عنصرية شركة جوال باتت واضحة ومخزيه

0
231


كتب هشام ساق الله – وزعت شركة جوال هدايا على العمال الفلسطينيين في الضفه الغربيه باماكن عملهم كخطوه غير عاديه قامت بها الشركه بمناسبة اليوم العالمي للعمال فاعلام هذه الشركه وادارتها يقوموا بالمبادرات فقط تجاه عمال في كل محافظات الضفه الغربيه اما عمال قطاع غزه فلا نصيب لهم بهذه الخطوات الحميده .

لاتقوم شركة جوال بمثل هذه المبادرات في قطاع غزه بسبب عدم وجود تنافس بينها وبين أي شركه اخرى واهالي القطاع مجبرين على التعامل فقط مع شركة جوال ومع خدماتها السيئه والمبادرات الايجابيه خساره فيهم واذا تمت فانها لايعلن عننها وتتم بشكل محدود .

توزيع الكروت المجانيه والهدايا لناس وناس عشان في هناك تنافس مع شركة الوطنيه المشغل الاخر كما ان ادارة جوال واصحابها الكبار يتعاطون مع الضفه الغربيه من منطق جغرافي واقليمي بحت فقطاع غزه هي الحديقه الخلفيه فقط لارباحهم الصافيه .

ممارسات عنصرية تقوم بها مجموعة الاتصالات الفلسطينيه تجاه قطاع غزه باتت واضحه في التفرقه في برامجها ونشاطاتها فلديهم شركه عنصريه اخرى هي شركة ريتش هذه الشركه تضع يافطه على بابها انها لاتشغل ابناء قطاع غزه كون مقرها هناك في الضفه الغربيه وليس لديها فرع في قطاع غزه .

اضافه الى التبرعات والرعايات الكبيره التي تدفعها هناك في الضفه الغربيه وترمي الفتات والتبرعات القليله في قطاع غزه لمؤسسات المجتمع المدني والانديه الفلسطينيه ولا ادل على مانقول المبلغ الكبير الذي دفعته لرعاية اندية المحترفين بدفع مليون دولار امريكي في حين دفعت لدعم اندية الدرجه الاولى والثانيه بقطاع غزه فقط 120 الف دولار .

استخفاف شركة جوال ومجموعة الاتصالات بشكل عام بهذه البقعه الكبيره التي تربح منها نصف مجمل ارباحها ولاتقدم لها مايتناسب مع تلك الارباح يجعلنا دائما نذكر بمخازيها السيئه وبادائها السيء دائما ليس لشيء بل من اجل ان ندفعها ونضغط ونبين للمجتمع في قطاع غزه عنصرية هذه الشركه وادائها السيء جدا ونشكل حاله وتراكم من ادائها ومخازيها السيئه .

لماذا لم تعوض هذه الشركه مواطني قطاع غزه عن المكالمات التي دائما تفشل ويتم خصم ثمنها منهم دائما بسبب انقطاع التيار الكهربائي الدائم لماذا تقوم شركة جوال بتوزيع شرائح باسعار تكاد تكون مجانيه لاغراق السوق بشرائحها وهذا يؤدي الى سقوط الشبكه والتخريب على اصحاب الشرائح القديمه ورجال الاعمال والمواطنين الذين يحتاجون لاجراء الاتصال فقد اصبح الان الشعب الفلسطيني يعني فقط الضفه الغربيه واحنا اولاد السرلنكيه في قطاع غزه .

رغم كل نداءاتنا بتحسين ادائها وخدماتها الا انها تضرب كل مايقال تجاهها في قطاع غزه في الحائط فهم يعلمون انه لايوجد منافس لهم في قطاع غزه لذلك لايسمعون ولايعقلون ولايتصرفون بتصرفات وطنيه للتعامل مع الوطن على قدم المساواه وهم يوزعون الهدايا على الكافتريات الخمس نجوم لان ادارتهم بغزه اصبحت اكبر من الحدث ولاتتصل بالعمال والمواطنين الغلابه فقط تقوم بتوزيع الهدايا للاغنياء .

وكانت قامت شركة الاتصالات الخليوية الفلسطينية “جوال” بتوزيع كروت تعبئة وهدايا قيمة على العمال، لمناسبة الأول من أيار عيد العمال العالمي، في جميع محافظات الضفة الغربية.

حملة أطلقتها شركة “جوال” لتؤكد شعورها بالمواطن الفلسطيني، ولتكرم العامل الفلسطيني في عيده العالمي، لتوجه الشركة الفلسطينية رسالة إلى الشعب الفلسطيني تؤكد أنها تقف دوماً إلى جانبه في جميع المناسبات والأعياد الدينية والوطنية والعالمية.

وقال مسؤول العلاقات الاعلامية “جوال” محمد مصطفى إن الشركة الوطنية ارتأت أن تقوم بفعل غير عادي في عيد العمال، من خلال توزيع الهدايا على العمال في البناء والمصانع وعلى عمال النظافة في البلديات الفلسطينية المختلفة، كرسالة شكر لهم على دورهم المميز.

وأكد مصطفى أن ما قامت به شركة “جوال” يندرج في سياق شعورها بمجتمعها الذي تنتمي إليه، وأن حملتها ليست منة تجاه المواطن، بل هي نوع من الشعور بالمسؤولية تجاه الشعب الفلسطيني، خاصة العمال محدودي الدخل لتشعرهم بالفرحة في عيدهم.

موظفو شركة “جوال” كانوا كما النحل يتنقلون بين المصانع، وورش البناء والابتسامة العريضة تعتلي محياهم، لتقديم هذه المساعدة البسيطة تجاه الناس، مؤكدين على أن الشركة الفلسطينية هي جزء أساسي من الشعب الفلسطيني، وبالتالي فإن هذه الحملة ستتواصل كجزء من عمل الشركة في دعم صمود المواطن الفلسطيني، والتخفيف عنه.