لماذا انأ اكتب ضد جوال

0
349


كتب هشام ساق الله – دائما يسألني أصدقائي ومن يتعرف علي أو قرأ احد مقالاتي لماذا يا ابوشفيق انت ضد جوال ودائما ارد بسؤال انت مقتنع بما اكتبه عنها او انها هي شركه بلا أخطاء فيرد دائما كل من يسألني معك حق واصل ألكتابه ضدهم حتى يصححوا مسارهم ويحسنوا خدماتهم للجمهور الفلسطيني التواق لخدمه افضل .

انا فش بيني وبين جوال تجاره مشتركه ولم اشتري أسهم بالشركة المنافسة لها حتى ارفع قيمة أسهمي وفش ورثه بيني وبينهم خلفها حد من قريبنا وبنتنافس عليها او في عداء او كره ضدهم بشكل شخصي .

حين بدأت الحملة ضد جوال كانت هناك مشكله شخصيه بيني وبينهم على بند الانترنت على الجوال او مايسمى الواب حين اشتريت جوال ان 8 وطلبت الخدمه وتم حل المشكله حل عرب بيني وبينهم وانتهى الموضوع ولكني اردت ان يكون هناك صوت للمظلومين الذين ليس لهم صوت لذلك واصلت الكتابه ضدهم وتشكلت في حينه لجنة ضد احتكار شركة جوال وحمله صحافيه امتدت الى كافة وسائل الاعلام توقفت لاسباب مختلفه وبقيت انا اواصل الكتابه .

انا اشاهد بام عيني اشياء كثيره ويشكو لي كثيرون ان فواتيرهم مضخمه وانهم راجعوا وبالاخر اجى الحق عليهم اكثر الصحافيين في قطاع غزه يتم سرقتهم عيني عينك من قبل جوال ولا احد يقف الى جانبهم او يضغط باتجاه تقديم عروض خاصه لهم فالنقابه اصبحت مفسوخه جهه بالشرق والاخرى بالغرب ولا احد يبحث عن مصالح الصحافيين فقد وقعت بالسابق نقابة الضفه اتفاق مع شركة جوال لم يكن مناسب لقطاع غزه نهائيا .

الصحافيون يعانون من تضخيم فواتيرهم وخاصه بجانبين حين يسافروا وحين يستخدموا الانترنت هل يعقل ان يتم احتساب حزم لهم ويتم اضافة بند واب وانترنت اخرى على الفاتوره بشكل مخيف ومرعب وكبير يفترض ان يكون هناك تخفيض خاص بهذا الموضوع اما بالنسبه للتجوال فان أي صحفي او مواطن يسافر الى الخارج ويفتح جواله هكذا بدون ان يتكلم العداد بيبدا يحسب والحسابه بتحسب وبيلاقي فواتيره عاليه ومهما كان اعتراضك فانك انت المخطا وبالنهايه بتنحل حل عرب عند ابوفلان ولا ابوعلتان في شركة جوال .

انا ضد جوال لانها تقوم بالتعامل العشائري وتشتري كل من يعترض او يعارض او يتكلم ولديها وسائل كثيره لشراء الناس بالهدايا والجوالات والتخفيضات والعزايم على المطاعم واشياء كثيره المهم ان يتم تسكين أي مشكله واغلاقها ومش مهم مصالح الناس ولا اعتراضاتهم ولا جوهر مايطالبون فيه لا احد يقف الى جانبهم او يسمع كلامهم .

وسائل الاعلام التي يفترض ان تكون الى جانب المواطن وتفضح هذه الشركه الي بيحكي بيشتريوا على طول بيعطوه اعلان لشهر او شهرين او 6 وبيتم بالاخر اسكاته حتى انهم اصبحوا بيهددوا الناس الي بيعترضوا عليهم برواتبهم من خلال علاقاتهم ونفوذهم الكبيرين في السلطه الفلسطينيه .

شركة جوال هذه الشركه المستقويه على شعبنا الفلسطيني من خلال انه لا يوجد لها بديل في الشارع فهي تمارس الاحتكار وان الناس اصبحوا لايستطيعوا التخلي عن هذا الجهاز الذي يتواصلون فيه مع بعضهم البعض ولايوجد بديل لذلك فشركة جوال تفتري على شعبنا والحكومه بغزه لا تقوم بالوقوف الى جانب شعبنا ضد هذه الشركه المستقويه .

في دول العالم المتقدمه الشركات الكبرى التي بحجم جوال ومثيلاتها تشكر من يكتب ضدها وتقوم بدراسة كل مايقال وتحسن من أدائها فالنصيحة كانت زمان بجمل ولكن جوال لاتريد النصيحه ولاتريد ان تقوم بتحسين ادائها ولا تريد أي شيء تريد فقط الربح والربح والربح وحاطه اذن من طين واذن من عجين وجسمها تمسح وبلدت عواطفها والكلاب تنبح والقافله تسير .

هل فكر احد المواطنين بالذهاب الى مركز الشرطه وتقدي شكوى ضد هذه الشركه اعتراضا على فواتيره العاليه او ان يتقدم بشكوى للنائب العام الفلسطيني في قطاع غزه او بالضفه الغربيه احتجاجا على عدم تزويده بكشف حسابات وتقديم القضيه للمحاكم حتى يتم الزام هذه الشركه بتقديم تلك الكشوف المعطله منذ 6 سنوات .

قالها لي صحفي عزيز على قلبي واحبه انه سيتقدم ببلاغ للنائب العام ضد هذه الشركه بالقريب العاجل ولكنه تفهم تبرير جوال على مشكلته وفاتورته يمكن ان اكون انا شخصيا من يتقدم ضد هذه الشركة ببلاغ ورفع قضيه ولكني انتظر مساعدة الصحافيين على هذه الخطوة وأيضا مساعدة مراكز حقوق الانسان ومساعدة قانونيه حتى لا اتغرم تكاليف القضيه من جيبي الخاص وايضا انتظر مشاركه من صحفيين اخرين سرقتهم جوال حتى تكون القضيه قضية راي عام .

هناك مواقع على الانترنت ومجموعات بريديه وكذلك صحافيين اغيار سيقفوا الى جانب هذه الخطوه الجريئه والكبيره من اجل الزام شركة جوال بتحسين أدائها وخدماتها وتعويض الناس على خسائرهم من جراء فشل المكالمات ودفع ثمن هذا الفشل ومن اجل التصدي لاغراق الشارع الفلسطيني بالشرائح ب 5 شيكل وبالامكان ان تتحدث ب 20 شيكل هذا الذي يؤدي الى سقوط الشبكه بشكل دائم وفشل كل المكالمات وتعطيل مصالح الناس اضافه الى انقطاع التيار الكهربائي المتكرر في كل قطاع غزه وعدم تشغيل محطات التقويه على الماتورات لعدم وجود بنزين او ديزل.

من الاخر المصلحه الوطنيه ومصالح المواطن الغلبان والحرص على الوضع الافضل والامثل هو ما يدفعنا الى الكتابه المستمره ضد جوال بديش باختصار لا جوال جديد ولا حزم مجانيه ولامكالمات ببلاش وبدفع الفاتوره الخاصه بي بانتظام تعتي والدهكه على رقبتي وبيتم خصمها من البنك خصم فور نزول الراتب وبديش احكي معهم وبتمنى يعدلوا حالهم ويصححوا مسارهم ويتواضعوا للناس اكثر من هيك .