هاجس ابناء حركة فتح هي وحدة وتماسك الحركه ووحدة بنائها التنظيمي واعادة امجادها

0
881

كتب هشام ساق الله – كل يوم تقرا وتسمع مبادرات شبابيه وتسمع حديث عن وحدة حركة فتح اصبح هذا الهاجس يطارد الجميع الكل يفكر بالامر ويتحدث عنه في احاديثه الشخصيه او اللقاءات العامه الكل يبحث عن حلول ومستعد لان يفعل أي شيء الا قيادة حركة فتح المنغمسين في حياتهم الخاصه وكان الامر لايهمهم واخر اولوياتهم كل واحد فيهم بيقطن بقطينه

 

قال لي احد الاخوه الاصدقاء مازحا ان حركة فتح هي حياتكم فقط انتم من تعيشوا في غزه وهي اخر اولويات اللجنه المركزيه لايتذكروها الا حين يستدعيهم الرئيس محمود عباس لاجتماع تنظيمي فهم يتذكروا انهم اعضاء باللجنه المركزيه ولا احد منهم يعيش معاناة والم ومشاكل الحركه كما تعيشوها انتم اهل قطاع غزه من ابناء الحركه .

 

ربما الحديث بوضع حركة فتح ووضع الحلول لحل مشاكلها واحدث استنهاض في الحركه هو هاجس فقط الكادر في حركة فتح ربما لان الانقسام والاهميه التنيظيمه في قطاع غزه لها اهميه كبيره لذلك يريدوا ان تكون حركة فتح قويه جراء الانقسام والمزاج الحاد التنظيمي الذي يسود قطاع غزه اكثر من غيره في باقي تواجد حركة فتح .

 

سمعت ان هناك لقاءات تتم في الاردن بشان تحقيق الوحده الداخليه الفتحاويه يتحدث عنه جماعة دحلان جمعت قيادات من الطرفين من اجل تحقيق المصالحه وحسب مايتم تسريبه من جماعة دحلان ان مصر والاردن والسعوديه والامارات جميعهم يحاولوا الضغط من اجل تحقيق مصالحه في داخل حركة فتح قبل انعقاد المؤتمر السابع لحركة فتح .

 

ويقول هؤلاء ان الرئيس محمود عباس يشترط ان لايعود محمد دحلان لعضوية اللجنه المركزيه لحركة فتح لو حدثت مصالحه بينهما وسيعود كعضو في داخل الحركه وقيادي فيها بامكانه ترشيح نفسه لعضوية اللجنه المركزيه لو انعقد المؤتمر .

 

سبق ان تم نفي تلك الشائعات والمعني بها بالدرجه الاولى ويروجها جماعة محمد دحلان اكثر من غيرهم في حين الطرف الاخر بمعادلة حركة فتح من يطلقوا على انفسهم جماعة الشرعيه والذي كان من الشائع يقودهم نبيل شعث عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح ولكن هناك من يؤكد ان هناك اخرين يقودوهم يجمهم شيء واحد هو العداء لمحمد دحلان اضافه الى العمل ضد قطاع غزه واقصائه بشكل كبير .

 

اخر ماوصلتني من مبادرات شبابيه فتحاويه اطللقها نشطاء في حركة “فتح” بقطاع غزة، مبادرة لتوحيد صفوف الحركة وإعادة ترتيب البيت الفتحاوي، في ظل ما وصفوه بحالة “الترهل التنظيمي” التي تعاني منها.

 

وقال النشطاء في بيان صحفي تلقت “إن هذه المبادرة تأتي انطلاقا من حرص أبناء الحركة على فتح وتمسكهم بالثوابت الوطنية وبشرعية الرئيس محمود عباس ولبناء جسم فتحاوي موحد” .

 

وطالب القائمون على المبادرة رئيس الحركة محمود عباس بقيادة تحرك فوري لتوحيد صفوف “فتح” وتخطي العقبات والتحديات، في مسعى لـ “إعادة أمجاد حركة فتح”، على حد تعبيرهم.

 

وطالب البيان، قيادات الحركة التي تشهد خلافات تنظيمية داخلية بـ “التعالي على الجراح وتوحيد الصفوف واستذكار الشهداء وتضحياتهم، وعلى رأسهم الرئيس السابق ياسر عرفات”، وفق تعبيرهم