسطيني ولجنة التحقيق ان تحقق وتعتقل من قام بقتل الشهيد ياسر عرفات .

 

كيف عرف الفرنسيين الشخص الذي قام بقتل الشهيد ياسر عرفات وحددوا من هو من خلال الفحوصات الطبيه التي اجريت للشهيد الرئيس قبل ان يستشهد وكان التحاليل تحدد من قتل الشهيد ياسر عرفات حتى يتم اخذ التعهد بعدم الحكم باعدام القاتل او تنفيذ الحكم .

 

احترموا عقولنا بهذه التصريح العبثيه والتي فقط تهدف بالحديث لوسائل الاعلام دون العمل من اجل التحقيق وكشف من هم الجناه ومن قام بارتكاب هذه جريمة العصر والكشف عن رموزها وتم تعويم المواضيع والتحقيقات لعدم الوصول الى الجناه الحقيقيين الذين ساعدوا الكيان الصهوني بقتل الشهيد ياسر عرفات .

 

المقارنه خاطئه بين اغتيال الشهيد ياسر عرفات والشهيد عاطف بسيسو الذي اغتيل على الارض الفرنسيه والتشبيه خاطىء وغير معقول ولا اعرف كيف اورد التشبيه بين الشهيدين .

 

كل من قام باخذ عينات للشهيد الرئيس ياسر عرفات اخفوا سر وسبب استشهاده ولم يفصحوا عن هذا الامر وكل التقارير التي تم بثها لوسائل الاعوام هدفت الى حماية الكيان الصهيوني وعدم توجه اللوم والاتهام لدولة الاحتلال الصهيوني رغم تاكد كل ابناء شعبنا ان صاحب المصلحه الاولى والاخيره هو الكيان الصهيوني وان اغتيال الرئيس الشهيد تم بموافقة واقرار ارئيل شارون رئيس وزراء الكيان الصهيوني .

 

كل اللجان التي تم تشكيلها للتحقيق باسباب استشهاد ياسر عرفات لم تقم بدورها وجميعها تسترت على القاتل الحقيقي الكيان الصهيوني ولم يتم توجية اصبع الاتهام لاحد ممن كانوا يتواجدوا معه اثناء حصار مقر الرئاسه وهنا اقول بانه لم يتم التحقيق مع احد ممن كانوا حوله وقضايا كثيره هدفها اخفاء الحقيقه .

 

كل التصريح الذي تم نشره بوسائل الاعلام متناقض مع بعضه البعض وكل مايقال لم يدخل راسي ولم اقتنع به تردد بالكتابه عن الموضوع حتى لايزعل مني احد ولكن حب الشهيد ياسر عرفات دفعني للكتابه اضافه الى ان القاتل معروف وهو الكيان الصهيوني واجهزة امنه المهم البحث عمن قدم لهم المساعده من داخل المقاطعه ومقر الرئيس وهذا لم يتم التحقيق به وتشتت كل من كانوا حول الرئيس الشهيد في اصقاع الارض ولم يتم سئوالهم او التحقيق معهم وضاع امر استشهاد الرئيس ابوعمار واليوم نريد من تحاليل قام بها الفرنسيين ان نكشف من قتل الرئيس ياسرعرفات .

 

قال توفيق الطيراوي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، ورئيس التحقيق بوفاة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، إن فرنسا بعثت للسلطة الفلسطينية رسالة قبل نحو 20 يوما، طلبت فيها بالتعهد بعدم الحكم أو تنفيذ حكم الإعدام في حال تبين من قتل عرفات.

 

جاء ذلك في تعليق للطيراوي في حديث لإذاعة “صوت فلسطين” الرسمي اليوم الأربعاء، على ما ورد من أنباء تشير إلى أن القضاة الفرنسيين أنهوا التحقيق حول وفاة عرفات عام 2004 لمعرفة ما إذا كان هناك “اغتيال” أم لا، وأحيل الملف النيابة لاتخاذ إجراءاتها.

 

وأضاف الطيراوي “جاءتنا رسالة من قبل الفرنسيين قبل 20 يوما يطلبون التعهد بعدم الحكم أو إعدام قاتل عرفات وحددوا مهلة 15 يوما للرد على ذلك”.

 

وتابع الطيراوي قائلا “تم التشاور بين مختلف الجهات المختصة في فلسطين ومع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وقلنا لهم إن القضاء في فلسطين مستقل ولا نتدخل به، وطلبنا منهم أن يضعونا في صورة ما يجري في نتائج التحقيق قبل أن تطلبوا منا ذلك سلفا”.

 

وقال إن “الفرنسيين سلبيين من وفاة عرفات، ومنذ أن أخذت العينات من جسده لم يتصلوا بنا وما نسمعه فقط يكون في وسائل الإعلام”.

 

وأردف بقوله “هناك شيئا ما لديهم ويريدون التغطية عليه، التقرير الأولي لوفاة عرفات والذي أصدرته فرنسا غير صحيح، كل المعطيات تشير إلى أن  عرفات استشهد وان هناك سرا ما يعرفه الفرنسيون ولا يريدون أن يفصحوا عنه”.

 

وقال “للدول مصالح مع دول أخرى،  فمثلا في العام 1993 الفلسطيني تم اغتيال عاطف بسيسو بفرنسا، والفرنسيين يعرفون من قتله بالاسم، ومنذ ذلك الوقت نطلب منهم الكشف دون جدوى، قالوا لنا من أسفل الطاولة إن الموساد الاسرائيلي (المخابرات الإسرائيلية) من قتل بسيسو، ولكنهم لا يعلونها علنا”.

 

وكان الطيراوي قال في وقت سابق، إن التقريرين الروسي والسويسري يؤكدان ما توصل له التحقيق الفلسطيني بأن عرفات لم يمت بسب تقدم السن، أو بسبب المرض، ولم يمت موتاً طبيعياً، متهماً إسرائيل باغتيال عرفات.