شريك مخالف ويا فرحة أبله ظاظا فيه

0
247


كتب هشام ساق الله – الانتخابات التي جرت في نقابة الصحافيين مؤخرا في رام الله والتي خاضتها ثلاثة كتل نقابيه حسب النظام النسبي الذي اعد بشكل موحد من قبل الامانه العامة السابقه وتم ترتيبهم وفق مقاس الذين قاموا بالتحضير له ولكن جاءت تلك الانتخابات عكس هواهم ومخططهم واختلفوا بالنهايه على التوزيعه بينهم .

كنا نتوقع ان تكون هناك شراكه حقيقيه وخاصه وان الفائزين هم حلفاء الامس ولكن من ليلة الدخله بدا التشكيك بالعروس والانسحاب والحرد والطعن بتصويت قطاع غزه وكان قطاع غزه بالاصل صوت في تلك الانتخابات فما جرى هو استبعاد كامل للقطاع وأعضاءه كما حدث في الانتخابات الماضيه .

وحين انعقدت الامانه العامه انسحب ممثلي الامانه العامه في قائمة اليسار الفلسطيني من تلك الانتخابات بعد ان فشلوا بالتوصل لتوزيع المقاعد فيما بينهم واستأثرت فتح بالتوزيعه كامله لانها فازت بالاغلبيه التي تضمن لها ولكن من خطط لفتح ينظر بين أقدامه متناسيا ان هناك نقابة تحمل نفس الاسم تتصيد لهم الاخطاء وتنتظر اختلافهم وتفرقهم واعلن في حينها عمر نزال عن انسحاب اعضاء الامانه العامه لممارسة كتلة فتح حقها بالاغلبيه ولم يتم إعطاء أعضاء التحالف اليساري أي موقع مهم في تلك الانتخابات وخاصه هيئة المكتب .

وكان ما لم يتم حساب حسابه بتوزيع خبر عبر الايميلات ونشره بمواقع صحفيه غير معروفه على الانترنت يتهم عمر نزال عضو الامانه العامه ومنسق التحالف اليساري بالاجتماع بالقنصل الاعلامي والثقافي الامريكي فرانك فنفر والوفد المرافق له في رام الله الخميس 19/4/2012، وقال نزال إنه جرى البحث مع القنصل الامريكي خلال الاجتماع آخر التطورات في نقابة الصحفيين الفلسطينيين في اعقاب الانتخابات التي جرت فيها في آذار الماضي، كما جرى البحث في سبل تعزيز مكانة منظمات المجتمع المدني لمناهضة انتهاكات السلطة الفلسطينية للحق في حرية الرأي والتعبير من خلال اعتقال عدد من الصحفيين والصحفيات، وتقديمهم للمحاكمة .

واعرب نزال لضيفه الامريكي والوفد المرافق عن قلقه من تدهور اوضاع الحريات العامة في فلسطين مطالبا الولايات المتحدة والدول المانحة للضغط على الحكومة الفلسطينية لوقف الانتهاكات لحقوق الصحفيين وذلك في ضوء التطورات في قضية الصحفي يوسف الشايب الذي جرى اعتقاله بتهمة “القذف والتشهير” في القضية المعروفة بقضية “البعثة الدبلوماسية الفلسطينية في باريس” ثم اطلق سراحه ولا زالت تجري محاكمته.

وقال نزال انه اعرب لفنفر عن عميق اسفه وقلقه من تماهي نقابة الصحفيين مع السلطة الفلسطينية وحكومتها مع سياسات القمع الممارسة ضد الصحفيين الفلسطينيين من خلال الاعتقال والاستجواب والترهيب وأضاف إن نقابة الصحفيين بدلا من ان تدافع عن حقوق الصحفيين فانها تتستر عن الممارسات المرتكبة بحقهم وتبرر سياسات الحكومة ضدهم .

هذا الخبر الذي لا ندري من قام بتسريبه واتهام الرجل بهذا الاجتماع وكان الامور في طريقها للانفراط بين الكتل الصحفيه ويمكن ان تؤدي الى انسحاب نزال وتحالفه اليساري وبقاء حركة فتح لوحده وكشفها امام النقابه الاخرى في غزه ويا فرحه ماتمت ويا شماتت ابله ظاظا فيه .

ليس هكذا تورد الإبل يا عبد الناصر النجار نقيب الصحافيين و وموسى الشاعر امين سر المكتب الحركي بتسير الامور يكون التحالف وتكون إدارة ألازمه في النقابات والتعاطي مع الاغلبيه فهناك احتياجات نقابيه وهناك اشكاليه يتوجب تجاوزها حتى يتم توحيد النقابه في الضفه وقطاع غزه وعودتها نقابه واحد بعد انهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي .

يفترض ان يكون هناك حد ادنى من التفاهم بين ابناء الجسم النقابي الواحد بعيدا عن التشهير والتعهير والاختلاف العلني على الرغم من ان عمر نزال نفي وبشده في بيان وزعه لقاءه باي مسؤو ل امريكي وبصحة ماورد في الاتهام الموجه اليه .

وكان قد نفى عمر نزال عضو الأمانة العامة لنقابة الصحفيين ما نشره موقع الزيتونه الاخباري الالكتروني حول لقاء مزعوم مع القنصل الاعلامي الامريكي فرانك فنفر مؤكداً عدم حدوث اللقاء او حتى معرفته الشخصية بالقنصل، وان لقاء كهذا لم يتم لا بصفته الشخصية ولا بصفته عضوا في الأمانة العامة لنقابة الصحفيين.

وعبر نزال عن استغرابه من نشر الموقع لمثل هكذا خبر دون الرجوع اليه، مضيفاً انه وبعد اتصالي بادراة الموقع ونفي الخبر ومطالبتي بسحبه الا ان ادراة الموقع التي وعدت بذلك لم تتعامل بمهنية مع الموضوع واكتفت باشارة مقتضبة الى نفيي حدوث اللقاء وهو ما يضع علامة استفهام كبيرة حول الهدف من نشر الخبر ويعطيني الحق بمحاسبة ادارة الموقع بطريقة مهنية.

وأضاف نزال انه لا يجوز لأي فلسطيني الاستقواء بأي دولة اجنبية او حتى عربية على السلطة الوطنية ومطلبتها بالضغط عليها في موضوع الحريات الصحفية او غيره من المواضيع، فما بالكم بالولايات المتحدة وهي الحليف الأكبر والداعم الرئيسي للاحتلال الاسرائيلي، مؤكداً ان الصحفيين ونقابتهم يمتلكون الوسائل الكافية لمعالجة اي انتهاك بحق الصحفيين او بالحريات العامة.

وأكد نزال ان أي خلاف بين اعضاء الأمانة العامة للنقابة حول مواقف النقابة او شؤونها الداخلية يبقى في اطار الاجتهاد والاختلاف النقابي ويتم حله بمزيد من الحوار بين اعضاء وهيئات النقابة والاطر الصحفية المعنية.

واستطرد نزال ان اثنين من العاملين في القنصلية الأمريكية هما ناصر ادعيس وارليسا رينولدز قد التقياه مؤخراً في مقر شركة الانتاج الاعلامي التي يديرها وتم الحديث معهم في قضايا مختلفة واوضحت لهم موقفي الشخصي من بعض القضايا وعبرت عن رفضي أي تدخل لهم او لغيرهم من الجهات في الشأن الصحفي الفلسطيني الداخلي.

وتابع نزال ان نشر خبر مفبرك بهذه الطريقة من قبل اي جهة يأتي في سياق تشويه مواقفه وصورته التي يعرفها الجميع، وهو محاولة للاصطياد في المياه العكرة لن يحصد القائمين عليها سوى خيبات جديدة لطرقهم الدنيئة في العمل.

افرحي يا نقابة غزه فضحوا بعض وكشفوا زيف بعض واستمر يا انقسام والقصة مطوله ما راح تخلص طول فترتهم الا ويكونوا هتكوا عرض بعض ونشروا على احبال الغسيل كل عوراتهم .