واقعة التطبيع حدثت حدثت نريد معرفة صحة تدخل الامريكان بالموضوع

0
267


كتب هشام ساق الله – ما أعلنه المدون الصحافي محمد ابوعلان حول لقاء تطبيعي حدث بين صحافيين فلسطينيين واخرين صهاينه في اوسلو حدثت ولا مجال لنفيه ولكن حالة التخبط في اصدار البيانات التي صدرت حول هذه الواقعه وما اشيع عن ضغط من الولايات المتحده الامريكيه بعدم نشر اسماء الصحافيين الذين شاركوا بهذه اللقاءات المخزيه هو مربط الفرس والذي نطالب بان يتم توضيحه .

نشر الخبر بمجموعه من المواقع الالكترونيه بصيغ مختلفه متعدده وكلها تتقاطع مؤكده واقعة التطبيع التي حدثت وهذا الامر يحتاج بشكل واضح الى اتخاذ قرارات صارمه وكبيره تتجاوز التهديد الامريكيه او الدوليه لنقابه الصحافيين الفلسطينين يفترض انها تحترم نفسها وتتخذ قرارها بشكل ديمقراطي حسب مصالحها الوطنيه من قبل الامانه العامه فيها والمجلس الاداري الذي يفترض انه انتخب .

تاكيد تدخل الامريكان على الخط يدعونا الى مطالبة النقابه باتخاذ قرارات صارمه حتى تثبت انها لا تتلقى تعليمات من أي دوله او يمارس أي نوع من الضغوط عليها وخاصه في المواقف المبدائيه التي تتعلق في موضوع مثل التطبيع واللقاءات مع الصحفيين الصهاينه .

موضوع التطبيع هو موضوع شائك وخطير والمواقع الالكترونيه كلها تحاول تسليط الاضواء عليه ويصرح فيه من لايذكر اسمائهم ويتم تسريب اسماء فالمطلوب توحيد موقف النقابه لهذه المواقع الباحثه عن المواضيع المثيره لذلك يتوجب التعميم من قبل النقيب عبد الناصر النجار ان يكون الموقف موحد وصارم ومحدد من يصرح حتى يغلق الباب على هواة الاعلام والتصريحات الغير مسؤوله.

وينبغي ايضا ان يتم احترام نشر الاخبار والمعلومات التي يؤكدها اصحابهم وخاصه حين تنشر باسمائهم فكما نشر المدون محمد ابوعلان على مدونته بحرك يافا وكتب مقال بعنوان نقابة الصحفيين الفلسطينيين مقاطعة علنية واجتماعات سرية مع الصحفيين الإسرائيليين…!!!”.

في الاجتماع السنوي لمجلس إدارة المعهد الدولي للصحافة كشف النقاب عن تفاصيل لقاءات واجتماعات نظمها المعهد في العامين الماضيين في فرنسا وألمانيا لمسؤولين في نقابة الصحفيين الفلسطينيين والإسرائيليين، وجرى في هذه الاجتماعات مناقشة مشاريع عمل مشتركة مثل منح بطاقة الصحافة الحكومية الإسرائيلية لصحفيين فلسطينيين.

وفي المعهد الذي زاره العديد من الصحفيين الفلسطينيين مؤخرا تظهر على جدران المعهد صور للقاء سابق لعدد من الصحفيين الفلسطينيين الذين دعوا لمقاطعة الصحفيين الإسرائيليين مع صحفيين إسرائيليين يمينيين.

ففي إحدى الصور تظهر صحفية فلسطينية عضو في نقابة الصحفيين الفلسطينيين، وهي كانت من المتحمسين لدعوات المقاطعة في الأيام الأخيرة في صورة تجمعها وآخرين مع “بوعز هندل” والذي كان لفترة قريبة مستشار إعلامي لرئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي واستقال في أعقاب فضيحة التحرش الجنسي في مكتب “نتنياهو”.

في المقابل تظهر صورة أخرى رئيس تحرير إحدى الوكالات المحلية مع الصحفي الإسرائيلي المختص في الشؤون الأمنية “يوسي ملمان”.

وهنا يأتي السؤال حول حالة “الشيزفورينا” التي تعيشها نقابة الصحفيين الفلسطينيين في موضوع العلاقة مع الصحفيين الإسرائيليين، وكيف يمكن الدعوة للمقاطعة العلنية للصحفيين الإسرائيليين، وفي السر هناك من يلتقي مع “داني زكين” نقيب الصحفيين الإسرائيليين لمشاريع عمل مشتركة؟.

وكانت اكّدت مصادر نقابية فلسطينية رفيعة أن دولا غربية تمارس التهديد المباشر ضد نقابة الصحافيين الفلسطينيين لدعوتها الى عدم التطبيع مع وسائل الاعلام الاسرائيلية في الوقت الذي يخوض فيه الاسرى اضرابهم عن الطعام لليوم الـ 18 على التوالي.

وفي هذا الاطار اكد نقيب الصحافيين لوكالة “معا” أن دولا هدّدت بوقف تعاملها مع النقابة فيما راحت دول أخرى تهدد بوقف الدعم للصحافيين الفلسطينيين، كما أن دولا أخرى هددت بإعادة النظر في دعم القطاع الصحافي الفلسطيني كله في حال صدر بيان من النقابة يشمل أسماء الصحافيين الفلسطينيين المشاركين في مؤتمر النرويج المنعقد حاليا في اوسلو بين صحافيين فلسطينيين واسرائيليين.

وعن نقابي فلسطيني كبير قال لوكالة “معا”: “إنهم يهدّدون النقابة ولكننا نؤكد على موقفنا من الصحافيين الذين رفضوا التحذيرات النقابية وذهبوا الى هناك ونقول لجماهير شعبنا: استقبلوهم بالاحذية البالية التي تليق بهم وبموقفهم المخزي”.

وختم قوله: “موقفنا من التطبيع واضح ولن يتغير وإن مارسوا علينا كل هذه الضغوط”.

ونفي نائب نقيب الصحفيين الفلسطينيين الدكتور تحسين الأسطل وجود أي لقاءات بين صحفيين فلسطينيين واسرائيليين ، ومعتبرا اللقاءات مع الصحفيين الاسرائيليين تطبيعاً تعاقب عليه قوانين النقابة ، بالفصل والطرد .

وقال بإتصال مع (أمد) أن بعض الذين يريدون التربص بنقابة الصحفيين الفلسطينيين من مدونين محسوبين على توجهات معينة ، يفبرك هذه الأخبار ، وينشرها ، دون أي واعز أخلاقي أو ضمير وطني ، يوجبه أن يتقيد بأخلاقيات المهنة الصحفية .

من جهته طالب المكتب الحركي المركزي للصحفيين نقابة الصحفيين الفلسطينيين بالنظر بقضية التطبيع مع الاسرائيليين خصوصا من بعض الصحفيين الذين يعملون بوكالات الانباء الاجنبية.

وأكد المكتب في بيان صحفي انه يوجد هناك مجموعة من الصحفيين المطبعين مع الاسرائيليين والذين يعملون باحدى وكالات الانباء الاجنبية يشاركون منذ أيام في جولة جديدة من اللقاءات التطبيعية في مدينة اوسلو، ويلتقون بالاسرائيليين ويهاجمون نقابة الصحفيين واصفينها “بالنقابة ذات لون سياسي واحد”، هؤلاء من باعوا انفسهم وضمائرهم بثمن بخس يحرضون على النقابة بالطلب من جهات دولية بعدم التعامل معها او دعمها.

وطالب المكتب نقابة الصحفيين بالوقوف في طريق نشاطاتهم التطبيعية التي لا يجنون منها سوى حفنة دولارات والسفر في دول العالم مرتدين عباءة السلام والتفاهم بين الشعبين، وضاربين مقابل هذا الثمن البخس عرض الحائط بالموقف الوطني والمزاج الشعبي العام الرافض للقاء الاسرائيليين تحت أي مسمى او يافطة مهما كانت جميلة.