توضيح وصل مشاغبات سياسيه بشان توزيع شركة جوال لهدايا على العمال بغزه

0
261


كتب هشام ساق الله – اتصل بي للتوضيح حول المقال الذي كتبته صباح اليوم بعنوان عنصرية شركة جوال باتت واضحة ومخزيه مدير اتحاد الصناعات الصناعيه بقطاع غزه الاخ خضر شينيوره انهم قاموا وبالتنسيق مع شركة جوال بتوزيع هدايا على عمال من قطاع غزه قبل يوم العمال العالمي .

ويقول الاخ خضر شنيوره بان موظفو جوال قاموا بزيارة عدد من المصانع في قطاع غزه وقاموا بتوزيع هدايا وكروت على مايقارب ال 3000 عامل من عمال القطاع كمبادره منهم بدعم الطبقه العامله في قطاع غزه بقيمة مليون شيكل .

وعن سؤالي لماذا لم يتم نشر الخبر في وسائل الاعلام كما نشر خبر توزيعهم لهذه الهدايا في الضفه الغربيه قال بانهم وزعوا الخبر على وسائل الاعلام وكان يفترض من ادارة شركة جوال ودائرتها الاعلاميه القيام بهذا الامر لان اداء وعمل شركة جوال وحده واحده وهذا نشاط واحد كان يفترض ان يتم نشره متزامنا مع ماحدث في الضفه الغربيه واضح ان هناك تقصير بادراة جوال في قطاع غزه .

اردت ان اوضح هذا الامر للامانه الصحافيه والمهنيه حتى لايقال اننا متجنين على هذه الشركه ورغم ماحدث الا ان هناك قصور وتقصير واضح من ادارة شركة جوال تجاه قطاع غزه وزبائنها فيه يفترض ان يقوموا بالتحقيق بما جرى واستخلاص العبر والعظات مما يحدث دائما .

كنت قلت سابقا ان انشطه كثيره تقوم بها شركة جوال لايتم نشرها في وسائل الاعلام ولايتم متابعة نتائجها الاجتماعيه وما حققته فقط المصاري بتندفع هيك لمجرد انها يحب ان تدفع فقط بدون ان يتم متابعتها ونشر اخبار عنها في وسائل الاعلام وتحقق تلك الاموال المدفوعه هدفها الاجتماعي الذي تمنح من اجله .

الخلل بمنظمة الاعلام لدى شركة جوال وكذلك مجموعة الاتصالات الفلسطينيه يفترض ان يتم دراستها ونشر كل الاخبار والتقارير على وسائل الاعلام التي تتلقى مساعدات من شركة جوال والتي تصرف عليها مئات الاف الدولارات بدون ان تقدم لهم مايوازي تلك المبالغ من تقارير صحفيه واعلاميه على صدر تلك المواقع المدعومه .

وكنت قلت سابقا ان الخلل الكبير في تصميم مواقع مجموعة الاتصالات والاخبار التي توضع فيه وطالبت بالسابق بان يتم اعادة تصميم تلك المواقع الاعلاميه التابعه لشركات المجموعه ووضع زاوية واضحه فيها تتعلق بالاخبار والنشاطات ومتابعته بشكل افضل من الموجود .

الا ان ادارة جوال جسمها تمسح وعقلها سكر ووضعت قطن في اذنيها ولاتريد ان تسمع من احد فقد وصلوا في جوال ومجموعة الاتصالات الى مرحلة الغرور الاعمى وهذا الغرور سيؤدي الى خسائر كبيره ستلحق بهه الشركه بسبب عدم مراجعة ادائها السيء .

انا حين كتب المقال كتبته ولم اجد أي خبر في وسائل الاعلام عن أي نشاط لشركة جوال في قطاع غزه لذلك اعتبرت ما تم كتابته من اخبار نوع من العنصريه والتمييز بين محافظات الوطن لذلك كتبت المقال الذي كتبته وانا مقتنع بكل ماجاء فيه ولكني اردت ان اوضح هذا للامانه الصحفيه والمهنيه وحتى لايقال اننا نتجنى عليهم فيما نكتبه وما نريده الصالح العام والمساواه وتحقيق خدمه افضل للمواطن .

الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية هو المؤسسة الوطنية التي تمثل القطاعات الصناعية الفلسطينية من خلال اتحاداتها التخصصيةا تأسس الاتحاد في العام 1999 كمؤسسة قطاع خاص، ويعمل على تمكين عملية التطوير الصناعي باعتبارها أساس تطوير الأداء الاقتصادي. يتمثل دور الاتحاد العام التمثيلي في التعليم والتدريب والتمثيل الفعال للأعضاء والدفاع عن مصالحهم لدى الجهات والمؤسسات المحلية وإقليمية والدولية والدفاع وتوصيل قيم التطوير والمسؤولية الاجتماعية والصناعة المنافسة على المستوى العالمي، وأيضا إدارة تطوير سياسات صناعية فاعلة تخدم المصالح الصناعية وتساهم في تنمية الاقتصاد الوطني.

وتقود استراتيجية الاتحاد للتطوير الصناعي من خلال الاتحادات الصناعية التخصصية إلى وجود اتحادات قوية تقوم على العضوية الفاعلة وتقدم الخدمات الهامة للأعضاء وتطوير فاعل للسياسات والتواصل المتكامل.

تشمل القطاعات الصناعية الممثلة بالاتحاد العام كل من: الصناعات الغذائية والمشروبات والتبغ، صناعات الحجر والرخام، الصناعات الإنشائية، الصناعات المعدنية والهندسية، الصناعات الكيماوية، الصناعات الدوائية، الصناعات الخشبية والأثاث، صناعة الملابس والنسيج، الصناعات الجلدية والأحذية، الصناعات السياحية والتقليدية، صناعة الورق والمنتجات الورقية، الصناعات البلاستيكية والمطاط.

يضم القطاع الصناعي في فلسطين أكثر من 14000 شركة مسجلة في الضفة الغربية وقطاع غزة، معظم هذه الشركات هي شركات مملوكة عائليا، حوالي 100 شركة فقط توظف أكثر من 100 موظف وعامل. تبلغ مساهمة القطاع الصناعي في الناتج القومي المحلي ما يقارب 17%، وكذلك يوظف هذا القطاع حوالي 16% من القوى العاملة.