عن ايش ولا عن ايش بدي اكتب والله متحير

0
1778

كتب هشام ساق الله – افكار كثيره تنازع راسي بان اكتبها ولم استقر على كتابة أي موضوع ولكن هناك مواضيع كثيره عن ايش بدي اكتب ولا عن ايش المواضيع كثيره هل اكتب على من يلدغ من جحره 3 مرات ويعاود الكره مره اخرى بعد اسبوعين او اسبوع او عدة ايام ويعود مره اخرى الى غزه بدون حل المشاكل كلها .

اتحدث عن الضرائب التي يتم فرضها فهي غير جديده والحديث عن تحويل هذه الضرائب للتكافل الاجتماعي والفقراء لم تكن الاولى تذكروا معي حين تم فرض الضرائب على الدخان المصري وقيل يومها لدعم العمال العاطلين عن العمل وقيل بعدها انه سيتم استخدام هذه الاموال في تصليح الطرق وغيرها من الموضوعات وتذكروا معي حين تم فرض الضرائب على البنزين المصري وقيل انها لدعم الفقراء .

منذ بدايات الانقسام نحن عرضه كشعب لتحمل كل انوع الضرائب ويتم تقسيمها وتوزيعها على المستهلك والشعب لا يحرك ساكنا وهناك من يشرعن ويضع مخارج لهذه الضرائب وايجاد فتاوي لها من اعضاء المجلس التشريعي او المشايخ والعلماء ودائما توزع هذه الضرائب او غيرها من اجل فقراء حماس مشكلة الناس بغزه بتنسى الي جرى .

اعجبني كثيرا تصريح النائب عن الجبهه الشعبيه لتحرير فلسطين جميل المجدلاوي بشان ضريبة التكافل وما قاله أن ضريبة “التكافل الوطني” التي شرعتها كتلة حركة حماس البرلمانية خاطئة ومتسرعة وغير مبررة، والمتضرر المباشر منها هو المستهلك بكل أطيافه.

وأضاف المجدلاوي، أن هذه الضريبة “تحمل المستهلك بكل فئاته فقيرها وغنيها مسئولية ما اسموه بالتكافل مع الفقراء والموظفين الذين لا تصرف لهم رواتب، وكأن بالضريبة تريد أن تأخذ من كل الشعب بكل فئاته، بما في ذلك الفئات الفقيرة، لتؤمن لنفسها ما تنفقه على “فقراء حماس””.

ولا اكتب عن الدعايه التي تبث بالشارع بشان تقاضي موظفي رام الله المستحقات المتاخره خلال الاربع شهور مره واحده وقرار حماس وموظفيها منع تقاضي الموظفين الرواتب عن طريق منع البنوك من صرف المستحقات ونفي نقابة الموظفين التابعه لحركة حماس .

ام اكتب عن مايشاع عن قرب تشكيل حكومة جديده من قبل حركة حماس بالقريب العاجل والاعلان عن فشل حكومة الوفاق الوطني والعوده الى المربع الاول من بداية الانقسام الداخلي .

ام اتحدث عن استقالة رامي الحمد الله رئيس حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني بعد ان فشلت حكومته ام اتحدث عن المصالحه التي يتحدث عنها جماعة محمد دحلان والتي تتم في الاردن ولبنان واماكن اخرى مع الرئيس محمود عباس واللجنه المركزيه لحركة فتح وان ماجرى من قرار المحكمه الفلسطينيه هو مقدمه للمصالحه .

او اكتب عن الغاء انتخابات نقابة المحامين في قطاع غزه بعد ان تقدم اثنين من المحامين باعتراض على ماجرى والمحكمه اقرت بالغاء الانتخابات وقبول الاعتراض وحركة فتح ستضر من جديد الى اعادة الانتخابات التي جرت ولا احد يعرف كيف سيتم الامر وماذا سيحصل والاعلام لم ينشر أي شيء عن هذا الموضوع ماذا سيقول ابطال نصر نقابة المحامين عن هذا الذي جرى اذا ماعرفنا بان من تقدموا بالطعن هم ابناء حركة فتح .

اتحدث عن الموظفين الذين سعدوا بعدم اكتمال التسجيل وشماتتهم بفشله فقط كان عدد كبير منهم غير راضين عن عملية التسجيل والية التسجيل وفوجئت ان موظفين وزارة الخارجيه قد قاموا بعملية التسجيل وان وزارتهم الوحيده التي اتمت عملية التسجيل .

قرات ماكتبه القسام مروان البرغوثي عن تقصير اللجنه المركزيه لحركة فتح وعدم وفائهم تجاهه وكنت اريد ان اكتب بان التاريخ سيكتب باحرف من نور ونار مواقف والدك ويكتب مواقف زملائه من اعضاء اللجنه المركزيه المخزيه وخاصه ان اللجنه المركزيه قررت زيارته في سجنه قبل عام ولم تقم بهذه الزياره رغم انهم يستطيعوا زيارته وعمل اشياء كثيره له بشكل خاص ولكن للاسف مروان البرغوثي النائب والاسير وزميلهم باللجنه المركزيه اخر اولوياته خوفا ان يزعل منهم اصدقائهم في الكيان الصهيوني .

فكرت بالكتابه عن اسرى وفاء الاحرار الذين تم اعادة اعتقالهم من جديد وخاصه نائل البرغوثي واخرين امضوا سنوات طويله في سجون الاحتلال ولا يتم تسليط الاضواء على قضيتهم العادله ولا احد يتحدث عنهم بشكل دائم في وسائل الاعلام وخاصه ونحن نحتفل بيوم الاسير الفلسطيني .

خططت ان اكتب عن يوم الاسير العربي الذي يصادف يوم 22 من شهر نيسان ابريل من كل عام والذي لايتم الاحتفال به كما كان بالسابق ايام اعتقال سمير قنطار وغيره من الاسرى العرب والكيان الصهيوني اعاد اعتقال عميد الاسرى السوريين والعرب مره اخرى اين الاسرى الاردنيين والسوريين والمصريين الذين لازالوا في سجون الاحتلال من الاحتفال بيوم الاسير العربي .

راودني الكتابه عن وقوف الاصدقاء والاحبه والاقارب وقيام الختياريه والشباب بالواجب ومواساة اصدقائهم ومعارفهم وماشاهدته في بيت عزاء الحاجه ام ابراهيم ساق الله .

مواضيع كثيره تراودني ولكن لم استقر على موضوع لا اعلم اشعر بالاحباط من الوضع العام ولكني اردت ان اكتب هذه الخواطر علي استقر على موضوع بعد انتهاء العزاء وانشغالي مع ابناء عمي واصدقائي كمال وخالد ومامون ساق الله بمناسبة وفاة والدتهم .