هل انفهم الدرس ياغبي سؤال موجه لوزراء حكومة الوفاق الوطني

0
1897

كتب هشام ساق الله – جميل انهم فهموا الدرس الاغباء وزراء حكومة الوفاق الوطني واقتنعوا انهم يتخذوا القرارات بدون ان يدرسوها وبدون ان يضعوا البدائل لها وانهم لايفهموا مع من يتعاملوا لذلك اخطاوا نفس الخطاء الماضيه ولدغوا من جحورهم مرتين نعم انهم اغبياء .

 

وزراء حكومة الوفاق الوطني برئاسة رامي الحمد الله لم يفهموا الدرس بالمره الاولى والثانيه لقدوم الوفود الحكوميه الى قطاع غزه واخطاوا نفس الاخطاء وتعاملوا بحسن نيه ان سلموا ذقونهم يتم حبسهم في داخل فندق الموفمبيك او أي كان اسمه الان ويتم التحكم بمن يدخل عليهم ولم يفهموا ان قطاع غزه ليس لهم وان من يديره هو حركة حماس وان كل اللقاءات والمصالحات هو درب من دروب الهراء يريدوا ان يفرضوا مايريدونه كله وان يشرعنوا كل الثماني سنوات الماضيه وهم لم يتحركوا بالاتجاه الاخر ولم يتصلوا بموظفينهم الذين بنوا الوزارات .

 

اتصل بي ليسجل معي الاذاعه الفلسطينيه وقلت للاخ الصحافي الذي اتصل بي انا لا احدث بما تريدوا ان لي مواقف مختلفه عما يحدث فانا ارى ان زيارة وفد ال 11 وزير هي زيارة علاقات عامه وحسب وفرصه لتعبئة فوسوفر في اجسادهم جراء اكل السمك حتى يعودوا فحول الى نسائهم ليعرفوا قدر غزه كما قلت سابقا ولم يتعلموا الدرس من الزيارات السابقه .

 

طلبوا من الموظفين ان يذهبوا الى الوزارات لكي يسجلوا انفسهم بناء على قرار غبي من مجلس الوزراء بدون ان يضعوا للموظفين أي اليه للتسجيل وبدون ان يستاذنوا اصحاب السلطه والسطوه في قطاع غزه حركة حماس وعرضوا موظفيهم الى الطرد والاهانه على الابواب فلم يتم السماح لهم بدخول حدائق هذه الوزارت .

 

نعم يقال ان المهندس زياد الظاظا ابلغ الوزراء وسلمهم ديسك باسماء موظفين حماس كلهم بدرجاتهم الوظيفيه وطلب منهم ان يوقعوا على مافي هذا الديسك حتى يمكن الحديث معهم وانهم هم الاساس في العمل في قطاع غزه بمنطق القوي المعالي الذي يفرض سطوته وارادته .

 

لم تفلح وساطة الوسطاء من حركة الجهاد الاسلامي ولا المستقلين ولا الذين يتلاعبوا على حبال التناقضات في اقناع حماس على تمرير ماتريد وافشال الزياره بشكل كبير واجراء عملية التسجيل .

 

لو ان مجلس الوزراء في حكومة الوفاق الوطني وضع اكثر من خطه واتصل بتنظيم حركة فتح في قطاع غزه او موظفين الوزارات المختلفه واستشارهم حول موضوع التسجيل الذي اقروه ووضع اليه للتسجيل تتم بشكل مختلف عما اتخذوه بعيدا عن الوزارات الموجوده  حاليا في بيوت المدراء العامين او التسجيل على الانترنت او التسجيل على الجوال باي طريقه .

 

للاسف حكومة الوفاق الوطني لاتثق بحركة فتح ولا بكادر الوزارات ولا باي احد لذلك يريدوا ان يمارسوا الشفافيه فقط على ابناء حركة فتح في قطاع غزه وموظفين الشرعيه حتى يتم التسجيل على ابواب الوزارات وقارعة الطريق ويتم طرد موظفينهم وعدم تسجيلهم .

 

كم هم غلابا موظفين قطاع غزه الذين اصبحوا حقل للتجارب ولعبه في ايدي حكومات الرئيس ابومازن بدون أي نوع من الاحترام ولا التقدير ويمارس عليهم كل التجارب وهم اخر من يعلم في كل شيء وبعدين عن اتخاذ القرارات .

 

امل ان الدرس فهم لهؤلاء الاغبياء الذين يتعاملوا مع غزه بدون ابنائها وبدون من يعرفوا تفاصيل الامور في قطاع غزه والذين يتجاهلوا ابناء حركة فتح وكوادر قطاع غزه ويعملوا على انهم يفهموا طبيعة مايجري في قطاع غزه وانهم خبراء بهذا الامر .

 

باختصار الوزراء الذين جاءوا الى قطاع غزه ليس بيدهم الحل والعقد وان من يجب ان يجلس مع حركة حماس هو ميسي حركة فتح عزام الاحمد عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح ووفد من الحركه يكون احدهم او عدد منهم من كوادر واعضاء الهيئه القياديه العليا حتى يعرفوا مايجري على الارض .

 

أصيب الراي العام الفلسطيني بعدة صدمات في يوم واحد , حيث قرر وزراء حكومة التوافق مغادرة قطاع غزة والعودة .الى رام الله بعد يوم واحد فقط من تواجدهم في قطاع غزة

 

و  اشار احد الوزراء من داخل مقر اقامتهم بغزة :”انّ الاجواء ملبدّة للغاية وسلبية مؤكدا انّ مشادات حصلت بالامس مع وفد حركة حماس وحاولت بعض الشخصيات والوسطاء انهاء الازمة الا ان كل تلك الجهود باءت بالفشل .

 

وقالت مصادر :”ان اوامر قيادية “عليا” صدرت للوفد بمغادرة القطاع لرفض حركة حماس التجاوب مع المقترح الحكومي الجديد والموافقة على البدء بتسجيل موظفي السلطة القدامى كل في وزارته”.

 

وكان من المقرر أن يبدأ اليوم تسجيل الموظفين “القدامى” في وزاراتهم كما قررت حكومة التوافق في جلستها الاسبوع الماضي الا ان اياً من الوزراء او المسؤولين لم يوضح لموظفيه كيفية التسجيل والاماكن المخصصة لذلك وبقي الموظف “حيص بيص” كما يقول المثل الشعبي للدلالة على عدم وضوح الاجراءات الخاصة بالتسجيل.

 

وكانت قررت الحكومة البدء بتسجيل الموظفين القدامى قبل 2007 كل في وزارته وفتحت باب التسجيل حتى السابع من مايو القادم الا انّ اي اشارات لم تخرج بعد القرار .