سؤال للجامعة العربية متى سيتم تدويل قضية الاسرى

0
411


كتب هشام ساق الله – ماذا تنتظر الجامعه العربيه برئاسة الدكتور نبيل العربي الامين العام لتطبيق قرار الجامعه العربيه المتخذ منذ عام 2009 بتدويل قضية الاسرى الفلسطينيين في المؤسسات الدوليه العالميه ورفع قضايا ضد دولة الكيان الصهيوني حتى يتم تحسين اوضاع الاسرى الفلسطينيين هل ينتظروا موت جماعي لهؤلاء الابطال المضربين على الطعام منذ فتره طويله .

وفاة أي اسير فلسطين مضرب عن الطعام في أي سجن من السجون التي يضرب ابنائنا الاسرى الفلسطينيين هي مسؤولية الامه العربيه بعدم التدخل لتحريرهم وتحسين اوضاعهم وفضح سياسية الكيان الصهيوني الذي يقوم بالتضيق على اسرانا وحرمانهم من ابسط الحقوق الانسانيه.

الكيان الصهيوني تم هزيمته من خلال مجموعة قضايا وانجازات حققها هؤلاء الابطال من خلال اضرابهم عن الطعام لفترات طويله نجحوا بإذلاله وبعضهم خرج منتصرا من الاسر كالمناضل خضر عدنان الذي اضرب ل 66 يوما بشكل متتالي وكذلك البطله الاسيره المناضله هناء شلبي وهناك مجموعه من الاسرى مضربين عن الطعام منذ 66 يوم واوضاعهم الصحيه في غاية السوء ويتوقع ان يستشهد أي منهم باي لحظه من اللحظات .

الامين العام للجامعة العربيه الدكتور نبيل العربي احد خبراء القانون الدولي وعمل في محكمة العدل الدوليه في هولندا وكان وراء قضايا عربيه كثيره تم تدويله وهو الخبير الاول بالعالم العربي يتوجب ان يضع قضية الاسرى الفلسطينيين في اولوياته الاولى ويصدر تعليماته لاجهزة الجامعه العربيه وتحضير ملف تقديمه لكل المؤسسات الدوليه وفضح الكيان الصهيوني واستصدار قرارات تلزم دولة الكيان الصهيوني باطرق سراح كل الاسرى الفلسطينيين .

هل ننتظر حتى يستشهد احد الاسرى او يسقط شهداء اخرين واحد تلو الاخر في معركة الامعاء الخاويه حتى تتحرك الجامعه العربيه والدول العربيه بتدويل قضية الاسرى او تعقد اجتماع للمندوبين فيها تناقش قضية الاسرى المضربين والذين تجاوزوا ال 3000 اسير في كل السجون الصهيونيه ومعظمهم دخلوا خط الخطر في اضرابهم عن الطعام .

يتوجب تحريك هذه القضيه والسير فيها بغض النظر عن الاضراب الموجود الان او توقفه ولكن ينبغي اعداد الملف والتقدم فيه الى كل المنظمات الدوليه ومحكمة العدل العليا وكذلك الامم المتحده واسصدار قرارات يدين اسرائيل واجراء حمله دوليه في كل العالم تطالب باطلاق سراح كل الاسرى المحررين من كل سجون الاحتلال الصهيوني .

انها امانه نضعها في اعناق كل الدول العربيه والدول الاسلاميه وكل الدول المؤيده لحقوق الانسان في جميع انححاء العالم بالتحرك الفوري لنجدة هؤلاء الابطال المضربين عن الطعام واسنادهم وفضح ممارسات الكيان الصهيوني الغير انسانيه والمجرمه .

والمطلوب من السلطه الفلسطينيه تحريك الملف والعمل من خلال سفاراتنا بكل العالم لقيادة الموقف العربي المتضامن مع قضية الاسرى وتجيش كل العالم ومنظماته الانسانيه بحرب ضروس ضد الكيان الصهيوني وفضح ممارساته وعرض النماذج الصارخه من الانتهاكات الصهيونيه وفي مقدمتها اخراج الابطال المعزولين منذ سنوات في زنازين صغيره بدون أي خدمات واطلاق سراح كل المعتقلين الاداريين واطلاق سراح المعتقلين كبار السن وكذلك الاطفال واطلاق سراح المعتقلات النساء من سجون الاحتلال الصهيوني واطلاق سراح الاسرى المرضى والاسرى النواب والوزراء الفلسطينيين المعتقلين .

وكانت حذرت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بقيادة احمد مجدلاني من التدهور الخطير على حياة الاسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال مشيرة أن قضيتهم تتطلب تحركا عاجلا لطرح قضية الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية على الجمعية العامة للأمم المتحدة، وأن تكون بنداً على أجندة الجمعية العامة للأمم المتحدة وعقد دورة استثنائية خاصة بها.

وأشارت الجبهة أن تدويل قضية الاسرى مسألة هامة ، وخطوة تستدعي تكثيف كافة الجهود فلسطينيا وعربيا لطلب عرض قضيتهم في الامم المتحدة ، وإجبار حكومة الاحتلال التوقف عن سياستها المنافية لكافة المواثيق الدولية والإنسانية .

ونوهت الجبهة لسرعة التحرك لعقد اجتماع لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين لبحث التحرك الفلسطيني والعربي لطرح قضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في المحافل الدولية، في ظل الاوضاع الصعبة التي يعاني منها الاسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي .

مؤكدة على ضرورة تكليف المجموعة العربية في نيويورك بتقديم طلب الى الأمم المتحدة لارسال لجنة دولية للتحقيق ولتقصي الحقائق حول الأوضاع في سجون الاحتلال الاسرائيلي وفحص مدى التزام اسرائيل بأحكام وقواعد القانون الدولي، ودعم طلب منظمة الصحة العالمية الصادر في أيار مايو 2010، بارسال بعثة تقصي حقائق مع الصليب الأحمر الدولي حول الأوضاع الصحية المتردية في سجون الاحتلال الاسرائيلي.

وحملت الجبهة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى الذين يخوضون معركة الأمعاء الخاوية احتجاجاً على سياسة العزل الانفرادي والقهر والحرمان التي تمارسها سلطات الاحتلال تجاه الأسرى.